تنبيه: أنت تستعرض سورة الكهف برواية السوسي عن أبي عمرو من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
ࡵ۬لۡحَمۡدُ لِلَّهِ ࡵ۬لَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ࡵ۬لۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجࣰا ١
قَيِّمࣰا لِّيُنذِرَ بَاسࣰا شَدِيدࣰا مِّن لَّدُنۡهُ وَيُبَشِّرَ ࡱ۬لۡمُومِنِينَ
ࡱ۬لَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ࡱ۬لصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرًا حَسَنࣰا ٢
مَّٰكِثِينَ فِيهِ أَبَدࣰا ٣ وَيُنذِرَ ࡱ۬لَّذِينَ قَالُواْ ࡲٜتَّخَذَ ࡱ۬للَّهُ وَلَدࣰا ٤
مَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمࣲ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةࣰ تَخۡرُجُ مِنۡ
أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبࣰا ٥ فَلَعَلَّكَ بَٰخِعࣱ نَّفۡسَكَ
عَلَىٰ ءَاثٜـٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُومِنُواْ بِهَٰذَا ࡱ۬لۡحَدِيثِ أَسَفًا ٦ إِنَّا
جَعَلۡنَا مَا عَلَى ࡱ۬لۡأَرۡضِ زِينَةࣰ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلࣰا ٧
وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدࣰا جُرُزًا ٨ أَمۡ حَسِبۡتَ
أَنَّ أَصۡحَٰبَ ࡱ۬لۡكَهۡفِ وَࡱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا ٩
إِذۡ أَوَى ࡱ۬لۡفِتۡيَةُ إِلَى ࡱ۬لۡكَهۡف فَّقَالُواْ رَبَّنَا ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ
رَحۡمَةࣰ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدࣰا ١٠ فَضَرَبۡنَا عَلَىٰ ءَاذَانِهِمۡ
فِي ࡵ۬لۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدࣰا ١١ ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ
ࡲ۬لۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُواْ أَمَدࣰا ١٢ نَّحۡن نَّقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم
بِالۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدࣰى ١٣
وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ
وَࡱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦ إِلَٰهࣰاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَا إِذࣰا شَطَطًا ١٤
هَٰؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ࡱٜتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦ ءَالِهَةࣰۖ لَّوۡلَا يَاتُونَ عَلَيۡهِم
بِسُلۡطَٰنِۭ بَيِّنࣲۖ فَمَنۡ أَظۡلَم مِّمَّنِ ࡵٜفۡتَرٜىٰ عَلَى ࡱ۬للَّهِ كَذِبࣰا ١٥
وَإِذِ ࡵٜعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ࡱ۬للَّهَ فَاوُۥاْ إِلَى ࡱ۬لۡكَهۡفِ
يَنشُر لَّكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقࣰا ١٦
۞ وَتَرٜي ࡱ۬لشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَّٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ
ࡱ۬لۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ࡱ۬لشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةࣲ
مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ࡵ۬للَّهِۗ مَن يَهۡدِ ࡵ۬للَّهُ فَهۡوَ ࡱ۬لۡمُهۡتَدِۦۖ وَمَن
يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيࣰّا مُّرۡشِدࣰا ١٧ وَتَحۡسِبُهُمۡ أَيۡقَاظࣰا
وَهُمۡ رُقُودࣱۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ࡱ۬لۡيَمِينِ وَذَاتَ ࡱ۬لشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم
بَٰسِطࣱ ذِرَاعَيۡهِ بِالۡوَصِيدِۚ لَوِ ࡵٜطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ
فِرَارࣰا وَلَمُلِيتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبࣰا ١٨ وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ
لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلࣱ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثتُّمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا
يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمࣲۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَم بِمَا لَبِثتُّمۡ فَاَبۡعَثُواْ
أَحَدَكُم بِوَرۡقِكُمۡ هَٰذِهِۦ إِلَى ࡱ۬لۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَا أَزۡكَىٰ
