تنبيه: أنت تستعرض سورة الإسراء برواية السوسي عن أبي عمرو من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
سُبۡحَٰنَ ࡱ۬لَّذِي أَسۡرٜىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلࣰا مِّنَ ࡱ۬لۡمَسۡجِدِ ࡵ۬لۡحَرَامِ إِلَى
ࡱ۬لۡمَسۡجِدِ ࡵ۬لۡأَقۡصَا ࡱ۬لَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَاۚ إِنَّه
هُّوَ ࡱ۬لسَّمِيعُ ࡲ۬لۡبَصِيرُ ١ وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ࡱ۬لۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰه
هُّدࣰى لِّبَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا يَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلࣰا ٢
ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدࣰا شَكُورࣰا ٣
وَقَضَيۡنَا إِلَىٰ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ فِي ࡵ۬لۡكِتَٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ
مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوࣰّا كَبِيرࣰا ٤ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ أُول۪ىٰهُمَا
بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمۡ عِبَادࣰا لَّنَا أُوْلِي بَاسࣲ شَدِيدࣲ فَجَاسُواْ خِلَٰلَ
ࡱ۬لدِّيٜارِۚ وَكَانَ وَعۡدࣰا مَّفۡعُولࣰا ٥ ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ࡲ۬لۡكَرَّةَ
عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنَٰكُم بِأَمۡوَٰلࣲ وَبَنِينَ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ أَكۡثَرَ نَفِيرًا ٦
إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَاتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا
جَآءَ وَعۡدُ ࡲ۬لۡأٓخِرَةِ لِيَسُ‍ُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ࡲ۬لۡمَسۡجِدَ
كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا ٧
عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۘ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكٜـٰفِرِينَ
حَصِيرًا ٨ إِنَّ هَٰذَا ࡱ۬لۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ
ࡲ۬لۡمُومِنِينَ ࡱ۬لَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ࡱ۬لصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرࣰا كَبِيرࣰا ٩
وَأَنَّ ࡱ۬لَّذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالۡأٓخِرَةِ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمࣰا ١٠
۞ وَيَدۡعُ ࡲ۬لۡإِنسَٰنُ بِالشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِالۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ࡱ۬لۡإِنسَٰنُ عَجُولࣰا ١١
وَجَعَلۡنَا ࡱ۬لَّيۡلَ وَࡱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَا ءَايَةَ ࡱ۬لَّيۡلِ وَجَعَلۡنَا ءَايَةَ
ࡱ۬لنَّهٜارِ مُبۡصِرَةࣰ لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلࣰا مِّن رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ
ࡱ۬لسِّنِينَ وَࡱلۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءࣲ فَصَّلۡنَٰهُ تَفۡصِيلࣰا ١٢ وَكُلَّ إِنسَٰنٍ
أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ࡱ۬لۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبࣰا يَلۡقَىٰهُ
مَنشُورًا ١٣ ࡵٜقۡرَأۡ كِتَٰبَك كَّفَىٰ بِنَفۡسِكَ ࡱ۬لۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبࣰا ١٤
مَّنِ ࡵٜهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ
عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡرٜىٰ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ
رَسُولࣰا ١٥ وَإِذَا أَرَدۡنَا أَن نُّهۡلِك قَّرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا
فَحَقَّ عَلَيۡهَا ࡱ۬لۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرࣰا ١٦ وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ࡱ۬لۡقُرُونِ
مِنۢ بَعۡدِ نُوحࣲۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرࣰا ١٧
مَّن كَانَ يُرِيدُ ࡲ۬لۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيد ثُّمَّ
جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومࣰا مَّدۡحُورࣰا ١٨ وَمَنۡ أَرَادَ
ࡱ۬لۡأٓخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهۡوَ مُومِنࣱ فَأُوْلَٰٓئِك كَّانَ
