سورة الأنفال
— مصحف قالون مكتوبة كاملة بالتشكيل
يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ࡴ۬لْأَنفَالِۖ قُلِ ࡴ۬لْأَنفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِۖ فَاتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بَيْنِكُمْۖ وَأَطِيعُواْ ࡲ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَۖ ﴿1﴾
إِنَّمَا ࡰ۬لْمُؤْمِنُونَ ࡰ۬لذِينَ إِذَا ذُكِرَ ࡰ۬للَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتْهُمْ إِيمَٰناࣰ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَۖ ﴿2﴾
ࡰ۬لذِينَ يُقِيمُونَ ࡰ۬لصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ ﴿3﴾
أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ࡲ۬لْمُؤْمِنُونَ حَقّاࣰۖ لَّهُمْ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةࣱ وَرِزْقࣱ كَرِيمࣱۖ ﴿4﴾
۞ كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاࣰ مِّنَ ࡰ۬لْمُؤْمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ ﴿5﴾
يُجَٰدِلُونَكَ فِے ࡴ۬لْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى ࡰ۬لْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَۖ ﴿6﴾
وَإِذْ يَعِدُكُمُ ࡲ۬للَّهُ إِحْدَى ࡰ۬لطَّآئِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ ࡴ۬لشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْۖ وَيُرِيدُ ࡲ۬للَّهُ أَنْ يُّحِقَّ ࡰ۬لْحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقْطَعَ دَابِرَ ࡰ۬لْكَٰفِرِينَ ﴿7﴾
لِيُحِقَّ ࡰ۬لْحَقَّ وَيُبْطِلَ ࡰ۬لْبَٰطِلَ وَلَوْ كَرِهَ ࡰ۬لْمُجْرِمُونَۖ ﴿8﴾
إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّے مُمِدُّكُم بِأَلْفࣲ مِّنَ ࡰ۬لْمَلَٰٓئِكَةِ مُرْدَفِينَۖ ﴿9﴾
وَمَا جَعَلَهُ ࡲ۬للَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمْۖ وَمَا ࡰ۬لنَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ ࡴ۬للَّهِۖ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌۖ ﴿10﴾
إِذْ يُغْشِيكُمُ ࡲ۬لنُّعَاسَ أَمَنَةࣰ مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ ࡰ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ ࡰ۬لشَّيْطَٰنِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ ࡴ۬لْأَقْدَامَۖ ﴿11﴾
۞ إِذْ يُوحِے رَبُّكَ إِلَى ࡰ۬لْمَلَٰٓئِكَةِ أَنِّے مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ ࡲ۬لذِينَ ءَامَنُواْۖ سَأُلْقِے فِے قُلُوبِ ࡴ۬لذِينَ كَفَرُواْ ࡲ۬لرُّعْبَۖ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ ࡰ۬لْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانࣲۖ ﴿12﴾
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ ࡲ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥۖ وَمَنْ يُّشَاقِقِ ࡴ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ ࡰ۬للَّهَ شَدِيدُ ࡲ۬لْعِقَابِۖ ﴿13﴾
ذَٰلِكُمْ فَذُوقُوهُۖ وَأَنَّ لِلْكَٰفِرِينَ عَذَابَ ࡰ۬لنَّارِۖ ﴿14﴾
يَٰأَيُّهَا ࡰ۬لذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ ࡲ۬لذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاࣰ فَلَا تُوَلُّوهُمُ ࡲ۬لْأَدْبَٰرَۖ ﴿15﴾
وَمَنْ يُّوَلِّهِمْ يَوْمَئِذࣲ دُبُرَهُۥ إِلَّا مُتَحَرِّفاࣰ لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَىٰ فِئَةࣲ فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبࣲ مِّنَ ࡰ۬للَّهِ وَمَأْوَيٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئْسَ ࡰ۬لْمَصِيرُۖ ﴿16﴾
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْۖ وَلَٰكِنَّ ࡰ۬للَّهَ قَتَلَهُمْۖ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ ࡰ۬للَّهَ رَمَىٰۖ وَلِيُبْلِيَ ࡰ۬لْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَآءً حَسَناًۖ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱۖ ﴿17﴾
ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ ࡰ۬للَّهَ مُوَهِّنࣱ كَيْدَ ࡰ۬لْكَٰفِرِينَۖ ﴿18﴾
إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَآءَكُمُ ࡲ۬لْفَتْحُۖ وَإِن تَنتَهُواْ فَهْوَ خَيْرࣱ لَّكُمْۖ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْۖ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْـٔاࣰ وَلَوْ كَثُرَتْۖ وَأَنَّ ࡰ۬للَّهَ مَعَ ࡰ۬لْمُؤْمِنِينَۖ ﴿19﴾
يَٰأَيُّهَا ࡰ۬لذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ ࡲ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥۖ وَلَا تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَۖ ﴿20﴾
وَلَا تَكُونُواْ كَالذِينَ قَالُواْ سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَۖ ﴿21﴾
