تنبيه: أنت تستعرض سورة الأنفال برواية السوسي عن أبي عمرو من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ࡵ۬لۡأَنفَالِۖ قُلِ ࡵ۬لۡأَنفَال لِّلَّهِ وَࡱلرَّسُولِۖ فَاَتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ
وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُواْ ࡲ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ إِن كُنتُم
مُّومِنِينَ ١ إِنَّمَا ࡱ۬لۡمُومِنُونَ ࡱ۬لَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ࡱ۬للَّهُ وَجِلَتۡ
قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنࣰا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ
يَتَوَكَّلُونَ ٢ ࡱ۬لَّذِينَ يُقِيمُونَ ࡱ۬لصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ
يُنفِقُونَ ٣ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ࡲ۬لۡمُومِنُونَ حَقࣰّاۚ لَّهُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ
رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةࣱ وَرِزۡقࣱ كَرِيمࣱ ٤ ۞ كَمَا أَخۡرَجَكَ رَبُّكَ
مِنۢ بَيۡتِكَ بِالۡحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقࣰا مِّنَ ࡱ۬لۡمُومِنِينَ لَكَٰرِهُونَ ٥
يُجَٰدِلُونَكَ فِي ࡵ۬لۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ࡱ۬لۡمَوۡتِ
وَهُمۡ يَنظُرُونَ ٦ وَإِذۡ يَعِدُكُمُ ࡲ۬للَّهُ إِحۡدَى ࡱ۬لطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا
لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ ࡵ۬لشَّوۡكَة تَّكُونُ لَكُمۡ وَيُرِيدُ
ࡲ۬للَّهُ أَن يُحِقَّ ࡱ۬لۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ ࡱ۬لۡكٜـٰفِرِينَ ٧
لِيُحِقَّ ࡱ۬لۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ࡱ۬لۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ࡱ۬لۡمُجۡرِمُونَ ٨
إِذ تَّسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَاَسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفࣲ
مِّنَ ࡱ۬لۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ ٩ وَمَا جَعَلَهُ ࡲ۬للَّهُ إِلَّا بُشۡرٜىٰ
وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا ࡱ۬لنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ࡵ۬للَّهِۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ
عَزِيزٌ حَكِيمٌ ١٠ إِذۡ يَغۡشَىٰكُمُ ࡲ۬لنُّعَاسُ أَمَنَةࣰ مِّنۡهُ وَيُنزِلُ
عَلَيۡكُم مِّنَ ࡱ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذۡهِبَ عَنكُمۡ
رِجۡزَ ࡱ۬لشَّيۡطَٰنِ وَلِيَرۡبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمۡ وَيُثَبِّتَ بِهِ ࡵ۬لۡأَقۡدَامَ ١١
إِذۡ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى ࡱ۬لۡمَلَٰٓئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمۡ فَثَبِّتُواْ ࡲ۬لَّذِينَ
ءَامَنُواْۚ سَأُلۡقِي فِي قُلُوبِ ࡵ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ ࡲ۬لرُّعۡبَ فَاَضۡرِبُواْ
فَوۡقَ ࡱ۬لۡأَعۡنَاقِ وَࡱضۡرِبُواْ مِنۡهُمۡ كُلَّ بَنَانࣲ ١٢ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ
شَآقُّواْ ࡲ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَمَن يُشَاقِقِ ࡵ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ ࡱ۬للَّهَ
شَدِيدُ ࡲ۬لۡعِقَابِ ١٣ ذَٰلِكُمۡ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلۡكٜـٰفِرِينَ
عَذَابَ ࡱ۬لنّٜارِ ١٤ ۞ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ ࡲ۬لَّذِينَ
كَفَرُواْ زَحۡفࣰا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ࡲ۬لۡأَدۡبَارَ ١٥ وَمَن يُوَلِّهِمۡ يَوۡمَئِذࣲ
دُبُرَهُۥ إِلَّا مُتَحَرِّفࣰا لِّقِتَالٍ أَوۡ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةࣲ فَقَدۡ بَآءَ
بِغَضَبࣲ مِّنَ ࡱ۬للَّهِ وَمَاوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِيسَ ࡱ۬لۡمَصِيرُ ١٦
فَلَمۡ تَقۡتُلُوهُمۡ وَلَٰكِنَّ ࡱ۬للَّهَ قَتَلَهُمۡۚ وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ
وَلَٰكِنَّ ࡱ۬للَّهَ رَمَىٰۚ وَلِيُبۡلِيَ ࡱ۬لۡمُومِنِينَ مِنۡهُ بَلَآءً حَسَنًاۚ
إِنَّ ࡱ۬للَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ ١٧ ذَٰلِكُمۡ وَأَنَّ ࡱ۬للَّهَ مُوَهِّنࣱ كَيۡدَ
ࡱ۬لۡكٜـٰفِرِينَ ١٨ إِن تَسۡتَفۡتِحُواْ فَقَد جَّآءَكُمُ ࡲ۬لۡفَتۡحُۖ وَإِن
تَنتَهُواْ فَهۡوَ خَيۡرࣱ لَّكُمۡۚ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدۡ وَلَن تُغۡنِيَ عَنكُمۡ
فِئَتُكُمۡ شَيۡـࣰٔا وَلَوۡ كَثُرَتۡۚ وَإِنَّ ࡱ۬للَّهَ مَعَ ࡱ۬لۡمُومِنِينَ ١٩
يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ ࡲ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ
وَأَنتُمۡ تَسۡمَعُونَ ٢٠ وَلَا تَكُونُواْ كَاَلَّذِينَ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَهُمۡ
لَا يَسۡمَعُونَ ٢١ إِنَّ شَرَّ ࡱ۬لدَّوَآبِّ عِندَ ࡱ۬للَّهِ ࡵ۬لصُّمُّ ࡲ۬لۡبُكۡمُ
ࡲ۬لَّذِينَ لَا يَعۡقِلُونَ ٢٢ وَلَوۡ عَلِمَ ࡱ۬للَّهُ فِيهِمۡ خَيۡرࣰا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ
وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ ٢٣ ۞ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ
ءَامَنُواْ ࡲٜسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ
وَࡱعۡلَمُواْ أَنَّ ࡱ۬للَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ࡱ۬لۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥ إِلَيۡهِ
تُحۡشَرُونَ ٢٤ وَࡱتَّقُواْ فِتۡنَةࣰ لَّا تُصِيبَنَّ ࡱ۬لَّذِينَ ظَلَمُواْ
مِنكُمۡ خَآصَّةࣰۖ وَࡱعۡلَمُواْ أَنَّ ࡱ۬للَّهَ شَدِيدُ ࡲ۬لۡعِقَابِ ٢٥
وَࡱذۡكُرُواْ إِذۡ أَنتُمۡ قَلِيلࣱ مُّسۡتَضۡعَفُونَ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ تَخَافُونَ
أَن يَتَخَطَّفَكُمُ ࡲ۬لنَّاسُ فَـَٔاوَىٰكُمۡ وَأَيَّدَكُم بِنَصۡرِهِۦ وَرَزَقكُّم
مِّنَ ࡱ۬لطَّيِّبَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٢٦ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ
لَا تَخُونُواْ ࡲ۬للَّهَ وَࡱلرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَٰنَٰتِكُمۡ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٢٧
وَࡱعۡلَمُواْ أَنَّمَا أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةࣱ وَأَنَّ ࡱ۬للَّهَ
عِندَهُۥ أَجۡرٌ عَظِيمࣱ ٢٨ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن تَتَّقُواْ
ࡲ۬للَّهَ يَجۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانࣰا وَيُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ
وَيَغۡفِر لَّكُمۡۗ وَࡱللَّهُ ذُو ࡲ۬لۡفَضۡلِ ࡵ۬لۡعَظِيمِ ٢٩ وَإِذۡ يَمۡكُرُ بِكَ
ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثۡبِتُوكَ أَوۡ يَقۡتُلُوكَ أَوۡ يُخۡرِجُوكَۚ وَيَمۡكُرُونَ
وَيَمۡكُرُ ࡲ۬للَّهُۖ وَࡱللَّهُ خَيۡرُ ࡲ۬لۡمَٰكِرِينَ ٣٠ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتُنَا قَالُواْ قَد سَّمِعۡنَا لَوۡ نَشَآءُ لَقُلۡنَا مِثۡلَ هَٰذَا إِنۡ هَٰذَا
إِلَّا أَسَٰطِيرُ ࡲ۬لۡأَوَّلِينَ ٣١ ۞ وَإِذۡ قَالُواْ ࡲ۬للَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا
هُوَ ࡱ۬لۡحَقَّ مِنۡ عِندِكَ فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةࣰ مِّنَ ࡱ۬لسَّمَآءِ
ࡶَوِ ࡵٜيتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمࣲ ٣٢ وَمَا كَانَ ࡱ۬للَّهُ لِيُعَذِّبَهُمۡ وَأَنتَ
فِيهِمۡۚ وَمَا كَانَ ࡱ۬للَّهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ ٣٣
وَمَا لَهُمۡ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ ࡲ۬للَّهُ وَهُمۡ يَصُدُّونَ عَنِ ࡵ۬لۡمَسۡجِدِ
ࡵ۬لۡحَرَامِ وَمَا كَانُواْ أَوۡلِيَآءَهُۥۚ إِنۡ أَوۡلِيَآؤُهُۥ إِلَّا ࡱ۬لۡمُتَّقُونَ
وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٣٤ وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ
عِندَ ࡱ۬لۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءࣰ وَتَصۡدِيَةࣰۚ فَذُوقُواْ ࡲ۬لۡعَذَاب
بِّمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ٣٥ إِنَّ ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ
أَمۡوَٰلَهُمۡ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ࡵ۬للَّهِۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ
عَلَيۡهِمۡ حَسۡرَةࣰ ثُمَّ يُغۡلَبُونَۗ وَࡱلَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ
يُحۡشَرُونَ ٣٦ لِيَمِيزَ ࡱ۬للَّهُ ࡲ۬لۡخَبِيثَ مِنَ ࡱ۬لطَّيِّبِ وَيَجۡعَلَ
ࡱ۬لۡخَبِيثَ بَعۡضَهُۥ عَلَىٰ بَعۡضࣲ فَيَرۡكُمَهُۥ جَمِيعࣰا فَيَجۡعَلَهُۥ
فِي جَهَنَّمَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ࡲ۬لۡخَٰسِرُونَ ٣٧ قُل لِّلَّذِينَ
كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغۡفَر لَّهُم مَّا قَد سَّلَفَ وَإِن يَعُودُواْ
فَقَدۡ مَضَت سُّنَّتُ ࡲ۬لۡأَوَّلِينَ ٣٨ وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ
لَا تَكُونَ فِتۡنَةࣱ وَيَكُونَ ࡱ۬لدِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِۚ فَإِنِ
ࡵٜنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ࡱ۬للَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ بَصِيرࣱ ٣٩ وَإِن تَوَلَّوۡاْ
فَاَعۡلَمُواْ أَنَّ ࡱ۬للَّهَ مَوۡلَىٰكُمۡۚ نِعۡمَ ࡱ۬لۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ࡱ۬لنَّصِيرُ ٤٠
۞ وَࡱعۡلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءࣲ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ
وَلِذِي ࡵ۬لۡقُرۡب۪ىٰ وَࡱلۡيَتَٰمَىٰ وَࡱلۡمَسَٰكِينِ وَࡱبۡنِ ࡵ۬لسَّبِيلِ إِن
كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ࡱ۬لۡفُرۡقَانِ
يَوۡمَ ࡱٜلۡتَقَى ࡱ۬لۡجَمۡعَانِۗ وَࡱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ ٤١ إِذۡ
أَنتُم بِالۡعِدۡوَةِ ࡵ۬لدُّنۡي۪ا وَهُم بِالۡعِدۡوَةِ ࡵ۬لۡقُصۡو۪ىٰ وَࡱلرَّكۡبُ
أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَاَخۡتَلَفۡتُمۡ فِي ࡵ۬لۡمِيعَٰدِ
وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ࡱ۬للَّهُ أَمۡرࣰا كَانَ مَفۡعُولࣰا ٤٢ لِّيَهۡلِكَ مَنۡ
هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةࣲ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةࣲۗ وَإِنَّ ࡱ۬للَّهَ
لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ٤٣ إِذۡ يُرِيكَهُمُ ࡲ۬للَّهُ فِي مَنَامِك قَّلِيلࣰاۖ
وَلَوۡ أَرٜىٰكَهُمۡ كَثِيرࣰا لَّفَشِلۡتُمۡ وَلَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ࡵ۬لۡأَمۡرِ
وَلَٰكِنَّ ࡱ۬للَّهَ سَلَّمَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ࡵ۬لصُّدُورِ ٤٤ وَإِذۡ
يُرِيكُمُوهُمۡ إِذِ ࡵٜلۡتَقَيۡتُمۡ فِي أَعۡيُنِكُمۡ قَلِيلࣰا وَيُقَلِّلُكُمۡ
فِي أَعۡيُنِهِمۡ لِيَقۡضِيَ ࡱ۬للَّهُ أَمۡرࣰا كَانَ مَفۡعُولࣰاۗ وَإِلَى ࡱ۬للَّهِ
تُرۡجَعُ ࡲ۬لۡأُمُورُ ٤٥ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا لَقِيتُمۡ فِئَةࣰ
فَاَثۡبُتُواْ وَࡱذۡكُرُواْ ࡲ۬للَّهَ كَثِيرࣰا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ٤٦
وَأَطِيعُواْ ࡲ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَٰزَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ
رِيحُكُمۡۖ وَࡱصۡبِرُواْۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ مَعَ ࡱ۬لصَّٰبِرِينَ ٤٧ وَلَا تَكُونُواْ
كَاَلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيٜـٰرِهِم بَطَرࣰا وَرِئَآءَ ࡱ۬لنَّاسِ وَيَصُدُّونَ
عَن سَبِيلِ ࡵ۬للَّهِۚ وَࡱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطࣱ ٤٨ ۞ وَإِذ زَّيَّن
لَّهُمُ ࡲ۬لشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَقَال لَّا غَالِبَ لَكُمُ ࡲ۬لۡيَوۡم مِّنَ
ࡱ۬لنَّاسِ وَإِنِّي جَارࣱ لَّكُمۡۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ࡵ۬لۡفِئَتَان نَّكَصَ
عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيٓءࣱ مِّنكُمۡ إِنِّيَ أَرٜىٰ مَا لَا
تَرَوۡنَ إِنِّيَ أَخَافُ ࡲ۬للَّهَۚ وَࡱللَّهُ شَدِيدُ ࡲ۬لۡعِقَابِ ٤٩ إِذۡ يَقُولُ
ࡲ۬لۡمُنَٰفِقُونَ وَࡱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَٰؤُلَآءِ دِينُهُمۡۗ
وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ࡱ۬للَّهِ فَإِنَّ ࡱ۬للَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمࣱ ٥٠ وَلَوۡ
تَرٜىٰ إِذۡ يَتَوَفَّى ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ ࡲ۬لۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ
وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ وَذُوقُواْ عَذَابَ ࡱ۬لۡحَرِيقِ ٥١ ذَٰلِكَ
بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ࡱ۬للَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمࣲ لِّلۡعَبِيدِ ٥٢
كَدَابِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَࡱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ࡵ۬للَّهِ
فَأَخَذَهُمُ ࡲ۬للَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ قَوِيࣱّ شَدِيدُ ࡲ۬لۡعِقَابِ ٥٣
ذَٰلِكَ بِأَنَّ ࡱ۬للَّهَ لَمۡ يَكُ مُغَيِّرࣰا نِّعۡمَةً أَنۡعَمَهَا عَلَىٰ قَوۡمٍ حَتَّىٰ
يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡ وَأَنَّ ࡱ۬للَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ ٥٤ كَدَابِ ءَالِ
فِرۡعَوۡنَ وَࡱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم
بِذُنُوبِهِمۡ وَأَغۡرَقۡنَا ءَالَ فِرۡعَوۡنَۚ وَكُلࣱّ كَانُواْ ظَٰلِمِينَ ٥٥
إِنَّ شَرَّ ࡱ۬لدَّوَآبِّ عِندَ ࡱ۬للَّهِ ࡵ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمۡ لَا يُومِنُونَ ٥٦
ࡱ۬لَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنۡهُمۡ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهۡدَهُمۡ فِي كُلِّ
مَرَّةࣲ وَهُمۡ لَا يَتَّقُونَ ٥٧ فَإِمَّا تَثۡقَفَنَّهُمۡ فِي ࡵ۬لۡحَرۡبِ فَشَرِّدۡ بِهِم
مَّنۡ خَلۡفَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ ٥٨ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ
خِيَانَةࣰ فَاَنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ ࡲ۬لۡخَآئِنِينَ ٥٩
وَلَا تَحۡسِبَنَّ ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُواْۚ إِنَّهُمۡ لَا يُعۡجِزُونَ ٦٠
۞ وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ࡱٜسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةࣲ وَمِن رِّبَاطِ ࡵ۬لۡخَيۡلِ
تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ࡱ۬للَّهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمۡ
لَا تَعۡلَمُونَهُمُۖ ࡲ۬للَّهُ يَعۡلَمُهُمۡۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءࣲ فِي سَبِيلِ
ࡵ۬للَّهِ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ ٦١ وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ
فَاَجۡنَحۡ لَهَا وَتَوَكَّلۡ عَلَى ࡱ۬للَّهِۚ إِنَّه هُّوَ ࡱ۬لسَّمِيعُ ࡲ۬لۡعَلِيمُ ٦٢
وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ࡱ۬للَّهۚ هُّوَ ࡱ۬لَّذِي أَيَّدَكَ
بِنَصۡرِهِۦ وَبِالۡمُومِنِينَ ٦٣ وَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡۚ لَوۡ أَنفَقۡتَ
مَا فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ جَمِيعࣰا مَّا أَلَّفۡتَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡ وَلَٰكِنَّ ࡱ۬للَّهَ
أَلَّفَ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمࣱ ٦٤ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لنَّبِيُّ حَسۡبُكَ
ࡱ۬للَّهُ وَمَنِ ࡵٜتَّبَعَكَ مِنَ ࡱ۬لۡمُومِنِينَ ٦٥ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لنَّبِيُّ حَرِّضِ
ࡵ۬لۡمُومِنِينَ عَلَى ࡱ۬لۡقِتَالِۚ إِن يَكُن مِّنكُمۡ عِشۡرُونَ صَٰبِرُونَ
يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةࣱ يَغۡلِبُواْ أَلۡفࣰا مِّنَ
ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمࣱ لَّا يَفۡقَهُونَ ٦٦ ࡱ۬لۡـَٰٔنَ خَفَّفَ
ࡱ۬للَّهُ عَنكُمۡ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمۡ ضُعۡفࣰاۚ فَإِن تَكُن مِّنكُم مِّاْئَةࣱ
صَابِرَةࣱ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمۡ أَلۡفࣱ يَغۡلِبُواْ
أَلۡفَيۡنِ بِإِذۡنِ ࡵ۬للَّهِۗ وَࡱللَّهُ مَعَ ࡱ۬لصَّٰبِرِينَ ٦٧ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ
أَن تَكُونَ لَهُۥ أَسۡرٜىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ
ࡱ۬لدُّنۡي۪ا وَࡱللَّهُ يُرِيدُ ࡲ۬لۡأٓخِرَةَۗ وَࡱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمࣱ ٦٨ لَّوۡلَا كِتَٰبࣱ
مِّنَ ࡱ۬للَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمۡ فِيمَا أَخَذتُّمۡ عَذَابٌ عَظِيمࣱ ٦٩ فَكُلُواْ
مِمَّا غَنِمۡتُمۡ حَلَٰلࣰا طَيِّبࣰاۚ وَࡱتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ ٧٠