سَعۡيُهُم مَّشۡكُورࣰا ١٩ كُلࣰّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَآءِ وَهَٰؤُلَآءِ مِنۡ
عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا ٢٠ ࡵ࢈نظُرۡ كَيۡف
فَّضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲۚ وَلَلۡأٓخِرَةُ أَكۡبَرُ دَرَجَٰتࣲ وَأَكۡبَرُ
تَفۡضِيلࣰا ٢١ لَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ࡱ۬للَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومࣰا
مَّخۡذُولࣰا ٢٢ ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُواْ إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ
إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ࡱ۬لۡكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا
أُفِّ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلࣰا كَرِيمࣰا ٢٣ وَࡱخۡفِضۡ لَهُمَا
جَنَاحَ ࡱ۬لذُّلِّ مِنَ ࡱ۬لرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ ࡵٜرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي
صَغِيرࣰا ٢٤ رَّبُّكُمۡ أَعۡلَم بِمَا فِي نُفُوسِكُمۡۚ إِن تَكُونُواْ صَٰلِحِينَ
فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلۡأَوَّٰبِينَ غَفُورࣰا ٢٥ وَءَات ذَّا ࡱ۬لۡقُرۡب۪ىٰ حَقَّهُۥ
وَࡱلۡمِسۡكِينَ وَࡱبۡنَ ࡱ۬لسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا ٢٦ إِنَّ ࡱ۬لۡمُبَذِّرِينَ
كَانُواْ إِخۡوَٰنَ ࡱ۬لشَّيَٰطِينِۖ وَكَانَ ࡱ۬لشَّيۡطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورࣰا ٢٧
وَإِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ࡲٜبۡتِغَآءَ رَحۡمَةࣲ مِّن رَّبِّكَ تَرۡجُوهَا فَقُل لَّهُمۡ قَوۡلࣰا
مَّيۡسُورࣰا ٢٨ وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا
كُلَّ ࡱ۬لۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومࣰا مَّحۡسُورًا ٢٩ إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ࡲ۬لرِّزۡقَ
لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرࣰا ٣٠ وَلَا تَقۡتُلُواْ
أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقࣲۖ نَّحۡن نَّرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ
خِطۡـࣰٔا كَبِيرࣰا ٣١ وَلَا تَقۡرَبُواْ ࡲ۬لزِّنَىٰۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةࣰ وَسَآءَ
سَبِيلࣰا ٣٢ وَلَا تَقۡتُلُواْ ࡲ۬لنَّفۡسَ ࡱ۬لَّتِي حَرَّمَ ࡱ۬للَّهُ إِلَّا بِالۡحَقِّۗ
وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومࣰا فَقَد جَّعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰنࣰا فَلَا يُسۡرِف فِّي
ࡵ۬لۡقَتۡلِۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورࣰا ٣٣ وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ࡱ۬لۡيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي
هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ بِالۡعَهۡدِۖ إِنَّ ࡱ۬لۡعَهۡدَ كَانَ
مَسۡـُٔولࣰا ٣٤ وَأَوۡفُواْ ࡲ۬لۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِالۡقُسۡطَاسِ ࡵ۬لۡمُسۡتَقِيمِۚ
ذَٰلِكَ خَيۡرࣱ وَأَحۡسَنُ تَاوِيلࣰا ٣٥ ۞ وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ
ࡱ۬لسَّمۡعَ وَࡱلۡبَصَرَ وَࡱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِك كَّانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولࣰا ٣٦
وَلَا تَمۡشِ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّكَ لَن تَخۡرِقَ ࡱ۬لۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ
ࡱ۬لۡجِبَالَ طُولࣰا ٣٧ كُلُّ ذَٰلِك كَّانَ سَيِّئَةً عِندَ رَبِّكَ مَكۡرُوهࣰا ٣٨
ذَٰلِكَ مِمَّا أَوۡحَىٰ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ࡱ۬لۡحِكۡمَةِۚ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ࡱ۬للَّهِ إِلَٰهًا
ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّم مَّلُومࣰا مَّدۡحُورًا ٣٩ أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ رَبُّكُم
بِالۡبَنِينَ وَࡱتَّخَذَ مِنَ ࡱ۬لۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًاۚ إِنَّكُمۡ لَتَقُولُونَ قَوۡلًا عَظِيمࣰا ٤٠