۞ إِنَّ شَرَّ ࡰ۬لدَّوَآبِّ عِندَ ࡰ۬للَّهِ ࡴ۬لصُّمُّ ࡲ۬لْبُكْمُ ࡲ۬لذِينَ لَا يَعْقِلُونَۖ ﴿22﴾
وَلَوْ عَلِمَ ࡰ۬للَّهُ فِيهِمْ خَيْراࣰ لَّأَسْمَعَهُمْۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَۖ ﴿23﴾
يَٰأَيُّهَا ࡰ۬لذِينَ ءَامَنُواْ ࡲٜسْتَجِيبُواْ لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْۖ وَاعْلَمُواْ أَنَّ ࡰ۬للَّهَ يَحُولُ بَيْنَ ࡰ۬لْمَرْءِ وَقَلْبِهِۦ وَأَنَّهُۥ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَۖ ﴿24﴾
وَاتَّقُواْ فِتْنَةࣰ لَّا تُصِيبَنَّ ࡰ۬لذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةࣰۖ وَاعْلَمُواْ أَنَّ ࡰ۬للَّهَ شَدِيدُ ࡲ۬لْعِقَابِۖ ﴿25﴾
وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلࣱ مُّسْتَضْعَفُونَ فِے ࡴ۬لْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَّتَخَطَّفَكُمُ ࡲ۬لنَّاسُ فَـَٔاوَيٰكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِۦ وَرَزَقَكُم مِّنَ ࡰ۬لطَّيِّبَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ ﴿26﴾
يَٰأَيُّهَا ࡰ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَخُونُواْ ࡲ۬للَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَٰنَٰتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَۖ ﴿27﴾
وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَٰلُكُمْ وَأَوْلَٰدُكُمْ فِتْنَةࣱ وَأَنَّ ࡰ۬للَّهَ عِندَهُۥ أَجْرٌ عَظِيمࣱۖ ﴿28﴾
يَٰأَيُّهَا ࡰ۬لذِينَ ءَامَنُواْ إِن تَتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناࣰ وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْۖ وَاللَّهُ ذُو ࡲ۬لْفَضْلِ ࡴ۬لْعَظِيمِۖ ﴿29﴾
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ ࡰ۬لذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَۖ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ ࡲ۬للَّهُۖ وَاللَّهُ خَيْرُ ࡲ۬لْمَٰكِرِينَۖ ﴿30﴾
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَٰطِيرُ ࡲ۬لْأَوَّلِينَۖ ﴿31﴾
۞ وَإِذْ قَالُواْ ࡲ۬للَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ࡰ۬لْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةࣰ مِّنَ ࡰ۬لسَّمَآءِ ࡶَوِ ࡴٜئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمࣲۖ ﴿32﴾
وَمَا كَانَ ࡰ۬للَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْۖ وَمَا كَانَ ࡰ۬للَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَۖ ﴿33﴾
وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ ࡲ۬للَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ ࡴ۬لْمَسْجِدِ ࡴ۬لْحَرَامِ وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَآءَهُۥۖ إِنْ أَوْلِيَآؤُهُۥ إِلَّا ࡰ۬لْمُتَّقُونَۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ ﴿34﴾
وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ ࡰ۬لْبَيْتِ إِلَّا مُكَآءࣰ وَتَصْدِيَةࣰۖ فَذُوقُواْ ࡲ۬لْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَۖ ﴿35﴾
إِنَّ ࡰ۬لذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ࡴ۬للَّهِۖ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةࣰ ثُمَّ يُغْلَبُونَۖ وَالذِينَ كَفَرُواْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ﴿36﴾
لِيَمِيزَ ࡰ۬للَّهُ ࡲ۬لْخَبِيثَ مِنَ ࡰ۬لطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ ࡰ۬لْخَبِيثَ بَعْضَهُۥ عَلَىٰ بَعْضࣲ فَيَرْكُمَهُۥ جَمِيعاࣰ فَيَجْعَلَهُۥ فِے جَهَنَّمَۖ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ࡲ۬لْخَٰسِرُونَۖ ﴿37﴾
قُل لِّلذِينَ كَفَرُواْ إِنْ يَّنتَهُواْ يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَۖ وَإِنْ يَّعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ ࡲ۬لْأَوَّلِينَۖ ﴿38﴾
وَقَٰتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةࣱ وَيَكُونَ ࡰ۬لدِّينُ كُلُّهُۥ لِلهِۖ فَإِنِ ࡴٜنتَهَوْاْ فَإِنَّ ࡰ۬للَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرࣱۖ ﴿39﴾
وَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ ࡰ۬للَّهَ مَوْلَيٰكُمْۖ نِعْمَ ࡰ۬لْمَوْلَىٰۖ وَنِعْمَ ࡰ۬لنَّصِيرُۖ ﴿40﴾
۞ وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَےْءࣲ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِے ࡴ۬لْقُرْبَىٰ وَالْيَتَٰمَىٰ وَالْمَسَٰكِينِ وَابْنِ ࡴ۬لسَّبِيلِ إِن كُنتُمْ ءَامَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ ࡰ۬لْفُرْقَانِ يَوْمَ ࡰٜلْتَقَى ࡰ۬لْجَمْعَٰنِۖ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرٌۖ ﴿41﴾
إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ ࡴ۬لدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ ࡴ۬لْقُصْوَىٰ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْۖ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِے ࡴ۬لْمِيعَٰدِۖ وَلَٰكِن لِّيَقْضِيَ ࡰ۬للَّهُ أَمْراࣰ كَانَ مَفْعُولاࣰ ﴿42﴾
لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةࣲ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَـۑِيَ عَنۢ بَيِّنَةࣲۖ وَإِنَّ ࡰ۬للَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌۖ ﴿43﴾
إِذْ يُرِيكَهُمُ ࡲ۬للَّهُ فِے مَنَامِكَ قَلِيلاࣰۖ وَلَوْ أَرَيٰكَهُمْ كَثِيراࣰ لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَٰزَعْتُمْ فِے ࡴ۬لْأَمْرِۖ وَلَٰكِنَّ ࡰ۬للَّهَ سَلَّمَۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ࡴ۬لصُّدُورِۖ ﴿44﴾
وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ ࡴٜلْتَقَيْتُمْ فِے أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاࣰ وَيُقَلِّلُكُمْ فِے أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ ࡰ۬للَّهُ أَمْراࣰ كَانَ مَفْعُولاࣰۖ وَإِلَى ࡰ۬للَّهِ تُرْجَعُ ࡲ۬لْأُمُورُۖ ﴿45﴾
يَٰأَيُّهَا ࡰ۬لذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةࣰ فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ ࡲ۬للَّهَ كَثِيراࣰ لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَۖ ﴿46﴾
وَأَطِيعُواْ ࡲ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥۖ وَلَا تَنَٰزَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْۖ وَاصْبِرُواْۖ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ مَعَ ࡰ۬لصَّٰبِرِينَۖ ﴿47﴾
وَلَا تَكُونُواْ كَالذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بَطَراࣰ وَرِئَآءَ ࡰ۬لنَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ࡴ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطࣱۖ ﴿48﴾
وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ ࡲ۬لشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ࡲ۬لْيَوْمَ مِنَ ࡰ۬لنَّاسِ وَإِنِّے جَارࣱ لَّكُمْۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ࡴ۬لْفِئَتَٰنِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّے بَرِےٓءࣱ مِّنكُمْ إِنِّيَ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ ࡲ۬للَّهَۖ وَاللَّهُ شَدِيدُ ࡲ۬لْعِقَابِۖ ﴿49﴾
۞ إِذْ يَقُولُ ࡲ۬لْمُنَٰفِقُونَ وَالذِينَ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَٰؤُلَآءِ دِينُهُمْۖ وَمَنْ يَّتَوَكَّلْ عَلَى ࡰ۬للَّهِ فَإِنَّ ࡰ۬للَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمࣱۖ ﴿50﴾
وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى ࡰ۬لذِينَ كَفَرُواْۖ ࡲ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَٰرَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ ࡰ۬لْحَرِيقِۖ ﴿51﴾
ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ ࡰ۬للَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمࣲ لِّلْعَبِيدِۖ ﴿52﴾
كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَۖ وَالذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ࡴ۬للَّهِ فَأَخَذَهُمُ ࡲ۬للَّهُ بِذُنُوبِهِمْۖ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ قَوِيࣱّ شَدِيدُ ࡲ۬لْعِقَابِۖ ﴿53﴾
ذَٰلِكَ بِأَنَّ ࡰ۬للَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراࣰ نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ ࡰ۬للَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱۖ ﴿54﴾
كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَۖ وَالذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَٰهُم بِذُنُوبِهِمْۖ وَأَغْرَقْنَا ءَالَ فِرْعَوْنَۖ وَكُلࣱّ كَانُواْ ظَٰلِمِينَۖ ﴿55﴾
إِنَّ شَرَّ ࡰ۬لدَّوَآبِّ عِندَ ࡰ۬للَّهِ ࡴ۬لذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿56﴾
ࡰ۬لذِينَ عَٰهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِے كُلِّ مَرَّةࣲ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَۖ ﴿57﴾
فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِے ࡴ۬لْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَۖ ﴿58﴾
وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةࣰ فَانۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍۖ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ ࡲ۬لْخَآئِنِينَۖ ﴿59﴾
وَلَا تَحْسِبَنَّ ࡰ۬لذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُواْۖ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَۖ ﴿60﴾