۞ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لنَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيۡدِيكُم مِّنَ ࡱ۬لۡأُسَٰرٜىٰ إِن يَعۡلَمِ ࡵ۬للَّهُ
فِي قُلُوبِكُمۡ خَيۡرࣰا يُوتِكُمۡ خَيۡرࣰا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمۡ وَيَغۡفِر لَّكُمۡۗ
وَࡱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ ٧١ وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدۡ خَانُواْ ࡲ۬للَّهَ
مِن قَبۡلُ فَأَمۡكَنَ مِنۡهُمۡۗ وَࡱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ٧٢ إِنَّ ࡱ۬لَّذِينَ
ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ
ࡵ۬للَّهِ وَࡱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضࣲۚ وَࡱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ وَلَمۡ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلَٰيَتِهِم مِّن شَيۡءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْۚ
وَإِنِ ࡵٜسۡتَنصَرُوكُمۡ فِي ࡵ۬لدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ࡲ۬لنَّصۡرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ
بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقࣱۗ وَࡱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرࣱ ٧٣ وَࡱلَّذِينَ
كَفَرُواْ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍۚ إِلَّا تَفۡعَلُوهُ تَكُن فِتۡنَةࣱ فِي
ࡵ۬لۡأَرۡضِ وَفَسَادࣱ كَبِيرࣱ ٧٤ وَࡱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ
فِي سَبِيلِ ࡵ۬للَّهِ وَࡱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ࡲ۬لۡمُومِنُونَ
حَقࣰّاۚ لَّهُم مَّغۡفِرَةࣱ وَرِزۡقࣱ كَرِيمࣱ ٧٥ وَࡱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۢ بَعۡدُ
وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ مَعَكُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ مِنكُمۡۚ وَأُوْلُواْ ࡲ۬لۡأَرۡحَامِ
بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضࣲ فِي كِتَٰبِ ࡵ۬للَّهِۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ ٧٦
75 آية مدنية ترتيبها في المصحف: 8
آياتها 75 نزلت بعد البقرة

أسباب النزول

١) عن ابن عباس قال: لما شاور النبي في لقاء العدو وقال له سعد بن عبادة ما قال وذلك يوم بدر أمر الناس فتعبوا للقتال وأمرهم بالشوكة فكره ذلك أهل الإيمان فأنزل الله " كما أخرجكَ رَبُّكَ من بيتِكَ بِالحَقِّ " إلى قوله تعالى " وَهُمْ يَنْظُرُونَ " أي كراهية لقاء العدو.
٢) عن ابن شهاب قال : دخل جبريل على رسول الله فقال : قد وضعت السلاح وما زلنا في طلب القوم فاخرج فإن الله قد أذن لك في قريظة وأنزل فيهم " وإمَّا تَخَافَنَّ من قَومٍ خِيانَةً " الآية.
٣) عن ابن عباس قال أسلم مع رسول الله بقوله تعالى " يَاأَيُّهَا النَّبيُّ حَسبُكَ اللَّهُ وَمَنْ إتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنينَ ".
٤) عن سعد بن جبير في قوله " إِن يَكُنْ مِنْكُم عِشْرُونَ...." قال : كان يوم بدر جعل الله على المسلمين أن يقاتل الرجل الواحد منهم عشرة من المشركين لقطع دابرهم فلما هزم الله المشركين وقطع دابرهم خفف على المسلمين بعد ذلك فنزلت " الآن خَفَّفَ اللهُ عنكم " يعني بعد قتال بدر.

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00