وَلَقَد صَّرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ࡱ۬لۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورࣰا ٤١
قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥ ءَالِهَةࣱ كَمَا تَقُولُونَ إِذࣰا لَّاَبۡتَغَوۡاْ إِلَىٰ ذِي ࡵ۬لۡعَرۡش سَّبِيلࣰا ٤٢
سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوࣰّا كَبِيرࣰا ٤٣ تُسَبِّحُ لَهُ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتُ
ࡲ۬لسَّبۡعُ وَࡱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن
لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورࣰا ٤٤ وَإِذَا قَرَاتَ
ࡱ۬لۡقُرۡءَانَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ ࡱ۬لَّذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالۡأٓخِرَةِ حِجَابࣰا
مَّسۡتُورࣰا ٤٥ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِي ءَاذَانِهِمۡ
وَقۡرࣰاۚ وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ࡵ۬لۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰ أَدۡبٜـٰرِهِمۡ نُفُورࣰا ٤٦
نَّحۡنُ أَعۡلَم بِمَا يَسۡتَمِعُونَ بِهِۦ إِذۡ يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَ وَإِذۡ هُمۡ نَجۡو۪ىٰ
إِذۡ يَقُولُ ࡲ۬لظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلࣰا مَّسۡحُورًا ٤٧ ࡵ࢈نظُرۡ
كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ࡱ۬لۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلࣰا ٤٨
وَقَالُواْ أَٰࢇذَا كُنَّا عِظَٰمࣰا وَرُفَٰتًا أَٰࢇنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقࣰا جَدِيدࣰا ٤٩
۞ قُلۡ كُونُواْ حِجَارَةً أَوۡ حَدِيدًا ٥٠ أَوۡ خَلۡقࣰا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي
صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ࡵ۬لَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةࣲۚ
فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰ أَن
يَكُونَ قَرِيبࣰا ٥١ يَوۡمَ يَدۡعُوكُمۡ فَتَسۡتَجِيبُونَ بِحَمۡدِهِۦ وَتَظُنُّونَ
إِن لَّبِثتُّمۡ إِلَّا قَلِيلࣰا ٥٢ وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ࡲ۬لَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ
إِنَّ ࡱ۬لشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ ࡱ۬لشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوࣰّا
مُّبِينࣰا ٥٣ رَّبُّكُمۡ أَعۡلَم بِكُمۡۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ
يُعَذِّبۡكُمۡۚ وَمَا أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلࣰا ٥٤ وَرَبُّكَ أَعۡلَم
بِمَن فِي ࡵ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضِۚ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ࡱ۬لنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ
بَعۡضࣲۖ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورࣰا ٥٥ قُلُ ࡲ࢈دۡعُواْ ࡲ۬لَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن
دُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ࡱ۬لضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا ٥٦ أُوْلَٰٓئِكَ
ࡱ۬لَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمِ ࡵ۬لۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ
وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّك كَّانَ
مَحۡذُورࣰا ٥٧ وَإِن مِّن قَرۡيَةٍ إِلَّا نَحۡنُ مُهۡلِكُوهَا قَبۡلَ يَوۡمِ ࡵ۬لۡقِيَٰمَةِ
أَوۡ مُعَذِّبُوهَا عَذَابࣰا شَدِيدࣰاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ࡵ۬لۡكِتَٰبِ مَسۡطُورࣰا ٥٨
۞ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرۡسِلَ بِالۡأٓيَٰتِ إِلَّا أَن كَذَّب بِّهَا ࡱ۬لۡأَوَّلُونَۚ
وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ࡱ۬لنَّاقَةَ مُبۡصِرَةࣰ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِالۡأٓيَٰتِ
إِلَّا تَخۡوِيفࣰا ٥٩ وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا
ࡱ۬لرُّۥيَا ࡱ۬لَّتِي أَرَيۡنَٰكَ إِلَّا فِتۡنَةࣰ لِّلنَّاسِ وَࡱلشَّجَرَةَ ࡱ۬لۡمَلۡعُونَةَ
فِي ࡵ۬لۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنࣰا كَبِيرࣰا ٦٠
وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ࡵ࢈سۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُواْ إِلَّا إِبۡلِيسَ