۞ وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ࡰٜسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةࣲ وَمِن رِّبَاطِ ࡴ۬لْخَيْلِۖ تُرْهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ࡰ۬للَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُۖ ࡲ۬للَّهُ يَعْلَمُهُمْۖ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَےْءࣲ فِے سَبِيلِ ࡴ۬للَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَۖ ﴿61﴾
وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى ࡰ۬للَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ࡰ۬لسَّمِيعُ ࡲ۬لْعَلِيمُۖ ﴿62﴾
وَإِنْ يُّرِيدُواْ أَنْ يَّخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ ࡰ۬للَّهُۖ هُوَ ࡰ۬لذِے أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِۦ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ﴿63﴾
وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْۖ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِے ࡴ۬لْأَرْضِ جَمِيعاࣰ مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْۖ وَلَٰكِنَّ ࡰ۬للَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْۖ إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمࣱۖ ﴿64﴾
يَٰأَيُّهَا ࡰ۬لنَّبِےٓءُ حَسْبُكَ ࡰ۬للَّهُۖ وَمَنِ ࡴٜتَّبَعَكَ مِنَ ࡰ۬لْمُؤْمِنِينَۖ ﴿65﴾
يَٰأَيُّهَا ࡰ۬لنَّبِےٓءُ حَرِّضِ ࡴ۬لْمُؤْمِنِينَ عَلَى ࡰ۬لْقِتَالِۖ إِنْ يَّكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَٰبِرُونَ يَغْلِبُواْ مِاْئَتَيْنِۖ وَإِن تَكُن مِّنكُم مِّاْئَةࣱ يَغْلِبُواْ أَلْفاࣰ مِّنَ ࡰ۬لذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمࣱ لَّا يَفْقَهُونَۖ ﴿66﴾
ࡰ۬ءَلْٰنَ خَفَّفَ ࡰ۬للَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضُعْفاࣰۖ فَإِن تَكُن مِّنكُم مِّاْئَةࣱ صَابِرَةࣱ يَغْلِبُواْ مِاْئَتَيْنِۖ وَإِنْ يَّكُن مِّنكُمْ أَلْفࣱ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ ࡴ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ مَعَ ࡰ۬لصَّٰبِرِينَۖ ﴿67﴾
مَا كَانَ لِنَبِےٓءٍ أَنْ يَّكُونَ لَهُۥ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِے ࡴ۬لْأَرْضِۖ تُرِيدُونَ عَرَضَ ࡰ۬لدُّنْيَاۖ وَاللَّهُ يُرِيدُ ࡲ۬لْأٓخِرَةَۖ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمࣱۖ ﴿68﴾
لَّوْلَا كِتَٰبࣱ مِّنَ ࡰ۬للَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذتُّمْ عَذَابٌ عَظِيمࣱۖ ﴿69﴾
فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَٰلاࣰ طَيِّباࣰۖ وَاتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَۖ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ ﴿70﴾
يَٰأَيُّهَا ࡰ۬لنَّبِےٓءُ قُل لِّمَن فِے أَيْدِيكُم مِّنَ ࡰ۬لْأَسْرَىٰ إِنْ يَّعْلَمِ ࡴ۬للَّهُ فِے قُلُوبِكُمْ خَيْراࣰ يُؤْتِكُمْ خَيْراࣰ مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْۖ وَاللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱۖ ﴿71﴾
وَإِنْ يُّرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُواْ ࡲ۬للَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْۖ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۖ ﴿72﴾
۞ إِنَّ ࡰ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِے سَبِيلِ ࡴ۬للَّهِ وَالذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَٰٓئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضࣲۖ وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّنْ وَّلَٰيَتِهِم مِّن شَےْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْۖ وَإِنِ ࡴٜسْتَنصَرُوكُمْ فِے ࡴ۬لدِّينِ فَعَلَيْكُمُ ࡲ۬لنَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمِۢ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَٰقࣱۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرࣱۖ ﴿73﴾
وَالذِينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍۖ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةࣱ فِے ࡴ۬لْأَرْضِ وَفَسَادࣱ كَبِيرࣱۖ ﴿74﴾
وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِے سَبِيلِ ࡴ۬للَّهِ وَالذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ࡲ۬لْمُؤْمِنُونَ حَقّاࣰۖ لَّهُم مَّغْفِرَةࣱ وَرِزْقࣱ كَرِيمࣱۖ ﴿75﴾
وَالذِينَ ءَامَنُواْ مِنۢ بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَٰٓئِكَ مِنكُمْۖ وَأُوْلُواْ ࡲ۬لْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضࣲ فِے كِتَٰبِ ࡴ۬للَّهِۖ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمُۢۖ ﴿76﴾