تنبيه: أنت تستعرض سورة النّمل برواية السوسي عن أبي عمرو من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
طسٓۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ࡲ۬لۡقُرۡءَانِ وَكِتَابࣲ مُّبِينٍ ١ هُدࣰى وَبُشۡرٜىٰ
لِلۡمُومِنِينَ ٢ ࡱ۬لَّذِينَ يُقِيمُونَ ࡱ۬لصَّلَوٰةَ وَيُوتُونَ ࡱ۬لزَّكَوٰةَ وَهُم بِالۡأٓخِرَةِ
هُمۡ يُوقِنُونَ ٣ إِنَّ ࡱ۬لَّذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالۡأٓخِرَة زَّيَّنَّا لَهُمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَهُمۡ
يَعۡمَهُونَ ٤ أُوْلَٰٓئِكَ ࡱ۬لَّذِينَ لَهُمۡ سُوٓءُ ࡲ۬لۡعَذَابِ وَهُمۡ فِي ࡵ۬لۡأٓخِرَةِ هُمُ
ࡲ۬لۡأَخۡسَرُونَ ٥ وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى ࡱ۬لۡقُرۡءَانَ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ٦ إِذۡ قَالَ
مُوس۪ىٰ لِأَهۡلِهِۦ إِنِّيَ ءَانَسۡتُ نَارࣰا سَـَٔاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ ءَاتِيكُم بِشِهَابِ قَبَسࣲ
لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ٧ فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِي ࡵ۬لنّٜارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا
وَسُبۡحَٰنَ ࡱ۬للَّهِ رَبِّ ࡵ۬لۡعَٰلَمِينَ ٨ يَٰمُوس۪ىٰ إِنَّهُۥ أَنَا ࡱ۬للَّهُ ࡲ۬لۡعَزِيزُ ࡲ۬لۡحَكِيمُ ٩
وَأَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءٜاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنࣱّ وَلَّىٰ مُدۡبِرࣰا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ
يَٰمُوس۪ىٰ لَا تَخَفۡ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ ࡱ۬لۡمُرۡسَلُونَ ١٠ إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ
حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءࣲ فَإِنِّي غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ ١١ وَأَدۡخِلۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ
بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءࣲۖ فِي تِسۡعِ ءَايَٰتٍ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَقَوۡمِهِۦۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمࣰا
فَٰسِقِينَ ١٢ فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَٰتُنَا مُبۡصِرَةࣰ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرࣱ مُّبِينࣱ ١٣
وَجَحَدُواْ بِهَا وَࡱسۡتَيۡقَنَتۡهَا أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمࣰا وَعُلُوࣰّاۚ فَاَنظُرۡ كَيۡفَ
كَانَ عَٰقِبَةُ ࡲ۬لۡمُفۡسِدِينَ ١٤ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمࣰاۖ
وَقَالَا ࡱ۬لۡحَمۡدُ لِلَّهِ ࡵ۬لَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرࣲ مِّنۡ عِبَادِهِ ࡵ۬لۡمُومِنِينَ ١٥
۞ وَوَرِث سُّلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ
ࡱ۬لطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهۡوَ ࡱ۬لۡفَضۡلُ ࡲ۬لۡمُبِينُ ١٦
وَحُشِر لِّسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ࡱ۬لۡجِنِّ وَࡱلۡإِنسِ وَࡱلطَّيۡرِ فَهُمۡ
يُوزَعُونَ ١٧ حَتَّىٰ إِذَا أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ࡵ۬لنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةࣱ يَٰأَيُّهَا
ࡱ۬لنَّمۡلُ ࡲ࢈دۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ
لَا يَشۡعُرُونَ ١٨ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكࣰا مِّن قَوۡلِهَا وَقَال رَّبِّ أَوۡزِعۡنِي
أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ࡱ۬لَّتِي أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ
صَٰلِحࣰا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ࡱ۬لصَّٰلِحِينَ ١٩
وَتَفَقَّدَ ࡱ۬لطَّيۡرَ فَقَالَ مَا لِي لَا أَرَى ࡱ۬لۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ
مِنَ ࡱ۬لۡغَآئِبِينَ ٢٠ لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابࣰا شَدِيدًا أَوۡ لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥ
أَوۡ لَيَاتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنࣲ مُّبِينࣲ ٢١ فَمَكُثَ غَيۡرَ بَعِيدࣲ فَقَالَ
أَحَطتُ بِمَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ وَجِيتُكَ مِن سَبَأَ بِنَبَإࣲ يَقِينٍ ٢٢
إِنِّي وَجَدتُّ ࡲٜمۡرَأَةࣰ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءࣲ وَلَهَا
عَرۡشٌ عَظِيمࣱ ٢٣ وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ
مِن دُونِ ࡵ۬للَّهِ وَزَيَّن لَّهُمُ ࡲ۬لشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ࡵ۬لسَّبِيلِ
فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ ٢٤ أَلَّا يَسۡجُدُواْ لِلَّهِ ࡵ۬لَّذِي يُخۡرِجُ ࡲ۬لۡخَبۡءَ فِي
ࡵ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَم مَّا يُخۡفُونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ ٢٥ ࡱ۬للَّهُ
لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ࡲ۬لۡعَرۡشِ ࡵ۬لۡعَظِيمِ۩ ٢٦ ۞ قَالَ سَنَنظُرُ
أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ࡱ۬لۡكَٰذِبِينَ ٢٧ ࡱٜذۡهَب بِّكِتَٰبِي هَٰذَا
فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَاَنظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُونَ ٢٨ قَالَتۡ يَٰأَيُّهَا
ࡱ۬لۡمَلَؤُاْ ࡹِنِّي أُلۡقِيَ إِلَيَّ كِتَٰبࣱ كَرِيمٌ ٢٩ إِنَّهُۥ مِن سُلَيۡمَٰنَ وَإِنَّهُۥ
بِسۡمِ ࡵ۬للَّهِ ࡵ۬لرَّحۡمَٰنِ ࡵ۬لرَّحِيمِ ٣٠ أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَاتُونِي مُسۡلِمِينَ ٣١
قَالَتۡ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لۡمَلَؤُاْ ࡶَفۡتُونِي فِي أَمۡرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمۡرًا حَتَّىٰ
تَشۡهَدُونِ ٣٢ قَالُواْ نَحۡنُ أُوْلُواْ قُوَّةࣲ وَأُوْلُواْ بَاسࣲ شَدِيدࣲ ٣٣ وَࡱلۡأَمۡرُ
إِلَيۡكِ فَاَنظُرِي مَاذَا تَامُرِينَ ٣٤ قَالَتۡ إِنَّ ࡱ۬لۡمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرۡيَةً
أَفۡسَدُوهَا وَجَعَلُواْ أَعِزَّةَ أَهۡلِهَا أَذِلَّةࣰۖ وَكَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ ٣٥
وَإِنِّي مُرۡسِلَةٌ إِلَيۡهِم بِهَدِيَّةࣲ فَنَاظِرَةُۢ بِمَ يَرۡجِعُ ࡲ۬لۡمُرۡسَلُونَ ٣٦
فَلَمَّا جَآءَ سُلَيۡمَٰنَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِۦ بِمَالࣲ فَمَا ءَاتَىٰنِۦَ ࡱ۬للَّهُ خَيۡرࣱ مِّمَّا
ءَاتَىٰكُمۖ بَلۡ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمۡ تَفۡرَحُونَ ٣٧ ࡱٜرۡجِعۡ إِلَيۡهِمۡ فَلَنَاتِيَنَّهُم
بِجُنُودࣲ لَّا قِبَل لَّهُم بِهَا وَلَنُخۡرِجَنَّهُم مِّنۡهَا أَذِلَّةࣰ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ ٣٨
قَالَ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لۡمَلَؤُاْ ࡶَيُّكُمۡ يَاتِينِي بِعَرۡشِهَا قَبۡلَ أَن يَاتُونِي مُسۡلِمِينَ ٣٩
قَالَ عِفۡرِيتࣱ مِّنَ ࡱ۬لۡجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن تَقُوم مِّن مَّقَامِكَۖ
