تنبيه: أنت تستعرض سورة المائدة برواية السوسي عن أبي عمرو من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ أَوۡفُواْ بِالۡعُقُودِ ١ أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ࡲ۬لۡأَنۡعَٰمِ
إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ غَيۡرَ مُحِلِّي ࡵ۬لصَّيۡدِ وَأَنتُمۡ حُرُمٌۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ
يَحۡكُم مَّا يُرِيدُ ٢ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ࡱ۬للَّهِ
وَلَا ࡱ۬لشَّهۡرَ ࡱ۬لۡحَرَامَ وَلَا ࡱ۬لۡهَدۡيَ وَلَا ࡱ۬لۡقَلَٰٓئِدَ وَلَا ءَآمِّينَ ࡱ۬لۡبَيۡتَ
ࡱ۬لۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلࣰا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنࣰاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَاَصۡطَادُواْۚ
وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ إِن صَدُّوكُمۡ عَنِ ࡵ۬لۡمَسۡجِدِ ࡵ۬لۡحَرَامِ أَن
تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ࡱ۬لۡبِرِّ وَࡱلتَّقۡو۪ىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ࡱ۬لۡإِثۡمِ
وَࡱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَࡱتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ شَدِيدُ ࡲ۬لۡعِقَابِ ٣
۞ حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ࡲ۬لۡمَيۡتَةُ وَࡱلدَّمُ وَلَحۡمُ ࡲ۬لۡخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ࡵ۬للَّهِ بِهِۦ
وَࡱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَࡱلۡمَوۡقُوذَةُ وَࡱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَࡱلنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ
ࡱ۬لسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ࡱ۬لنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ
بِالۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۚ ࡵ۬لۡيَوۡمَ يَئِسَ ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا
تَخۡشَوۡهُمۡ وَࡱخۡشَوۡنِۚ ࡵ۬لۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ
نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ࡲ۬لۡإِسۡلَٰمَ دِينࣰاۚ فَمَنِ ࡵ࢈ضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ
غَيۡرَ مُتَجَانِفࣲ لِّإِثۡمࣲ فَإِنَّ ࡱ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ ٤ يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا
أُحِلَّ لَهُمۡۖ قُلۡ أُحِلَّ لَكُمُ ࡲ۬لطَّيِّبَٰتُ وَمَا عَلَّمۡتُم مِّنَ ࡱ۬لۡجَوَارِحِ
مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ࡲ۬للَّهُۖ فَكُلُواْ مِمَّا أَمۡسَكۡنَ عَلَيۡكُمۡ
وَࡱذۡكُرُواْ ࡲٜسۡمَ ࡱ۬للَّهِ عَلَيۡهِۚ وَࡱتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ سَرِيعُ ࡲ۬لۡحِسَابِ ٥
ࡵ۬لۡيَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ࡲ۬لطَّيِّبَٰتُۖ وَطَعَامُ ࡲ۬لَّذِينَ أُوتُواْ ࡲ۬لۡكِتَٰبَ حِلࣱّ لَّكُمۡ
وَطَعَامُكُمۡ حِلࣱّ لَّهُمۡۖ وَࡱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ࡱ۬لۡمُومِنَٰتِ وَࡱلۡمُحۡصَنَٰتُ
مِنَ ࡱ۬لَّذِينَ أُوتُواْ ࡲ۬لۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ إِذَا ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
مُحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخۡدَانࣲۗ وَمَن يَكۡفُرۡ
بِالۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهۡوَ فِي ࡵ۬لۡأٓخِرَةِ مِنَ ࡱ۬لۡخَٰسِرِينَ ٦
۞ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ࡱ۬لصَّلَوٰةِ فَاَغۡسِلُواْ
وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ࡱ۬لۡمَرَافِقِ وَࡱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ
وَأَرۡجُلِكُمۡ إِلَى ࡱ۬لۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبࣰا فَاَطَّهَّرُواْۚ
وَإِن كُنتُم مَّرۡض۪ىٰ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَا أَحَدࣱ مِّنكُم مِّنَ
ࡱ۬لۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ࡲ۬لنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءࣰ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدࣰا
طَيِّبࣰا فَاَمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ࡲ۬للَّهُ
لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجࣲ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ
وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٧
وَࡱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ࡱ۬للَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ࡲ۬لَّذِي وَاثَقكُّم
بِهِۦ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَࡱتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ عَلِيمُۢ
بِذَاتِ ࡵ۬لصُّدُورِ ٨ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ
لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِالۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰ
أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ࡲٜعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡو۪ىٰۚ وَࡱتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَۚ إِنَّ
ࡱ۬للَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ٩ وَعَدَ ࡱ۬للَّهُ ࡲ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةࣱ وَأَجۡرٌ عَظِيمࣱ ١٠
وَࡱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ
ࡲ۬لۡجَحِيمِ ١١ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ ࡲ࢈ذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ
ࡱ۬للَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُواْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ
فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۚ وَࡱتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَۚ وَعَلَى ࡱ۬للَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ
ࡵ۬لۡمُومِنُونَ ١٢ ۞ وَلَقَدۡ أَخَذَ ࡱ۬للَّهُ مِيثَٰقَ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ
وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ࡲٜثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبࣰاۖ وَقَالَ ࡱ۬للَّهُ إِنِّي
مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ࡲ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ࡲ۬لزَّكَوٰةَ
وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ࡲ۬للَّهَ قَرۡضًا
حَسَنࣰا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ
جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ࡱ۬لۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ
مِنكُمۡ فَقَد ضَّلَّ سَوَآءَ ࡱ۬لسَّبِيلِ ١٣ فَبِمَا نَقۡضِهِم
مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةࣰۖ يُحَرِّفُونَ
ࡱ۬لۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظࣰّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ
بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِع عَّلَىٰ خَآئِنَةࣲ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلࣰا مِّنۡهُمۡۚ
فَاَعۡفُ عَنۡهُمۡ وَࡱصۡفَحۡۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ يُحِبُّ ࡲ۬لۡمُحۡسِنِينَ ١٤
وَمِنَ ࡱ۬لَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَٰرٜىٰ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ
حَظࣰّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ࡲ۬لۡعَدَاوَةَ
وَࡱلۡبَغۡضَآءَ ࡹلَىٰ يَوۡمِ ࡵ۬لۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ࡲ۬للَّهُ
بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ١٥ يَٰأَهۡلَ ࡱ۬لۡكِتَٰبِ قَد
جَّآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّن لَّكُمۡ كَثِيرࣰا مِّمَّا
كُنتُمۡ تُخۡفُونَ مِنَ ࡱ۬لۡكِتَٰبِ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرࣲ ١٦
قَد جَّآءَكُم مِّنَ ࡱ۬للَّهِ نُورࣱ وَكِتَٰبࣱ مُّبِينࣱ ١٧
يَهۡدِي بِهِ ࡵ۬للَّهُ مَنِ ࡵٜتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ࡱ۬لسَّلَٰمِ
وَيُخۡرِجُهُم مِّنَ ࡱ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَى ࡱ۬لنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ
وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ ١٨ لَّقَدۡ كَفَرَ
ࡱ۬لَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ ࡱ۬للَّه هُّوَ ࡱ۬لۡمَسِيحُ ࡲٜبۡنُ مَرۡيَمَۚ
قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ࡱ۬للَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ
ࡱ۬لۡمَسِيحَ ࡱٜبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ
جَمِيعࣰاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ
يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَࡱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ ١٩
۞ وَقَالَتِ ࡵ۬لۡيَهُودُ وَࡱلنَّصَٰرٜىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ࡲ۬للَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ
فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلۡ أَنتُم بَشَرࣱ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِر لِّمَن
يَشَآءُ وَيُعَذِّب مَّن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضِ
وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ ࡵ۬لۡمَصِيرُ ٢٠ يَٰأَهۡلَ ࡱ۬لۡكِتَٰبِ قَد جَّآءَكُمۡ
رَسُولُنَا يُبَيِّن لَّكُمۡ عَلَىٰ فَتۡرَةࣲ مِّنَ ࡱ۬لرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا
مِنۢ بَشِيرࣲ وَلَا نَذِيرࣲۖ فَقَد جَّآءَكُم بَشِيرࣱ وَنَذِيرࣱۗ وَࡱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ
شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ ٢١ وَإِذۡ قَالَ مُوس۪ىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ࡵ࢈ذۡكُرُواْ
نِعۡمَةَ ࡱ۬للَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذ جَّعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكࣰا
وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُوتِ أَحَدࣰا مِّنَ ࡱ۬لۡعَٰلَمِينَ ٢٢ يَٰقَوۡمِ ࡵ࢈دۡخُلُواْ
ࡲ۬لۡأَرۡضَ ࡱ۬لۡمُقَدَّسَةَ ࡱ۬لَّتِي كَتَبَ ࡱ۬للَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَرۡتَدُّواْ
عَلَىٰ أَدۡبٜارِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ ٢٣ قَالُواْ يَٰمُوس۪ىٰ إِنَّ
فِيهَا قَوۡمࣰا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَا حَتَّىٰ يَخۡرُجُواْ مِنۡهَاۖ فَإِن
يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ ٢٤ قَال رَّجُلَانِ مِنَ ࡱ۬لَّذِينَ يَخَافُونَ
أَنۡعَمَ ࡱ۬للَّهُ عَلَيۡهِمَا ࡱ࢈دۡخُلُواْ عَلَيۡهِمِ ࡵ۬لۡبَابَۖ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُ فَإِنَّكُمۡ
غَٰلِبُونَۚ وَعَلَى ࡱ۬للَّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّومِنِينَ ٢٥
قَالُواْ يَٰمُوس۪ىٰ إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَا أَبَدࣰا مَّا دَامُواْ فِيهَاۖ فَاَذۡهَبۡ
أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَا إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ ٢٦ قَال رَّبِّ إِنِّي
لَا أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِيۖ فَاَفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ࡱ۬لۡقَوۡمِ
ࡵ۬لۡفَٰسِقِينَ ٢٧ قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةࣰۛ
يَتِيهُونَ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِۚ فَلَا تَاسَ عَلَى ࡱ۬لۡقَوۡمِ ࡵ۬لۡفَٰسِقِينَ ٢٨
۞ وَࡱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ࡱٜبۡنَيۡ ءَادَم بِالۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانࣰا فَتُقُبِّلَ
مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ࡱ۬لۡأٓخَرِ قَال لَّأَقۡتُلَنَّكۖ
قَّالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ࡲ۬للَّهُ مِنَ ࡱ۬لۡمُتَّقِينَ ٢٩ لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ
لِتَقۡتُلَنِي مَا أَنَا۠ بِبَاسِطࣲ يَدِيَ إِلَيۡكَ لِأَقۡتُلَكَۖ إِنِّيَ أَخَافُ ࡲ۬للَّهَ
رَبَّ ࡱ۬لۡعَٰلَمِينَ ٣٠ إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ
مِنۡ أَصۡحَٰبِ ࡵ۬لنّٜارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ࡲ۬لظَّٰلِمِينَ ٣١ فَطَوَّعَتۡ
لَهُۥ نَفۡسُهُۥ قَتۡلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصۡبَحَ مِنَ ࡱ۬لۡخَٰسِرِينَ ٣٢
فَبَعَثَ ࡱ۬للَّهُ غُرَابࣰا يَبۡحَثُ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي
سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ قَالَ يَٰوَيۡلَتَىٰ أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا
ࡱ۬لۡغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوۡءَةَ أَخِيۖ فَأَصۡبَحَ مِنَ ࡱ۬لنَّٰدِمِينَ ٣٣
مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِك كَّتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ
نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادࣲ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ
ࡱ۬لنَّاسَ جَمِيعࣰا وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحۡيَا ࡱ۬لنَّاسَ
جَمِيعࣰاۚ وَلَقَد جَّآءَتۡهُمۡ رُسۡلُنَا بِالۡبَيِّنَٰت ثُّمَّ إِنَّ كَثِيرࣰا
مِّنۡهُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ لَمُسۡرِفُونَ ٣٤ ۞ إِنَّمَا
جَزَٰٓؤُاْ ࡲ۬لَّذِينَ يُحَارِبُونَ ࡱ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسۡعَوۡنَ فِي
ࡵ۬لۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوۡ يُصَلَّبُواْ أَوۡ تُقَطَّعَ أَيۡدِيهِمۡ
وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَٰفٍ أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ࡱ۬لۡأَرۡضِۚ ذَٰلِكَ
لَهُمۡ خِزۡيࣱ فِي ࡵ۬لدُّنۡي۪اۖ وَلَهُمۡ فِي ࡵ۬لۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ٣٥
إِلَّا ࡱ۬لَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبۡلِ أَن تَقۡدِرُواْ عَلَيۡهِمۡۖ فَاَعۡلَمُواْ
أَنَّ ࡱ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ ٣٦ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ ࡲٜتَّقُواْ
ࡲ۬للَّهَ وَࡱبۡتَغُواْ إِلَيۡهِ ࡵ۬لۡوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُواْ فِي سَبِيلِهِۦ
لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ٣٧ إِنَّ ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ أَنَّ لَهُم
مَّا فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ جَمِيعࣰا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفۡتَدُواْ بِهِۦ مِنۡ
عَذَابِ يَوۡمِ ࡵ۬لۡقِيَٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنۡهُمۡۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمࣱ ٣٨
يُرِيدُونَ أَن يَخۡرُجُواْ مِنَ ࡱ۬لنّٜارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنۡهَاۖ
وَلَهُمۡ عَذَابࣱ مُّقِيمࣱ ٣٩ وَࡱلسَّارِقُ وَࡱلسَّارِقَةُ فَاَقۡطَعُواْ
أَيۡدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلࣰا مِّنَ ࡱ۬للَّهِۗ وَࡱللَّهُ عَزِيزٌ
حَكِيمࣱ ٤٠ فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡد ظُّلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ࡱ۬للَّهَ
يَتُوبُ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌ ٤١ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ࡱ۬للَّهَ
لَهُۥ مُلۡكُ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضِ يُعَذِّب مَّن يَشَآءُ وَيَغۡفِر
لِّمَن يَشَآءُۚ وَࡱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ ٤٢ ۞ يَٰأَيُّهَا
ࡱ۬لرَّسُول لَّا يَحۡزُنكَ ࡱ۬لَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ࡵ۬لۡكُفۡرِ مِنَ
ࡱ۬لَّذِينَ قَالُواْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُومِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ
ࡱ۬لَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ
ءَاخَرِينَ لَمۡ يَاتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ࡱ۬لۡكَلِم مِّنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ
يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُوتَوۡهُ
فَاَحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ࡵ۬للَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ࡱ۬للَّهِ
شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ࡱ۬لَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ࡵ۬للَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ
فِي ࡵ۬لدُّنۡي۪ا خِزۡيࣱۖ وَلَهُمۡ فِي ࡵ۬لۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمࣱ ٤٣
سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ أَكَّٰلُونَ لِلسُّحُتِۚ فَإِن جَآءُوكَ
فَاَحۡكُم بَيۡنَهُمۡ أَوۡ أَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡۖ وَإِن تُعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ فَلَن
يَضُرُّوكَ شَيۡـࣰٔاۖ وَإِنۡ حَكَمۡتَ فَاَحۡكُم بَيۡنَهُم بِالۡقِسۡطِۚ