قَالَ ءَٰࡶسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينࣰا ٦١ قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ࡱ۬لَّذِي
كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِۦ إِلَىٰ يَوۡمِ ࡵ۬لۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ
ذُرِّيَّتَهُۥ إِلَّا قَلِيلࣰا ٦٢ قَالَ ࡱٜذۡهَب فَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَإِنَّ
جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءࣰ مَّوۡفُورࣰا ٦٣ وَࡱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ࡵٜسۡتَطَعۡتَ
مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ وَرَجۡلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ
فِي ࡵ۬لۡأَمۡوَٰلِ وَࡱلۡأَوۡلَٰدِ وَعِدۡهُمۡۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ࡲ۬لشَّيۡطَٰنُ إِلَّا
غُرُورًا ٦٤ إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنࣱۚ وَكَفَىٰ
بِرَبِّكَ وَكِيلࣰا ٦٥ رَّبُّكُمُ ࡲ۬لَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ ࡲ۬لۡفُلۡكَ فِي
ࡵ۬لۡبَحۡر لِّتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمࣰا ٦٦
وَإِذَا مَسَّكُمُ ࡲ۬لضُّرُّ فِي ࡵ۬لۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّا إِيَّاهُۖ فَلَمَّا
نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ࡱ۬لۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ࡱ۬لۡإِنسَٰنُ كَفُورًا ٦٧ أَفَأَمِنتُمۡ
أَن نَّخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ࡱ۬لۡبَرِّ أَوۡ نُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبࣰا ثُمَّ
لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا ٦٨ أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن نُّعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً
أُخۡرٜىٰ فَنُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفࣰا مِّنَ ࡱ۬لرِّيحِ فَنُغۡرِقكُّم بِمَا كَفَرۡتُمۡ
ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعࣰا ٦٩ ۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِي
ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ࡵ۬لۡبَرِّ وَࡱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ࡱ۬لطَّيِّبَٰتِ
وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرࣲ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلࣰا ٧٠ يَوۡمَ نَدۡعُواْ
كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ
يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلࣰا ٧١ وَمَن كَانَ
فِي هَٰذِهِۦ أَعۡمٜىٰ فَهۡوَ فِي ࡵ۬لۡأٓخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلࣰا ٧٢ وَإِن
كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ࡵ۬لَّذِي أَوۡحَيۡنَا إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ
عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذࣰا لَّاَتَّخَذُوكَ خَلِيلࣰا ٧٣ وَلَوۡلَا أَن ثَبَّتۡنَٰكَ
لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـࣰٔا قَلِيلًا ٧٤ إِذࣰا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ
ࡱ۬لۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ࡱ۬لۡمَمَات ثُّمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرࣰا ٧٥
وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ࡱ۬لۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ
وَإِذࣰا لَّا يَلۡبَثُونَ خَلۡفَكَ إِلَّا قَلِيلࣰا ٧٦ سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا
قَبۡلَكَ مِن رُّسۡلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا ٧٧ أَقِمِ
ࡵ۬لصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ࡵ۬لشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ࡵ۬لَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ࡱ۬لۡفَجۡرِۚ
إِنَّ قُرۡءَانَ ࡱ۬لۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودࣰا ٧٨ وَمِنَ ࡱ۬لَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ
بِهِۦ نَافِلَةࣰ لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامࣰا مَّحۡمُودࣰا ٧٩
وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقࣲ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقࣲ
وَࡱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنࣰا نَّصِيرࣰا ٨٠ وَقُلۡ جَآءَ ࡱ۬لۡحَقُّ وَزَهَقَ
ࡱ۬لۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ࡱ۬لۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقࣰا ٨١ وَنُنزِلُ مِنَ ࡱ۬لۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ
شِفَآءࣱ وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُومِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ࡲ۬لظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارࣰا ٨٢
وَإِذَا أَنۡعَمۡنَا عَلَى ࡱ۬لۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦۖ وَإِذَا مَسَّهُ
ࡲ۬لشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسࣰا ٨٣ قُلۡ كُلࣱّ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَم
بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلࣰا ٨٤ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ࡵ۬لرُّوحِۖ قُلِ ࡵ۬لرُّوحُ مِنۡ
أَمۡر رَّبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ ࡱ۬لۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلࣰا ٨٥ وَلَئِن شِينَا لَنَذۡهَبَنَّ
بِالَّذِي أَوۡحَيۡنَا إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا ٨٦
إِلَّا رَحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّ فَضۡلَهُۥ كَانَ عَلَيۡك كَّبِيرࣰا ٨٧ ۞ قُل
لَّئِنِ ࡵٜجۡتَمَعَتِ ࡵ۬لۡإِنسُ وَࡱلۡجِنُّ عَلَىٰ أَن يَاتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ࡱ۬لۡقُرۡءَانِ
لَا يَاتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضࣲ ظَهِيرࣰا ٨٨
وَلَقَد صَّرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ࡱ۬لۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلࣲ فَأَبَىٰ أَكۡثَرُ
ࡲ۬لنَّاسِ إِلَّا كُفُورࣰا ٨٩ وَقَالُواْ لَن نُّومِن لَّكَ حَتَّىٰ تُفَجِّر
لَّنَا مِنَ ࡱ۬لۡأَرۡضِ يَنۢبُوعًا ٩٠ أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةࣱ مِّن نَّخِيلࣲ
وَعِنَبࣲ فَتُفَجِّرَ ࡱ۬لۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا ٩١ أَوۡ تُسۡقِطَ ࡱ۬لسَّمَآءَ
كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسۡفًا أَوۡ تَاتِيَ بِاللَّهِ وَࡱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
قَبِيلًا ٩٢ أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتࣱ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ࡵ۬لسَّمَآءِ
وَلَن نُّومِن لِّرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنزِلَ عَلَيۡنَا كِتَٰبࣰا نَّقۡرَؤُهُۥۗ قُلۡ
سُبۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرࣰا رَّسُولࣰا ٩٣ وَمَا مَنَعَ ࡱ۬لنَّاسَ
أَن يُومِنُواْ إِذ جَّآءَهُمُ ࡲ۬لۡهُدَىٰ إِلَّا أَن قَالُواْ أَبَعَثَ ࡱ۬للَّهُ بَشَرࣰا
رَّسُولࣰا ٩٤ قُل لَّوۡ كَانَ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ مَلَٰٓئِكَةࣱ يَمۡشُونَ مُطۡمَئِنِّينَ
لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ࡱ۬لسَّمَآءِ مَلَكࣰا رَّسُولࣰا ٩٥ قُلۡ كَفَىٰ بِاللَّهِ
شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرࣰا ٩٦
وَمَن يَهۡدِ ࡵ۬للَّهُ فَهۡوَ ࡱ۬لۡمُهۡتَدِۦۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ
مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ࡱ۬لۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيࣰا وَبُكۡمࣰا
وَصُمࣰّاۖ مَّاوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَت زِّدۡنَٰهُمۡ سَعِيرࣰا ٩٧
ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُواْ أَٰࢇذَا كُنَّا عِظَٰمࣰا
وَرُفَٰتًا أَٰࢇنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقࣰا جَدِيدًا ٩٨ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ࡱ۬للَّهَ
ࡱ۬لَّذِي خَلَقَ ࡱ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ
وَجَعَل لَّهُمۡ أَجَلࣰا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ࡱ۬لظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورࣰا ٩٩
قُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِن رَّحۡمَةِ رَبِّيَ إِذࣰا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ
ࡱ۬لۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ ࡱ۬لۡإِنسَٰنُ قَتُورࣰا ١٠٠ ۞ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوس۪ىٰ تِسۡعَ
ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتࣲۖ فَسۡـَٔلۡ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ إِذ جَّآءَهُمۡ فَقَال لَّهُۥ فِرۡعَوۡنُ
إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰمُوس۪ىٰ مَسۡحُورࣰا ١٠١ قَال لَّقَدۡ عَلِمۡتَ مَا أَنزَلَ
هَٰؤُلَا إِلَّا رَبُّ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ
يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورࣰا ١٠٢ فَأَرَادَ أَن يَسۡتَفِزَّهُم مِّنَ ࡱ۬لۡأَرۡضِ
فَأَغۡرَقۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعࣰا ١٠٣ وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ
ࡱ࢈سۡكُنُواْ ࡲ۬لۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ࡲ۬لۡأٓخِرَة جِّينَا بِكُمۡ لَفِيفࣰا ١٠٤
وَبِالۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُ وَبِالۡحَقِّ نَزَلَۗ وَمَا أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرࣰا وَنَذِيرࣰا ١٠٥
وَقُرۡءَانࣰا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ࡱ۬لنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثࣲ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلࣰا ١٠٦
قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦ أَوۡ لَا تُومِنُواْۚ إِنَّ ࡱ۬لَّذِينَ أُوتُواْ ࡲ۬لۡعِلۡم مِّن قَبۡلِهِۦ إِذَا يُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ سُجَّدࣰا وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَا إِن كَانَ
وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولࣰا ١٠٧ وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ وَيَزِيدُهُمۡ
خُشُوعࣰا۩ ١٠٨ قُلُ ࡲ࢈دۡعُواْ ࡲ۬للَّهَ أَوُ ࡲ࢈دۡعُواْ ࡲ۬لرَّحۡمَٰنَۖ أَيࣰّا مَّا تَدۡعُواْ فَلَهُ
ࡲ۬لۡأَسۡمَآءُ ࡲ۬لۡحُسۡن۪ىٰۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَࡱبۡتَغِ
بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلࣰا ١٠٩ وَقُلِ ࡵ۬لۡحَمۡدُ لِلَّهِ ࡵ۬لَّذِي لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدࣰا وَلَمۡ يَكُن
لَّهُۥ شَرِيكࣱ فِي ࡵ۬لۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلِيࣱّ مِّنَ ࡱ۬لذُّلِّۖ وَكَبِّرۡهُ تَكۡبِيرَۢا ١١٠
111 آية مكية ترتيبها في المصحف: 17
آياتها 111 نزلت بعد القصص

سبب التسمية

سميت ‏السورة ‏الكريمة ‏‏" ‏سورة ‏الإسراء ‏‏" ‏لتلك ‏المعجزة ‏الباهرة ‏معجزة ‏الإسراء ‏التي ‏خصَّ ‏الله ‏تعالى ‏بها ‏نبيه ‏الكريم‎.‎‏

أسباب النزول

١) عن عبد الله قال : جاء غلام إلى رسول الله فقال إن أمي تسألك كذا وكذا فقال : ما عندنا اليوم شئ قال : فتقول لك اكسني قميصك قال : فخلع قميصه فدفعه إليه وجلس في البيت حاسرا فأنزل الله سبحانه وتعالى (ولا تَجْعَل يَدَكَ مَغْلُولةً إِلى عُنُقِكَ ولاَ تَبْسُطْهَا كَلَّ البَسْط)ِ الآية وقال جابر بن عبد الله : بينا رسول الله قاعدا فيما بين أصحابه أتاه صبي فقال : يا رسول الله إن امي تستكسيك درعا ولم يكن عند رسول الله إلا قميصه فقال للصبي : من ساعة إلى ساعة يظهر يعني وقتا آخر فعاد إلى أمه فقالت : قل له إن أمي تستكسك القميص الذي عليك فدخل رسول الله داره ونزع قميصه وأعطاه وقعد عريانا فاذن بلال للصلاة فانتظروه فلم يخرج فشغل قلوب الصحابة فدخل عليه بعضهم فراه عريانا فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية.
٢) عن ابي جعفر محمد بن علي أنه قال لم كتمتم " بسم الله الرحمن الرحيم " فنعم الاسم والله كتموا فإن رسول الله كان إذا دخل منزله اجتمعت عليه قريش فيجهر بسم الله الرحمن الرحيم ويرفع صوته بها فتولي قريش فرارا فأنزل الله هذه الآية.
٣) نزلت في عمر بن الخطاب وذلك أن رجلا من العرب شتمه فأمره الله تعالى بالعفو وقال الكلبي كان المشركون يؤذون أصحاب رسول الله بالقول والفعل فشكوا ذلك إلى رسول الله فأنزل الله تعالى هذه الآية.

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00