وَإِنِّي عَلَيۡهِ لَقَوِيٌّ أَمِينࣱ ٤٠ قَالَ ࡱ۬لَّذِي عِندَهُۥ عِلۡمࣱ مِّنَ ࡱ۬لۡكِتَٰبِ أَنَا۠
ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن يَرۡتَدَّ إِلَيۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءٜاهُ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ
قَالَ هَٰذَا مِن فَضۡل رَّبِّي لِيَبۡلُوَنِي ءَٰࡶشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا
يَشۡكُر لِّنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيࣱّ كَرِيمࣱ ٤١ ۞ قَالَ نَكِّرُواْ لَهَا
عَرۡشَهَا نَنظُرۡ أَتَهۡتَدِي أَمۡ تَكُونُ مِنَ ࡱ۬لَّذِينَ لَا يَهۡتَدُونَ ٤٢ فَلَمَّا
جَآءَتۡ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرۡشُكۖ قَّالَتۡ كَأَنَّه هُّوۚ وَّأُوتِينَا ࡱ۬لۡعِلۡم مِّن قَبۡلِهَا
وَكُنَّا مُسۡلِمِينَ ٤٣ وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعۡبُدُ مِن دُونِ ࡵ۬للَّهِۖ إِنَّهَا كَانَتۡ مِن
قَوۡمࣲ كٜـٰفِرِينَ ٤٤ قِيل لَّهَا ࡱ࢈دۡخُلِي ࡵ۬لصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةࣰ
وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحࣱ مُّمَرَّدࣱ مِّن قَوَارِيرَ ٤٥ قَالَتۡ رَبِّ
إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ࡵ۬لۡعَٰلَمِينَ ٤٦
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحًا أَنِ ࡵ࢈عۡبُدُواْ ࡲ۬للَّهَ
فَإِذَا هُمۡ فَرِيقَانِ يَخۡتَصِمُونَ ٤٧ قَالَ يَٰقَوۡمِ لِمَ تَسۡتَعۡجِلُونَ
بِالسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ࡱ۬لۡحَسَنَةِۖ لَوۡلَا تَسۡتَغۡفِرُونَ ࡱ۬للَّهَ لَعَلَّكُمۡ
تُرۡحَمُونَ ٤٨ قَالُواْ ࡲٜطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكۚ قَّالَ طَٰٓئِرُكُمۡ
عِندَ ࡱ۬للَّهِۖ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمࣱ تُفۡتَنُونَ ٤٩ وَكَانَ فِي ࡵ۬لۡمَدِينَة
تِّسۡعَةُ رَهۡطࣲ يُفۡسِدُونَ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُونَ ٥٠
قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ
مَا شَهِدۡنَا مُهۡلَكَ أَهۡلِهِۦ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ٥١ وَمَكَرُواْ
مَكۡرࣰا وَمَكَرۡنَا مَكۡرࣰا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٥٢ فَاَنظُرۡ
كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمۡۚ إِنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ
أَجۡمَعِينَ ٥٣ فَتِلۡكَ بُيُوتُهُمۡ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُواْۚ إِنَّ
فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوۡمࣲ يَعۡلَمُونَ ٥٤ وَأَنجَيۡنَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ
وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ٥٥ وَلُوطًا إِذۡ قَال لِّقَوۡمِهِۦ أَتَاتُونَ
ࡱ۬لۡفَٰحِشَةَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ ٥٦ أَٰىٜنَّكُمۡ لَتَاتُونَ ࡱ۬لرِّجَالَ
شَهۡوَةࣰ مِّن دُونِ ࡵ۬لنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمࣱ تَجۡهَلُونَ ٥٧
۞ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦ إِلَّا أَن قَالُواْ أَخۡرِجُواْ ءَال
لُّوطࣲ مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسࣱ يَتَطَهَّرُونَ ٥٨ فَأَنجَيۡنَٰهُ
وَأَهۡلَهُۥ إِلَّا ࡱٜمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَٰهَا مِنَ ࡱ۬لۡغَٰبِرِينَ ٥٩ وَأَمۡطَرۡنَا
عَلَيۡهِم مَّطَرࣰاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ࡲ۬لۡمُنذَرِينَ ٦٠ قُلِ ࡵ۬لۡحَمۡدُ لِلَّهِ
وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ࡵ۬لَّذِينَ ࡱٜصۡطَفَىٰۗ ءَآللَّهُ خَيۡرٌ أَمَّا يُشۡرِكُونَ ٦١
أَمَّنۡ خَلَقَ ࡱ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضَ وَأَنزَل لَّكُم مِّنَ ࡱ۬لسَّمَآءِ
مَآءࣰ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةࣲ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن
تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَاۗ أَٰࢇلَٰهࣱ مَّعَ ࡱ۬للَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمࣱ يَعۡدِلُونَ ٦٢
أَمَّن جَعَلَ ࡱ۬لۡأَرۡضَ قَرَارࣰا وَجَعَلَ خِلَٰلَهَا أَنۡهَٰرࣰا وَجَعَل
لَّهَا رَوَٰسِيَ وَجَعَلَ بَيۡنَ ࡱ۬لۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًاۗ أَٰࢇلَٰهࣱ مَّعَ ࡱ۬للَّهِۚ
بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٦٣ أَمَّن يُجِيبُ ࡲ۬لۡمُضۡطَرَّ إِذَا
دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ࡲ۬لسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ࡱ۬لۡأَرۡضِۗ
أَٰࢇلَٰهࣱ مَّعَ ࡱ۬للَّهِۚ قَلِيلࣰا مَّا يَذَّكَّرُونَ ٦٤ أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي
ظُلُمَٰتِ ࡵ۬لۡبَرِّ وَࡱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ࡲ۬لرِّيَٰحَ نُشُرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ
رَحۡمَتِهِۦۗ أَٰࢇلَٰهࣱ مَّعَ ࡱ۬للَّهِۚ تَعَٰلَى ࡱ۬للَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٦٥
أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ࡲ۬لۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقكُّم مِّنَ ࡱ۬لسَّمَآءِ وَࡱلۡأَرۡضِۗ
أَٰࢇلَٰهࣱ مَّعَ ࡱ۬للَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٦٦ قُل
لَّا يَعۡلَم مَّن فِي ࡵ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضِ ࡵ۬لۡغَيۡبَ إِلَّا ࡱ۬للَّهُۚ وَمَا يَشۡعُرُونَ
أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ ٦٧ بَلۡ أَدۡرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ࡵ۬لۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي
شَكࣲّ مِّنۡهَاۖ بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ ٦٨ ۞ وَقَالَ ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ أَٰࢇذَا
كُنَّا تُرَٰبࣰا وَءَابَآؤُنَا أَٰىٜنَّا لَمُخۡرَجُونَ ٦٩ لَقَدۡ وُعِدۡنَا هَٰذَا
نَحۡنُ وَءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ إِنۡ هَٰذَا إِلَّا أَسَٰطِيرُ ࡲ۬لۡأَوَّلِينَ ٧٠
قُلۡ سِيرُواْ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ فَاَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ࡲ۬لۡمُجۡرِمِينَ ٧١
وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقࣲ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ ٧٢
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ࡱ۬لۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٧٣ قُلۡ عَسَىٰ
أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعۡضُ ࡲ۬لَّذِي تَسۡتَعۡجِلُونَ ٧٤ وَإِنَّ رَبَّكَ
لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ࡱ۬لنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ ٧٥ وَإِنَّ
رَبَّكَ لَيَعۡلَم مَّا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ ٧٦ وَمَا مِنۡ غَآئِبَةࣲ
فِي ࡵ۬لسَّمَآءِ وَࡱلۡأَرۡضِ إِلَّا فِي كِتَٰبࣲ مُّبِينٍ ٧٧ إِنَّ هَٰذَا ࡱ۬لۡقُرۡءَانَ
يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ أَكۡثَرَ ࡱ۬لَّذِي هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ٧٨
وَإِنَّهُۥ لَهُدࣰى وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُومِنِينَ ٧٩ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُم
بِحُكۡمِهِۦۚ وَهۡوَ ࡱ۬لۡعَزِيزُ ࡲ۬لۡعَلِيمُ ٨٠ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ࡱ۬للَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى
ࡱ۬لۡحَقِّ ࡵ۬لۡمُبِينِ ٨١ إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ࡲ۬لۡمَوۡت۪ىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ࡲ۬لصُّمَّ ࡱ۬لدُّعَآءَ
ࡹذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ ٨٢ وَمَا أَنتَ بِهَٰدِي ࡵ۬لۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن
تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُومِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ٨٣ ۞ وَإِذَا وَقَعَ
ࡱ۬لۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةࣰ مِّنَ ࡱ۬لۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡۚ إِنَّ
ࡱ۬لنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ ٨٤ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةࣲ
فَوۡجࣰا مِّمَّن يُكَذِّب بِّـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ ٨٥ حَتَّىٰ إِذَا جَآءُو قَالَ
أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨٦
وَوَقَعَ ࡱ۬لۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ ٨٧ أَلَمۡ
يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا ࡱ۬لَّيۡل لِّيَسۡكُنُواْ فِيهِ وَࡱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي
ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يُومِنُونَ ٨٨ وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ࡵ۬لصُّورِ فَفَزِعَ مَن
فِي ࡵ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ࡱ۬للَّهُۚ وَكُلٌّ ءَاتُوهُ
دَٰخِرِينَ ٨٩ وَتَرٜي ࡱ۬لۡجِبَالَ تَحۡسِبُهَا جَامِدَةࣰ وَهۡيَ تَمُرُّ مَرَّ ࡱ۬لسَّحَابِۚ
صُنۡعَ ࡱ۬للَّهِ ࡵ۬لَّذِي أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ ٩٠
مَن جَآءَ بِالۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرࣱ مِّنۡهَا وَهُم مِّن فَزَعِ يَوۡمِئِذٍ ءَامِنُونَ ٩١
وَمَن جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فِي ࡵ۬لنّٜارِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا
مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٩٢ إِنَّمَا أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ࡵ۬لۡبَلۡدَةِ ࡵ۬لَّذِي
حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَيۡءࣲۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ࡱ۬لۡمُسۡلِمِينَ ٩٣
وَأَنۡ أَتۡلُوَاْ ࡱ۬لۡقُرۡءَانَۖ فَمَنِ ࡵٜهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ
وَمَن ضَلَّ فَقُلۡ إِنَّمَا أَنَا۠ مِنَ ࡱ۬لۡمُنذِرِينَ ٩٤ وَقُلِ ࡵ۬لۡحَمۡدُ لِلَّهِ
سَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَتَعۡرِفُونَهَاۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ ٩٥
93 آية مكية ترتيبها في المصحف: 27
آياتها آياتها 93 نزلت بعد سورة الشعراء

أسباب النزول

عن سفيان الثوري في قوله " وَسلاَمٌ عَلى عِبَادِهِ الذين اصْطَفَى " قال : نزلت في أصحاب محمد خاصة.

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00