إِنَّ ࡱ۬للَّهَ يُحِبُّ ࡲ۬لۡمُقۡسِطِينَ ٤٤ وَكَيۡفَ يُحَكِّمُونَكَ
وَعِندَهُمُ ࡲ۬لتَّوۡرٜىٰةُ فِيهَا حُكۡمُ ࡲ۬للَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوۡنَ مِنۢ بَعۡد
ذَّٰلِكَۚ وَمَا أُوْلَٰٓئِكَ بِالۡمُومِنِينَ ٤٥ إِنَّا أَنزَلۡنَا ࡱ۬لتَّوۡرٜىٰةَ
فِيهَا هُدࣰى وَنُورࣱۖ يَحۡكُم بِهَا ࡱ۬لنَّبِيُّونَ ࡱ۬لَّذِينَ أَسۡلَمُواْ
لِلَّذِينَ هَادُواْ وَࡱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَࡱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ࡱ࢈سۡتُحۡفِظُواْ مِن
كِتَٰبِ ࡵ۬للَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ࡲ۬لنَّاسَ
وَࡱخۡشَوۡنِۦۖ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنࣰا قَلِيلࣰاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم
بِمَا أَنزَلَ ࡱ۬للَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ࡲ۬لۡكَٰفِرُونَ ٤٦ ۞ وَكَتَبۡنَا
عَلَيۡهِمۡ فِيهَا أَنَّ ࡱ۬لنَّفۡسَ بِالنَّفۡسِ وَࡱلۡعَيۡنَ بِالۡعَيۡنِ وَࡱلۡأَنفَ
بِالۡأَنفِ وَࡱلۡأُذُنَ بِالۡأُذُنِ وَࡱلسِّنَّ بِالسِّنِّۚ وَࡱلۡجُرُوحُ
قِصَاصࣱۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهۡوَ كَفَّارَةࣱ لَّهُۥۚ وَمَن
لَّمۡ يَحۡكُم بِمَا أَنزَلَ ࡱ۬للَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ࡲ۬لظَّٰلِمُونَ ٤٧
وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰ ءَاثٜـٰرِهِم بِعِيسَى ࡱٜبۡنِ مَرۡيَم مُّصَدِّقࣰا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ
مِنَ ࡱ۬لتَّوۡرٜىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ࡲ۬لۡإِنجِيلَ فِيه هُّدࣰى وَنُورࣱ وَمُصَدِّقࣰا
لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ࡱ۬لتَّوۡرٜىٰةِ وَهُدࣰى وَمَوۡعِظَةࣰ لِّلۡمُتَّقِينَ ٤٨
وَلۡيَحۡكُمۡ أَهۡلُ ࡲ۬لۡإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ ࡱ۬للَّهُ فِيهِۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم
بِمَا أَنزَلَ ࡱ۬للَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ࡲ۬لۡفَٰسِقُونَ ٤٩ وَأَنزَلۡنَا إِلَيۡكَ
ࡱ۬لۡكِتَٰب بِّالۡحَقِّ مُصَدِّقࣰا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ࡱ۬لۡكِتَٰبِ
وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۖ فَاَحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَا أَنزَلَ ࡱ۬للَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ
عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ࡱ۬لۡحَقِّۚ لِكُلࣲّ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةࣰ وَمِنۡهَاجࣰاۚ
وَلَوۡ شَآءَ ࡱ۬للَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمۡ
فِي مَا ءَاتَىٰكُمۡۖ فَاَسۡتَبِقُواْ ࡲ۬لۡخَيۡرَٰتِۚ إِلَى ࡱ۬للَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعࣰا
فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ٥٠ وَأَنِ ࡵ࢈حۡكُم بَيۡنَهُم
بِمَا أَنزَلَ ࡱ۬للَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ وَࡱحۡذَرۡهُمۡ أَن يَفۡتِنُوكَ عَنۢ
بَعۡضِ مَا أَنزَلَ ࡱ۬للَّهُ إِلَيۡكَۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَاَعۡلَمۡ أَنَّمَا يُرِيدُ ࡲ۬للَّهُ أَن يُصِيبَهُم
بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ كَثِيرࣰا مِّنَ ࡱ۬لنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ ٥١ أَفَحُكۡمَ
ࡱ۬لۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ࡱ۬للَّهِ حُكۡمࣰا لِّقَوۡمࣲ يُوقِنُونَ ٥٢
۞ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ࡲ۬لۡيَهُودَ وَࡱلنَّصَٰرٜىٰ أَوۡلِيَآءَۘ بَعۡضُهُمۡ
أَوۡلِيَآءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ لَا يَهۡدِي ࡵ۬لۡقَوۡمَ
ࡱ۬لظَّٰلِمِينَ ٥٣ فَتَرٜي ࡱ۬لَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُون
نَّخۡشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةࣱۚ فَعَسَى ࡱ۬للَّهُ أَن يَاتِيَ بِالۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ
فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا أَسَرُّواْ فِي أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ ٥٤ وَيَقُولَ ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ
أَهَٰؤُلَآءِ ࡵ۬لَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِاللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ
أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ ٥٥ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ
مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَاتِي ࡵ۬للَّهُ بِقَوۡمࣲ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥ أَذِلَّةٍ
عَلَى ࡱ۬لۡمُومِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ࡱ۬لۡكٜـٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ࡵ۬للَّهِ وَلَا
يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمࣲۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ࡲ۬للَّهِ يُوتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَࡱللَّهُ وَٰسِعٌ
عَلِيمٌ ٥٦ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ࡲ۬للَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَࡱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ࡲ۬لَّذِينَ يُقِيمُونَ
ࡱ۬لصَّلَوٰةَ وَيُوتُونَ ࡱ۬لزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَٰكِعُونَ ٥٧ وَمَن يَتَوَلَّ ࡱ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ
وَࡱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ࡱ۬للَّه هُّمُ ࡲ۬لۡغَٰلِبُونَ ٥٨ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ
لَا تَتَّخِذُواْ ࡲ۬لَّذِينَ ࡱٜتَّخَذُواْ دِينَكُمۡ هُزُؤࣰا وَلَعِبࣰا مِّنَ ࡱ۬لَّذِينَ أُوتُواْ
ࡲ۬لۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَࡱلۡكُفّٜارِ أَوۡلِيَآءَۚ وَࡱتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ إِن كُنتُم مُّومِنِينَ ٥٩
وَإِذَا نَادَيۡتُمۡ إِلَى ࡱ۬لصَّلَوٰةِ ࡵٜتَّخَذُوهَا هُزُؤࣰا وَلَعِبࣰاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمࣱ
لَّا يَعۡقِلُونَ ٦٠ ۞ قُلۡ يَٰأَهۡلَ ࡱ۬لۡكِتَٰبِ هَلۡ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنۡ ءَامَنَّا
بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبۡلُ وَأَنَّ أَكۡثَرَكُمۡ فَٰسِقُونَ ٦١
قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرࣲّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ࡱ۬للَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ࡲ۬للَّهُ وَغَضِبَ
عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ࡲ۬لۡقِرَدَةَ وَࡱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ࡱ۬لطَّٰغُوتَۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرࣱّ
مَّكَانࣰا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ࡵ۬لسَّبِيلِ ٦٢ وَإِذَا جَآءُوكُمۡ قَالُواْ ءَامَنَّا وَقَد
دَّخَلُواْ بِالۡكُفۡرِ وَهُمۡ قَدۡ خَرَجُواْ بِهِۦۚ وَࡱللَّهُ أَعۡلَم بِمَا كَانُواْ يَكۡتُمُونَ ٦٣
وَتَرٜىٰ كَثِيرࣰا مِّنۡهُمۡ يُسَٰرِعُونَ فِي ࡵ۬لۡإِثۡمِ وَࡱلۡعُدۡوَٰنِ وَأَكۡلِهِمِ
ࡵ۬لسُّحُتَۚ لَبِيسَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٦٤ لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ࡲ۬لرَّبَّٰنِيُّونَ
وَࡱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمِ ࡵ۬لۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمِ ࡵ۬لسُّحُتَۚ لَبِيسَ مَا كَانُواْ
يَصۡنَعُونَ ٦٥ وَقَالَتِ ࡵ۬لۡيَهُودُ يَدُ ࡲ۬للَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ
بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِق كَّيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرࣰا
مِّنۡهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنࣰا وَكُفۡرࣰاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ࡲ۬لۡعَدَٰوَةَ
وَࡱلۡبَغۡضَآءَ ࡹلَىٰ يَوۡمِ ࡵ۬لۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَا أَوۡقَدُواْ نَارࣰا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا
ࡱ۬للَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ فَسَادࣰاۚ وَࡱللَّهُ لَا يُحِبُّ ࡲ۬لۡمُفۡسِدِينَ ٦٦
وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ࡱ۬لۡكِتَٰبِ ءَامَنُواْ وَࡱتَّقَوۡاْ لَكَفَّرۡنَا عَنۡهُمۡ
سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ جَنَّٰتِ ࡵ۬لنَّعِيمِ ٦٧ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ أَقَامُواْ
ࡲ۬لتَّوۡرٜىٰةَ وَࡱلۡإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيۡهِم مِّن رَّبِّهِمۡ لَأَكَلُواْ
مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ مِّنۡهُمۡ أُمَّةࣱ مُّقۡتَصِدَةࣱۖ
وَكَثِيرࣱ مِّنۡهُمۡ سَآءَ مَا يَعۡمَلُونَ ٦٨ ۞ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لرَّسُولُ
بَلِّغۡ مَا أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ
رِسَالَتَهُۥۚ وَࡱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ࡱ۬لنَّاسِۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ لَا يَهۡدِي ࡵ۬لۡقَوۡمَ
ࡱ۬لۡكٜـٰفِرِينَ ٦٩ قُلۡ يَٰأَهۡلَ ࡱ۬لۡكِتَٰبِ لَسۡتُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍ حَتَّىٰ
تُقِيمُواْ ࡲ۬لتَّوۡرٜىٰةَ وَࡱلۡإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡۗ
وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرࣰا مِّنۡهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنࣰا وَكُفۡرࣰاۚ
فَلَا تَاسَ عَلَى ࡱ۬لۡقَوۡمِ ࡵ۬لۡكٜـٰفِرِينَ ٧٠ إِنَّ ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَࡱلَّذِينَ
هَادُواْ وَࡱلصَّٰبِـُٔونَ وَࡱلنَّصَٰرٜىٰ مَنۡ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَࡱلۡيَوۡمِ ࡵ۬لۡأٓخِرِ
وَعَمِلَ صَٰلِحࣰا فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٧١ لَقَدۡ أَخَذۡنَا
مِيثَٰقَ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَا إِلَيۡهِمۡ رُسُلࣰاۖ كُلَّمَا جَآءَهُمۡ رَسُولُۢ
بِمَا لَا تَهۡوَىٰ أَنفُسُهُمۡ فَرِيقࣰا كَذَّبُواْ وَفَرِيقࣰا يَقۡتُلُونَ ٧٢
وَحَسِبُواْ أَلَّا تَكُونُ فِتۡنَةࣱ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ ࡱ۬للَّهُ عَلَيۡهِمۡ ثُمَّ
عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرࣱ مِّنۡهُمۡۚ وَࡱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ٧٣
لَقَدۡ كَفَرَ ࡱ۬لَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ ࡱ۬للَّه هُّوَ ࡱ۬لۡمَسِيحُ ࡲٜبۡنُ مَرۡيَمَۖ وَقَالَ ࡱ۬لۡمَسِيحُ
يَٰبَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ ࡱ࢈عۡبُدُواْ ࡲ۬للَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۖ إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ
بِاللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ࡱ۬للَّهُ عَلَيۡهِ ࡵ۬لۡجَنَّةَ وَمَاوَىٰهُ ࡲ۬لنَّارُۖ وَمَا
لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصٜارࣲ ٧٤ لَّقَدۡ كَفَرَ ࡱ۬لَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ
ثَالِث ثَّلَٰثَةࣲۘ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۚ وَإِن لَّمۡ يَنتَهُواْ
عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٧٥
أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ࡱ۬للَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَࡱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ ٧٦
۞ مَّا ࡱ۬لۡمَسِيحُ ࡲٜبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولࣱ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ࡵ۬لرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ
صِدِّيقَةࣱۖ كَانَا يَاكُلَانِ ࡵ۬لطَّعَامَۗ ࡱ࢈نظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّن لَّهُمُ ࡲ۬لۡأٓيَٰت
ثُّمَّ ࡱ࢈نظُرۡ أَنَّىٰ يُوفَكُونَ ٧٧ قُلۡ أَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ࡵ۬للَّهِ مَا لَا
يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرࣰّا وَلَا نَفۡعࣰاۚ وَࡱللَّه هُّوَ ࡱ۬لسَّمِيعُ ࡲ۬لۡعَلِيمُ ٧٨ قُلۡ
يَٰأَهۡلَ ࡱ۬لۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ غَيۡرَ ࡱ۬لۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُواْ أَهۡوَآءَ
قَوۡمࣲ قَد ضَّلُّواْ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرࣰا وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ ࡵ۬لسَّبِيل ٧٩
لُّعِنَ ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ
دَاوُۥدَ وَعِيسَى ࡱٜبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ
يَعۡتَدُونَ ٨٠ كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوۡنَ عَن مُّنكَرࣲ فَعَلُوهُۚ
لَبِيسَ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ٨١ تَرٜىٰ كَثِيرࣰا مِّنۡهُمۡ
يَتَوَلَّوۡنَ ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْۚ لَبِيسَ مَا قَدَّمَتۡ لَهُمۡ
أَنفُسُهُمۡ أَن سَخِطَ ࡱ۬للَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَفِي ࡵ۬لۡعَذَابِ هُمۡ
خَٰلِدُونَ ٨٢ وَلَوۡ كَانُواْ يُومِنُونَ بِاللَّهِ وَࡱلنَّبِيِّ وَمَا
أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَا ࡱٜتَّخَذُوهُمۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرࣰا
مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ٨٣ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ࡱ۬لنَّاسِ عَدَٰوَةࣰ
لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ࡲ۬لۡيَهُودَ وَࡱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۖ وَلَتَجِدَنَّ
أَقۡرَبَهُم مَّوَدَّةࣰ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ࡲ۬لَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَٰرٜىٰۚ
ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنۡهُمۡ قِسِّيسِينَ وَرُهۡبَانࣰا وَأَنَّهُمۡ
لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ ٨٤ ۞ وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى
ࡱ۬لرَّسُولِ تَرٜىٰ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ࡱ۬لدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ
مِنَ ࡱ۬لۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا ءَامَنَّا فَاَكۡتُبۡنَا مَعَ ࡱ۬لشَّٰهِدِينَ ٨٥
وَمَا لَنَا لَا نُومِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ࡱ۬لۡحَقِّ وَنَطۡمَعُ أَن يُدۡخِلَنَا
رَبُّنَا مَعَ ࡱ۬لۡقَوۡمِ ࡵ۬لصَّٰلِحِينَ ٨٦ فَأَثَٰبَهُمُ ࡲ۬للَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّٰتࣲ
تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ࡱ۬لۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ
ࡲ۬لۡمُحۡسِنِينَ ٨٧ وَࡱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ ࡲ۬لۡجَحِيمِ ٨٨ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ
طَيِّبَٰتِ مَا أَحَلَّ ࡱ۬للَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُواْۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ
ࡲ۬لۡمُعۡتَدِينَ ٨٩ وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقكُّمُ ࡲ۬للَّهُ حَلَٰلࣰا طَيِّبࣰاۚ
وَࡱتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ ࡱ۬لَّذِي أَنتُم بِهِۦ مُومِنُونَ ٩٠ لَا يُؤَاخِذُكُمُ ࡲ۬للَّهُ
بِاللَّغۡوِ فِي أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ࡲ۬لۡأَيۡمَٰنَۖ
فَكَفَّٰرَتُهُۥ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ
أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِير رَّقَبَةࣲۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ
ثَلَٰثَةِ أَيَّامࣲۚ ذَٰلِك كَّفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَࡱحۡفَظُواْ
أَيۡمَٰنَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ࡲ۬للَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٩١
۞ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّمَا ࡱ۬لۡخَمۡرُ وَࡱلۡمَيۡسِرُ وَࡱلۡأَنصَابُ وَࡱلۡأَزۡلَٰمُ
رِجۡسࣱ مِّنۡ عَمَلِ ࡵ۬لشَّيۡطَٰنِ فَاَجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ٩٢
إِنَّمَا يُرِيدُ ࡲ۬لشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ࡲ۬لۡعَدَٰوَةَ وَࡱلۡبَغۡضَآءَ
فِي ࡵ۬لۡخَمۡرِ وَࡱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ࡵ۬للَّهِ وَعَنِ
ࡵ۬لصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ ٩٣ وَأَطِيعُواْ ࡲ۬للَّهَ وَأَطِيعُواْ
ࡲ۬لرَّسُولَ وَࡱحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَاَعۡلَمُواْ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا
ࡱ۬لۡبَلَٰغُ ࡲ۬لۡمُبِينُ ٩٤ لَيۡسَ عَلَى ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰت
جُّنَاحࣱ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا ࡱٜتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰت
ثُّمَّ ࡱٜتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ ثُمَّ ࡱٜتَّقَواْ وَّأَحۡسَنُواْۗ وَࡱللَّهُ يُحِبُّ