طَعَامࣰا فَلۡيَاتِكُم بِرِزۡقࣲ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ
بِكُمۡ أَحَدًا ١٩ إِنَّهُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ
أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن تُفۡلِحُواْ إِذًا أَبَدࣰا ٢٠
وَكَذَٰلِكَ أَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُواْ أَنَّ وَعۡدَ ࡱ۬للَّهِ حَقࣱّ وَأَنَّ
ࡱ۬لسَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيهَا إِذۡ يَتَنَٰزَعُونَ بَيۡنَهُمۡ أَمۡرَهُمۡۖ فَقَالُواْ
ࡲٜبۡنُواْ عَلَيۡهِم بُنۡيَٰنࣰاۖ رَّبُّهُمۡ أَعۡلَم بِهِمۡۚ قَالَ ࡱ۬لَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰ
أَمۡرِهِمۡ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِم مَّسۡجِدࣰا ٢١ سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةࣱ
رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةࣱ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ
رَجۡمَۢا بِالۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةࣱ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيَ
أَعۡلَم بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلࣱۗ ۞ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءࣰ
ظَٰهِرࣰا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدࣰا ٢٢ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاْيۡءٍ
إِنِّي فَاعِلࣱ ذَٰلِكَ غَدًا ٢٣ إِلَّا أَن يَشَآءَ ࡱ۬للَّهُۚ وَࡱذۡكُر رَّبَّكَ
إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰ أَن يَهۡدِيَنِۦ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدࣰا ٢٤
وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةࣲ سِنِينَ وَࡱزۡدَادُواْ تِسۡعࣰا ٢٥
قُلِ ࡵ۬للَّهُ أَعۡلَم بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضِۖ
أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيࣲّ وَلَا يُشۡرِكُ
فِي حُكۡمِهِۦ أَحَدࣰا ٢٦ وَࡱتۡلُ مَا أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ
رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّل لِّكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدࣰا ٢٧
وَࡱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ࡱ۬لَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِالۡغَدَوٰةِ وَࡱلۡعَشِيِّ
يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيد زِّينَةَ ࡱ۬لۡحَيَوٰةِ
ࡵ۬لدُّنۡي۪اۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَࡱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ
أَمۡرُهُۥ فُرُطࣰا ٢٨ وَقُلِ ࡵ۬لۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُومِن وَمَن
شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّا أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِين نَّارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ
وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءࣲ كَاَلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ࡵ۬لۡوُجُوهَۚ بِيسَ
ࡱ۬لشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا ٢٩ إِنَّ ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا ٣٠ أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمِ ࡵ۬لۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ
مِن ذَهَبࣲ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرࣰا مِّن سُندُسࣲ وَإِسۡتَبۡرَقࣲ مُّتَّكِـِٔينَ
فِيهَا عَلَى ࡱ۬لۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ࡱ۬لثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقࣰا ٣١ ۞ وَࡱضۡرِبۡ
لَهُم مَّثَلࣰا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبࣲ وَحَفَفۡنَٰهُمَا
بِنَخۡلࣲ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعࣰا كِلۡتَا ࡱ۬لۡجَنَّتَيۡنِ ءَاتَتۡ أُكۡلَهَا وَلَمۡ
تَظۡلِم مِّنۡهُ شَيۡـࣰٔاۚ وَفَجَّرۡنَا خِلَٰلَهُمَا نَهَرࣰا ٣٢ وَكَانَ لَهُۥ ثُمۡرࣱ فَقَال
لِّصَٰحِبِهِۦ وَهۡوَ يُحَاوِرُهُۥ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالࣰا وَأَعَزُّ نَفَرࣰا ٣٣
وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهۡوَ ظَالِمࣱ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦ
أَبَدࣰا ٣٤ وَمَا أَظُنُّ ࡲ۬لسَّاعَةَ قَآئِمَةࣰ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ
خَيۡرࣰا مِّنۡهَا مُنقَلَبࣰا ٣٥ قَال لَّهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهۡوَ يُحَاوِرُهُۥ أَكَفَرۡتَ
بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابࣲ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةࣲ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلࣰا ٣٦
لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ࡱ۬للَّهُ رَبِّي وَلَا أُشۡرِكُ بِرَبِّيَ أَحَدࣰا ٣٧ وَلَوۡلَا إِذ دَّخَلۡتَ
جَنَّتَك قُّلۡتَ مَا شَآءَ ࡱ۬للَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِۚ إِن تَرَنِۦ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ
مَالࣰا وَوَلَدࣰا ٣٨ فَعَسَىٰ رَبِّيَ أَن يُوتِيَنِۦ خَيۡرࣰا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ
عَلَيۡهَا حُسۡبَانࣰا مِّنَ ࡱ۬لسَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدࣰا زَلَقًا ٣٩ أَوۡ يُصۡبِحَ
مَآؤُهَا غَوۡرࣰا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبࣰا ٤٠ وَأُحِيطَ بِثُمۡرِهِۦ
فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهۡيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ
عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيَ أَحَدࣰا ٤١ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ
فِئَةࣱ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ࡵ۬للَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا ٤٢ هُنَالِكَ ࡱ۬لۡوَلَٰيَةُ
لِلَّهِ ࡵ۬لۡحَقُّۚ هُوَ خَيۡرࣱ ثَوَابࣰا وَخَيۡرٌ عُقُبࣰا ٤٣ ۞ وَࡱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلَ ࡱ۬لۡحَيَوٰةِ
ࡵ۬لدُّنۡي۪ا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ࡱ۬لسَّمَآءِ فَاَخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ࡲ۬لۡأَرۡضِ
فَأَصۡبَحَ هَشِيمࣰا تَذۡرُوهُ ࡲ۬لرِّيَٰحُۗ وَكَانَ ࡱ۬للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ مُّقۡتَدِرًا ٤٤
ࡵ۬لۡمَالُ وَࡱلۡبَنُونَ زِينَةُ ࡲ۬لۡحَيَوٰةِ ࡵ۬لدُّنۡي۪اۖ وَࡱلۡبَٰقِيَٰتُ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتُ
خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابࣰا وَخَيۡرٌ أَمَلࣰا ٤٥ وَيَوۡمَ تُسَيَّرُ ࡲ۬لۡجِبَالُ وَتَرٜي
ࡱ۬لۡأَرۡضَ بَارِزَةࣰ وَحَشَرۡنَٰهُمۡ فَلَمۡ نُغَادِرۡ مِنۡهُمۡ أَحَدࣰا ٤٦ وَعُرِضُواْ
عَلَىٰ رَبِّكَ صَفࣰّا لَّقَد جِّيتُمُونَا كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ بَلۡ زَعَمۡتُمۡ
أَلَّن نَّجۡعَل لَّكُم مَّوۡعِدࣰا ٤٧ وَوُضِعَ ࡱ۬لۡكِتَٰبُ فَتَرٜي ࡱ۬لۡمُجۡرِمِينَ
مُشۡفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيۡلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ࡱ۬لۡكِتَٰبِ
لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةࣰ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحۡصَىٰهَاۚ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ
حَاضِرࣰاۗ وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدࣰا ٤٨ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ࡵ࢈سۡجُدُواْ
لِأٓدَمَ فَسَجَدُواْ إِلَّا إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ ࡱ۬لۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡر رَّبِّهِۦۗ
أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوُّۢۚ
بِيسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلࣰا ٤٩ ۞ مَّا أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ࡱ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضِ
وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ࡱ۬لۡمُضِلِّينَ عَضُدࣰا ٥٠
وَيَوۡمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَآءِيَ ࡱ۬لَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ
فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُم مَّوۡبِقࣰا ٥١ وَرَءَا ࡱ۬لۡمُجۡرِمُونَ
ࡱ۬لنَّارَ فَظَنُّواْ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمۡ يَجِدُواْ عَنۡهَا مَصۡرِفࣰا ٥٢
وَلَقَد صَّرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ࡱ۬لۡقُرۡءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلࣲۚ وَكَانَ
ࡱ۬لۡإِنسَٰنُ أَكۡثَرَ شَيۡءࣲ جَدَلࣰا ٥٣ وَمَا مَنَعَ ࡱ۬لنَّاسَ أَن يُومِنُواْ
إِذ جَّآءَهُمُ ࡲ۬لۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ إِلَّا أَن تَاتِيَهُمۡ سُنَّةُ
ࡲ۬لۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَاتِيَهُمُ ࡲ۬لۡعَذَابُ قِبَلࣰا ٥٤ وَمَا نُرۡسِلُ ࡲ۬لۡمُرۡسَلِينَ
إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ࡲ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ بِالۡبَٰطِل
لِّيُدۡحِضُواْ بِهِ ࡵ۬لۡحَقَّۖ وَࡱتَّخَذُواْ ءَايَٰتِي وَمَا أُنذِرُواْ هُزُؤࣰا ٥٥
وَمَنۡ أَظۡلَم مِّمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ
مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ
وَفِي ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرࣰاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ࡱ۬لۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُواْ إِذًا
أَبَدࣰا ٥٦ وَرَبُّكَ ࡱ۬لۡغَفُورُ ذُو ࡲ۬لرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ
لَعَجَّل لَّهُمُ ࡲ۬لۡعَذَابۚ بَّل لَّهُم مَّوۡعِدࣱ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ
مَوۡئِلࣰا ٥٧ وَتِلۡكَ ࡱ۬لۡقُرٜىٰ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا
لِمُهۡلَكِهِم مَّوۡعِدࣰا ٥٨ ۞ وَإِذۡ قَالَ مُوس۪ىٰ لِفَتَىٰهُ لَا أَبۡرَح حَّتَّىٰ
أَبۡلُغَ مَجۡمَعَ ࡱ۬لۡبَحۡرَيۡنِ أَوۡ أَمۡضِيَ حُقُبࣰا ٥٩ فَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ
بَيۡنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاَتَّخَذ سَّبِيلَهُۥ فِي ࡵ۬لۡبَحۡرِ سَرَبࣰا ٦٠
فَلَمَّا جَاوَزَا قَال لِّفَتَىٰهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدۡ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا
هَٰذَا نَصَبࣰا ٦١ قَالَ أَرَءَيۡتَ إِذۡ أَوَيۡنَا إِلَى ࡱ۬لصَّخۡرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ
ࡲ۬لۡحُوتَ وَمَا أَنسَىٰنِيهِ إِلَّا ࡱ۬لشَّيۡطَٰنُ أَنۡ أَذۡكُرَهُۥۚ وَࡱتَّخَذ سَّبِيلَهُۥ
فِي ࡵ۬لۡبَحۡرِ عَجَبࣰا ٦٢ قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۦۚ فَاَرۡتَدَّا عَلَىٰ ءَاثٜارِهِمَا
قَصَصࣰا ٦٣ فَوَجَدَا عَبۡدࣰا مِّنۡ عِبَادِنَا ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةࣰ مِّنۡ عِندِنَا
وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمࣰا ٦٤ قَال لَّهُۥ مُوس۪ىٰ هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن
تُعَلِّمَنِۦ مِمَّا عُلِّمۡتَ رَشَدࣰا ٦٥ قَالَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِي
صَبۡرࣰا ٦٦ وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرࣰا ٦٧ قَالَ
سَتَجِدُنِي إِن شَآءَ ࡱ۬للَّهُ صَابِرࣰا وَلَا أَعۡصِي لَكَ أَمۡرࣰا ٦٨ قَالَ فَإِنِ
ࡵٜتَّبَعۡتَنِي فَلَا تَسۡـَٔلۡنِي عَن شَيۡءٍ حَتَّىٰ أُحۡدِثَ لَكَ مِنۡهُ ذِكۡرࣰا ٦٩
فَاَنطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي ࡵ۬لسَّفِينَةِ خَرَقَهَاۖ قَالَ أَخَرَقۡتَهَا
لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا لَقَد جِّيتَ شَيۡـًٔا إِمۡرࣰا ٧٠ قَالَ أَلَمۡ أَقُلۡ إِنَّكَ
لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِي صَبۡرࣰا ٧١ قَال لَّا تُؤَاخِذۡنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا
تُرۡهِقۡنِي مِنۡ أَمۡرِي عُسۡرࣰا ٧٢ فَاَنطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمࣰا فَقَتَلَهُۥ
قَالَ أَقَتَلۡتَ نَفۡسࣰا زَٰكِيَةَۢ بِغَيۡرِ نَفۡسࣲ لَّقَد جِّيتَ شَيۡـࣰٔا نُّكۡرࣰا ٧٣
۞ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِي صَبۡرࣰا ٧٤ قَالَ إِن
سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي
عُذۡرࣰا ٧٥ فَاَنطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا أَتَيَا أَهۡلَ قَرۡيَةٍ ࡵٜسۡتَطۡعَمَا أَهۡلَهَا فَأَبَوۡاْ
أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارࣰا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ
قَال لَّوۡ شِيتَ لَتَخِذتَّ عَلَيۡهِ أَجۡرࣰا ٧٦ قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي
وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَاوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرًا ٧٧ أَمَّا
ࡱ۬لسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ࡵ۬لۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ
أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكࣱ يَاخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبࣰا ٧٨ وَأَمَّا
ࡱ۬لۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُومِنَيۡنِ فَخَشِينَا أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنࣰا
وَكُفۡرࣰا ٧٩ فَأَرَدۡنَا أَن يُبَدِّلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرࣰا مِّنۡهُ زَكَوٰةࣰ وَأَقۡرَبَ
رُحۡمࣰا ٨٠ وَأَمَّا ࡱ۬لۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ࡵ۬لۡمَدِينَةِ
وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزࣱ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحࣰا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن
يَبۡلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۚ
وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَاوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرࣰا ٨١
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذِي ࡵ۬لۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ ذِكۡرًا ٨٢
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ شَيۡءࣲ سَبَبࣰا فَاَتَّبَعَ
سَبَبًا حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ࡱ۬لشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةࣲ
وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمࣰا ٨٣ قُلۡنَا يَٰذَا ࡱ۬لۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ
فِيهِمۡ حُسۡنࣰا ٨٤ قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ
فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابࣰا نُّكۡرࣰا ٨٥ ۞ وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰا فَلَهُۥ جَزَآءُ
ࡲ۬لۡحُسۡن۪ىٰۖ وَسَنَقُول لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرࣰا ٨٦ ثُمَّ ࡱٜتَّبَعَ سَبَبًا حَتَّىٰ
إِذَا بَلَغَ مَطۡلِعَ ࡱ۬لشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَطۡلُع عَّلَىٰ قَوۡمࣲ لَّمۡ نَجۡعَل لَّهُم مِّن
دُونِهَا سِتۡرࣰا ٨٧ كَذَٰلِكَ وَقَدۡ أَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُبۡرࣰا ٨٨ ثُمَّ
ࡱٜتَّبَعَ سَبَبًا حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيۡنَ ࡱ۬لسَّدَّيۡنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوۡمࣰا
لَّا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ قَوۡلࣰا ٨٩ قَالُواْ يَٰذَا ࡱ۬لۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَاجُوجَ
وَمَاجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَل لَّكَ خَرۡجًا عَلَىٰ أَن
تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدࣰّا ٩٠ قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرࣱ فَأَعِينُونِي
بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا ٩١ ءَاتُونِي زُبَرَ ࡱ۬لۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ
بَيۡنَ ࡱ۬لصُّدُفَيۡنِ قَالَ ࡱ࢈نفُخُواْۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارࣰا قَالَ ءَاتُونِي أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ
قِطۡرࣰا ٩٢ فَمَا ࡱٜسۡطَٰعُواْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ࡱٜسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبࣰا ٩٣
قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةࣱ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكࣰّاۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي
حَقࣰّا ٩٤ وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذࣲ يَمُوجُ فِي بَعۡضࣲۖ وَنُفِخَ فِي ࡵ۬لصُّورِ
فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعࣰا ٩٥ وَعَرَضۡنَا جَهَنَّمَ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡكٜـٰفِرِينَ عَرۡضًا ٩٦ ࡵ۬لَّذِينَ
كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا ٩٧
۞ أَفَحَسِبَ ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيَ أَوۡلِيَآءَۚ ࡹنَّا
أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكٜـٰفِرِين نُّزُلࣰا ٩٨ قُلۡ هَلۡ نُنَبِّئُكُم بِالۡأَخۡسَرِينَ أَعۡمَٰلًا
ࡵ۬لَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ࡵ۬لۡحَيَوٰةِ ࡵ۬لدُّنۡي۪ا وَهُمۡ يَحۡسِبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ
صُنۡعًا ٩٩ أُوْلَٰٓئِكَ ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتۡ
أَعۡمَٰلُهُمۡ فَلَا نُقِيمُ لَهُمۡ يَوۡمَ ࡱ۬لۡقِيَٰمَةِ وَزۡنࣰا ١٠٠ ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّم
بِمَا كَفَرُواْ وَࡱتَّخَذُواْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُؤًا ١٠١ إِنَّ ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ كَانَتۡ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ࡲ۬لۡفِرۡدَوۡسِ نُزُلًا ١٠٢ خَٰلِدِينَ فِيهَا
لَا يَبۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلࣰا ١٠٣ قُل لَّوۡ كَانَ ࡱ۬لۡبَحۡرُ مِدَادࣰا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ
ࡱ۬لۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِينَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدࣰا ١٠٤ قُلۡ إِنَّمَا
أَنَا۠ بَشَرࣱ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ
لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلࣰا صَٰلِحࣰا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦ أَحَدَۢا ١٠٥
110 آية مكية ترتيبها في المصحف: 18
آياتها 110 نزلت بعد الغاشية

سبب التسمية

سميت ‏سورة ‏الكهف ‏لما ‏فيها ‏من ‏المعجزة ‏الربانية ‏في ‏تلك ‏القصة ‏العجيبة ‏الغريبة ‏قصة ‏أصحاب ‏الكهف‎.‎‏

أسباب النزول

١) عن ابن عباس قال اجتمع عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأبو جهل بن هشام والنضر بن الحارث وأمية بن خلف والعاص بن وائل والاسود بن المطلب وابو البختري في نفر من قريش وكان رسول الله قد كَبُرَ عليه ما يرى من خلاف قومه إياه وإنكارهم ما جاء به من النصيحة فأحزنه حزنا شديدا فأنزل الله " فلعلك باخع نفسك ".
٢) عن سلمان الفارسي قال جاءت المؤلفة القلوب إلى رسول الله عيينة بن حصن والاقرع بن حابس وذووهم فقالوا يا رسول الله إنك لو جلست في صدر المجلس ونحيت عنا هؤلاء وأرواح جبابهم يعنون سلمان وأبا ذر وفقراء المسلمين وكانت عليهم جباب الصوف لم يكن عليهم غيرها جلسنا اليك وحادثناك وأخذنا عنك ؛فأنزل الله تعالى( وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إليكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَع الذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهمْ بِالغَدَاةِ وَالعَشِي يُرِيدُونَ وَجْهَهُ _حتى بلغ _إِنَّا اعْتَدْنَا لِلظَالِمِينَ نَارًا )يتهددهم بالنار فقام النبي يلتمسهم حتى إذا أصابهم في مؤخر المسجد يذكرون الله تعالى قال : الحمد لله الذي لم يمتني حتى أمرني أن أصبر نفسي مع رجال من أمتي معكم المحيا ومعكم الممات.
٣) عن ابن عباس في قوله تعالى( ولاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا )قال نزلت في امية بن خلف الجمحي وذلك أنه دعا النبي إلى أمر كرهه من تحرد الفقراء عنه وتقريب صناديد أهل مكة فأنزل الله تعالى( ولاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا ) يعني من ختمنا على قلبه عن التوحيد واتبع هواه يعني الشرك.
٤) قال قتادة : إن اليهود سألوا نبي الله عن ذي القرنين فأنزل الله تعالى هذه الآية.

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00