ࡲ۬لۡمُحۡسِنِينَ ٩٥ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ࡲ۬للَّهُ بِشَيۡءࣲ
مِّنَ ࡱ۬لصَّيۡد تَّنَالُهُۥ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ࡱ۬للَّهُ مَن يَخَافُهُۥ
بِالۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ࡵٜعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ ٩٦ يَٰأَيُّهَا
ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ࡲ۬لصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمࣱۚ وَمَن قَتَلَهُۥ
مِنكُم مُّتَعَمِّدࣰا فَجَزَآءُ مِثۡلِ مَا قَتَلَ مِنَ ࡱ۬لنَّعَمِ يَحۡكُم بِهِۦ ذَوَا
عَدۡلࣲ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ࡱ۬لۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةࣱ طَعَام مَّسَٰكِينَ
أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامࣰا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۚ عَفَا ࡱ۬للَّهُ عَمَّا
سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ࡲ۬للَّهُ مِنۡهُۚ وَࡱللَّهُ عَزِيزࣱ ذُو ࡲٜنتِقَامٍ ٩٧
أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ࡲ۬لۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعࣰا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ
وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ࡲ۬لۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمࣰاۚ وَࡱتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ ࡱ۬لَّذِي
إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٩٨ ۞ جَعَلَ ࡱ۬للَّهُ ࡲ۬لۡكَعۡبَةَ ࡱ۬لۡبَيۡتَ ࡱ۬لۡحَرَامَ
قِيَٰمࣰا لِّلنَّاسِ وَࡱلشَّهۡرَ ࡱ۬لۡحَرَامَ وَࡱلۡهَدۡيَ وَࡱلۡقَلَٰٓئِدۚ ذَّٰلِكَ لِتَعۡلَمُواْ
أَنَّ ࡱ۬للَّهَ يَعۡلَم مَّا فِي ࡵ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ وَأَنَّ ࡱ۬للَّهَ بِكُلِّ
شَيۡءٍ عَلِيمٌ ٩٩ ࡵٜعۡلَمُواْ أَنَّ ࡱ۬للَّهَ شَدِيدُ ࡲ۬لۡعِقَابِ وَأَنَّ ࡱ۬للَّهَ
غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ ١٠٠ مَّا عَلَى ࡱ۬لرَّسُولِ إِلَّا ࡱ۬لۡبَلَٰغُۗ وَࡱللَّهُ يَعۡلَم مَّا
تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ١٠١ قُل لَّا يَسۡتَوِي ࡵ۬لۡخَبِيثُ وَࡱلطَّيِّبُ
وَلَوۡ أَعۡجَبَك كَّثۡرَةُ ࡲ۬لۡخَبِيثِۚ فَاَتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ يَٰأُوْلِي ࡵ۬لۡأَلۡبَٰبِ
لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ١٠٢ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ
أَشۡيَآءَ ࡹن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا حِينَ يُنزَلُ
ࡲ۬لۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ࡱ۬للَّهُ عَنۡهَاۗ وَࡱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمࣱ ١٠٣
قَد سَّأَلَهَا قَوۡمࣱ مِّن قَبۡلِكُمۡ ثُمَّ أَصۡبَحُواْ بِهَا كٜـٰفِرِينَ ١٠٤ مَا جَعَلَ
ࡱ۬للَّهُ مِنۢ بَحِيرَةࣲ وَلَا سَآئِبَةࣲ وَلَا وَصِيلَةࣲ وَلَا حَامࣲ وَلَٰكِنَّ ࡱ۬لَّذِينَ
كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ࡱ۬للَّهِ ࡵ۬لۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ١٠٥
وَإِذَا قِيل لَّهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَا أَنزَلَ ࡱ۬للَّهُ وَإِلَى ࡱ۬لرَّسُولِ قَالُواْ حَسۡبُنَا
مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَاۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ
شَيۡـࣰٔا وَلَا يَهۡتَدُونَ ١٠٦ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيۡكُمۡ أَنفُسَكُمۡۖ
لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ࡱٜهۡتَدَيۡتُمۡۚ إِلَى ࡱ۬للَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعࣰا
فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٠٧ ۞ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ
بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ࡲ۬لۡمَوۡتُ حِينَ ࡱ۬لۡوَصِيَّةِ ࡵٜثۡنَانِ ذَوَا
عَدۡلࣲ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ
فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ࡲ۬لۡمَوۡتۚ تَّحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ࡵ۬لصَّلَوٰةِ
فَيُقۡسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ࡵٜرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنࣰا وَلَوۡ كَانَ ذَا
قُرۡب۪ىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ࡱ۬للَّهِ إِنَّا إِذࣰا لَّمِنَ ࡱ۬لۡأٓثِمِينَ ١٠٨ فَإِنۡ عُثِرَ
عَلَىٰ أَنَّهُمَا ࡱٜسۡتَحَقَّا إِثۡمࣰا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ࡱ۬لَّذِينَ
ࡱ࢈سۡتُحِقَّ عَلَيۡهِمِ ࡵ۬لۡأَوۡلَيَٰنِ فَيُقۡسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَا أَحَقُّ مِن
شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ࡱٜعۡتَدَيۡنَا إِنَّا إِذࣰا لَّمِنَ ࡱ۬لظَّٰلِمِينَ ١٠٩ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰ
أَن يَاتُواْ بِالشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجۡهِهَا أَوۡ يَخَافُواْ أَن تُرَدَّ أَيۡمَٰنُۢ بَعۡدَ
أَيۡمَٰنِهِمۡۚ وَࡱتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ وَࡱسۡمَعُواْۗ وَࡱللَّهُ لَا يَهۡدِي ࡵ۬لۡقَوۡمَ ࡱ۬لۡفَٰسِقِينَ ١١٠
يَوۡمَ يَجۡمَعُ ࡲ۬للَّهُ ࡲ۬لرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَاۖ
إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ࡲ۬لۡغُيُوبِ ١١١ إِذۡ قَالَ ࡱ۬للَّهُ يَٰعِيسَى ࡱٜبۡنَ مَرۡيَمَ
ࡱ࢈ذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ
ࡵ۬لۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ࡲ۬لنَّاسَ فِي ࡵ۬لۡمَهۡدِ وَكَهۡلࣰاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ
ࡱ۬لۡكِتَٰبَ وَࡱلۡحِكۡمَةَ وَࡱلتَّوۡرٜىٰةَ وَࡱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذ تَّخۡلُقُ
مِنَ ࡱ۬لطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ࡵ۬لطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ
طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ࡲ۬لۡأَكۡمَهَ وَࡱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذ تُّخۡرِجُ
ࡲ۬لۡمَوۡت۪ىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذ
جِّيتَهُم بِالۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَا
إِلَّا سِحۡرࣱ مُّبِينࣱ ١١٢ ۞ وَإِذۡ أَوۡحَيۡتُ إِلَى ࡱ۬لۡحَوَارِيِّـۧنَ أَنۡ ءَامِنُواْ
بِي وَبِرَسُولِي قَالُواْ ءَامَنَّا وَࡱشۡهَدۡ بِأَنَّنَا مُسۡلِمُونَ ١١٣
إِذۡ قَالَ ࡱ۬لۡحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَى ࡱٜبۡنَ مَرۡيَمَ هَلۡ يَسۡتَطِيعُ رَبُّكَ
أَن يُنزِلَ عَلَيۡنَا مَآئِدَةࣰ مِّنَ ࡱ۬لسَّمَآءِۖ قَالَ ࡱٜتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ إِن كُنتُم
مُّومِنِينَ ١١٤ قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّاكُلَ مِنۡهَا وَتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُنَا
وَنَعۡلَمَ أَن قَد صَّدَقۡتَنَا وَنَكُونَ عَلَيۡهَا مِنَ ࡱ۬لشَّٰهِدِينَ ١١٥
قَالَ عِيسَى ࡱٜبۡنُ مَرۡيَمَ ࡱ۬للَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةࣰ مِّنَ ࡱ۬لسَّمَآءِ
تَكُونُ لَنَا عِيدࣰا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةࣰ مِّنكَۖ وَࡱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ
خَيۡرُ ࡲ۬لرَّٰزِقِينَ ١١٦ قَالَ ࡱ۬للَّهُ إِنِّي مُنزِلُهَا عَلَيۡكُمۡۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ
مِنكُمۡ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُۥ عَذَابࣰا لَّا أُعَذِّبُهُۥ أَحَدࣰا مِّنَ ࡱ۬لۡعَٰلَمِينَ ١١٧
وَإِذۡ قَالَ ࡱ۬للَّهُ يَٰعِيسَى ࡱٜبۡنَ مَرۡيَمَ ءَٰࡶنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ࡵٜتَّخِذُونِي
وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ࡵ۬للَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيَ أَنۡ أَقُولَ
مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَم مَّا فِي نَفۡسِي
وَلَا أَعۡلَم مَّا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ࡲ۬لۡغُيُوبِ ١١٨ مَا قُلۡتُ لَهُمۡ
إِلَّا مَا أَمَرۡتَنِي بِهِۦ أَنِ ࡵ࢈عۡبُدُواْ ࡲ۬للَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ
شَهِيدࣰا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ࡱ۬لرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ
وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ شَهِيدٌ ١١٩ إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن
تَغۡفِر لَّهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ࡱ۬لۡعَزِيزُ ࡲ۬لۡحَكِيمُ ١٢٠ قَالَ ࡱ۬للَّه هَّٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ
ࡲ۬لصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتࣱ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ࡱ۬لۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ
فِيهَا أَبَدࣰاۚ رَّضِيَ ࡱ۬للَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ࡱ۬لۡفَوۡزُ ࡲ۬لۡعَظِيمُ ١٢١ لِلَّهِ
مُلۡكُ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضِ وَمَا فِيهِنَّۚ وَهۡوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرُۢ ١٢٢
120 آية مدنية ترتيبها في المصحف: 5
آياتها 120 نزلت بعد الفتح

سبب التسمية

سُميت" بسورة المائدة" وهي أحد معجزات سيدنا عيسى إلى قومه عندما طلبوا منه أن ينزل الله عليهم مائدة من السماء يأكلوا منها وتطمئن قلوبهم.

أسباب النزول

١) قال تعالى " ولاَ تُحِلُّوا شَعَائِرَ الله " قال ابن عباس : نزلت في الخطيم واسمه شريح بن ضبيع الكندي أتى النبي من اليمامة إلى المدينة فخَلَّفَ خيله خارج المدينة ودخل وحده على النبي فقال : إلام تدعوا الناس ؟ قال : إلى شهادة أن لا اله الا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، فقال : حسن إلا أن لي أمراء لانقطع أمرا دونهم ولعلي أسلم وآتي بهم، وقد كان النبيقال لأصحابه : يدخل عليكم رجل يتكلم بلسان شيطان ثم خرج من عنده فلما خرج قال رسول الله : لقد دخل بوجه كافر وخرج بعقبي غادر وما الرجل مسلم فمر بسرح المدينة فاستاقه فطلبوه فعجزوا عنه فلما خرج رسول الله عام القضية سمع تلبية حجاج اليمامة فقال: لأصحابه هذا الخطيم وأصحابه وكان قد قلد هديا من سرح المدينة وأهدى إلى الكعبة فلما توجهوا في طلبه أنزل الله تعالى "ياءيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله " يريد ما أشعر لله وإن كانوا على غير دين الاسلام.
٢) قال تعالى " اليوم أكملت لكم دينكم " الآية جاء رجل من اليهود إلى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين انكم تقرؤون آية في كتابكم لو لينينينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا فقال اي آية هي قال (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ) فقال عمر : والله إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه على رسول الله والساعة التي نزلت فيها على رسول الله عشية يوم عرفة في يوم جمعة رواه البخاري.
٣) قال تعالى " يسألونك ماذا أُحل لهم " الآية. عن القعقاع بن الحكيم أمر رسول اللهبقتل الكلاب فقال الناس يا رسول الله ما أُحِلَّ لنا من هذه الامة التي أمرت بقتلها فأنزل الله تعالى هذه الآية وهي "يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين."

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00