تنبيه: أنت تستعرض سورة البقرة برواية السوسي عن أبي عمرو من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
الٓمٓۚ ذَٰلِكَ ࡱ۬لۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهۛ هُّدࣰى
لِّلۡمُتَّقِينَ ١ ࡱ۬لَّذِينَ يُومِنُونَ بِالۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ࡱ۬لصَّلَوٰةَ
وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٢ وَࡱلَّذِينَ يُومِنُونَ بِمَا أُنزِلَ
إِلَيۡكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِالۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٣
أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدࣰى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ ࡲ۬لۡمُفۡلِحُونَ ٤
إِنَّ ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَٰࡶنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ
لَا يُومِنُونَ ٥ خَتَمَ ࡱ۬للَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰ
أَبۡصٜـٰرِهِمۡ غِشَٰوَةࣱۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمࣱ ٦ وَمِنَ ࡱ۬لنَّاسِ
مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَبِالۡيَوۡمِ ࡵ۬لۡأٓخِرِ وَمَا هُم بِمُومِنِينَ ٧
يُخَٰدِعُونَ ࡱ۬للَّهَ وَࡱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يُخَٰدِعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمۡ
وَمَا يَشۡعُرُونَ ٨ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ فَزَادَهُمُ ࡲ۬للَّهُ مَرَضࣰاۖ
وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يُكَذِّبُونَ ٩ وَإِذَا قِيل لَّهُمۡ
لَا تُفۡسِدُواْ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ ١٠ أَلَا إِنَّهُمۡ
هُمُ ࡲ۬لۡمُفۡسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشۡعُرُونَ ١١ وَإِذَا قِيل لَّهُمۡ
ءَامِنُواْ كَمَا ءَامَنَ ࡱ۬لنَّاسُ قَالُواْ أَنُومِنُ كَمَا ءَامَنَ ࡱ۬لسُّفَهَآءُۗ
ࡶَلَا إِنَّهُمۡ هُمُ ࡲ۬لسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ ١٢ وَإِذَا لَقُواْ
ࡲ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُواْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ قَالُواْ إِنَّا
مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ ١٣ ࡱ۬للَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ
فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ١٤ أُوْلَٰٓئِكَ ࡱ۬لَّذِينَ ࡱٜشۡتَرَوُاْ ࡲ۬لضَّلَٰلَةَ
بِالۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ١٥
۞ مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ࡵ۬لَّذِي ࡵٜسۡتَوۡقَدَ نَارࣰا فَلَمَّا أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ
ذَهَبَ ࡱ۬للَّهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰتࣲ لَّا يُبۡصِرُونَ ١٦ صُمُّۢ
بُكۡمٌ عُمۡيࣱ فَهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ ١٧ أَوۡ كَصَيِّبࣲ مِّنَ ࡱ۬لسَّمَآءِ فِيهِ
ظُلُمَٰتࣱ وَرَعۡدࣱ وَبَرۡقࣱ يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِي ءَاذَانِهِم مِّنَ
ࡱ۬لصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ࡱ۬لۡمَوۡتِۚ وَࡱللَّهُ مُحِيطُۢ بِالۡكٜـٰفِرِينَ ١٨ يَكَادُ ࡲ۬لۡبَرۡقُ
يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَا أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَا أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ
قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ࡱ۬للَّهُ لَذَهَب بِّسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصٜـٰرِهِمۡۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ ١٩ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لنَّاسُ ࡲ࢈عۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ࡲ۬لَّذِي
خَلَقكُّمۡ وَࡱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ٢٠ ࡱ۬لَّذِي جَعَل لَّكُمُ
ࡲ۬لۡأَرۡضَ فِرَٰشࣰا وَࡱلسَّمَآءَ بِنَآءࣰ وَأَنزَلَ مِنَ ࡱ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَخۡرَجَ
بِهِۦ مِنَ ࡱ۬لثَّمَرَٰتِ رِزۡقࣰا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادࣰا وَأَنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ ٢١ وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبࣲ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَاتُواْ
بِسُورَةࣲ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَࡱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ࡵ۬للَّهِ إِن
كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٢ فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَاَتَّقُواْ ࡲ۬لنَّارَ
ࡱ۬لَّتِي وَقُودُهَا ࡱ۬لنَّاسُ وَࡱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكٜـٰفِرِينَ ٢٣
وَبَشِّرِ ࡵ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتࣲ
تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ࡱ۬لۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةࣲ
رِّزۡقࣰا قَالُواْ هَٰذَا ࡱ۬لَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهࣰاۖ
وَلَهُمۡ فِيهَا أَزۡوَٰجࣱ مُّطَهَّرَةࣱۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٤ ۞ إِنَّ
ࡱ۬للَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦ أَن يَضۡرِبَ مَثَلࣰا مَّا بَعُوضَةࣰ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا
ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ࡲ۬لۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا
ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ ࡱ۬للَّهُ بِهَٰذَا مَثَلࣰاۘ
يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرࣰا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرࣰاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦ
إِلَّا ࡱ۬لۡفَٰسِقِينَ ٢٥ ࡱ۬لَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ࡱ۬للَّهِ مِنۢ بَعۡدِ
مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَا أَمَرَ ࡱ۬للَّهُ بِهِۦ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ
فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ࡲ۬لۡخَٰسِرُونَ ٢٦ كَيۡفَ
تَكۡفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتࣰا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ
ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٧ هُوَ ࡱ۬لَّذِي خَلَقَ
لَكُم مَّا فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ جَمِيعࣰا ثُمَّ ࡱٜسۡتَوَىٰ إِلَى ࡱ۬لسَّمَآءِ
فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتࣲۚ وَهۡوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ ٢٨
وَإِذۡ قَال رَّبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلࣱ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ خَلِيفَةࣰۖ قَالُواْ
أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ࡲ۬لدِّمَآءَ وَنَحۡن نُّسَبِّحُ
بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكۖ قَّالَ إِنِّيَ أَعۡلَم مَّا لَا تَعۡلَمُونَ ٢٩ وَعَلَّمَ
ءَادَمَ ࡱ۬لۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ࡱ۬لۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ
أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰؤُلَا إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٣٠ قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ
لَا عِلۡمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَاۖ إِنَّكَ أَنتَ ࡱ۬لۡعَلِيمُ ࡲ۬لۡحَكِيمُ ٣١ قَالَ يَٰـَٔادَمُ
أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّا أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل
لَّكُمۡ إِنِّيَ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ࡱ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَم مَّا تُبۡدُونَ
وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ٣٢ ۞ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ࡵ࢈سۡجُدُواْ لِأٓدَمَ
فَسَجَدُواْ إِلَّا إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَࡱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ࡱ۬لۡكٜـٰفِرِينَ ٣٣ وَقُلۡنَا
يَٰـَٔادَمُ ࡲ࢈سۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ࡱ۬لۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡث
شِّيتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ࡵ۬لشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ࡱ۬لظَّٰلِمِينَ ٣٤ فَأَزَلَّهُمَا
ࡱ۬لشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ࡱٜهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ
لِبَعۡضٍ عَدُوࣱّۖ وَلَكُمۡ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرࣱّ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينࣲ ٣٥ فَتَلَقَّىٰ
ءَادَم مِّن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتࣲ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّه هُّوَ ࡱ۬لتَّوَّابُ ࡲ۬لرَّحِيمُ ٣٦
قُلۡنَا ࡱٜهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعࣰاۖ فَإِمَّا يَاتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدࣰى فَمَن تَبِعَ
هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٣٧ وَࡱلَّذِينَ كَفَرُواْ
وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ࡲ۬لنّٜارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٣٨
يَٰبَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ ࡱ࢈ذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ࡱ۬لَّتِي أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِي
أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَاَرۡهَبُونِ ٣٩ وَءَامِنُواْ بِمَا أَنزَلۡتُ مُصَدِّقࣰا
لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦۖ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي
ثَمَنࣰا قَلِيلࣰا وَإِيَّٰيَ فَاَتَّقُونِ ٤٠ وَلَا تَلۡبِسُواْ ࡲ۬لۡحَقَّ بِالۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ
ࡲ۬لۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٤١ وَأَقِيمُواْ ࡲ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ࡲ۬لزَّكَوٰةَ
وَࡱرۡكَعُواْ مَعَ ࡱ۬لرَّٰكِعِينَ ٤٢ ۞ أَتَامُرُونَ ࡱ۬لنَّاسَ بِالۡبِرِّ
وَتَنسَوۡنَ أَنفُسَكُمۡ وَأَنتُمۡ تَتۡلُونَ ࡱ۬لۡكِتَٰبَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٤٣
وَࡱسۡتَعِينُواْ بِالصَّبۡرِ وَࡱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ࡱ۬لۡخَٰشِعِينَ ٤٤
ࡱ۬لَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَأَنَّهُمۡ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ٤٥
يَٰبَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ ࡱ࢈ذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ࡱ۬لَّتِي أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ
عَلَى ࡱ۬لۡعَٰلَمِينَ ٤٦ وَࡱتَّقُواْ يَوۡمࣰا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسࣲ شَيۡـࣰٔا
وَلَا تُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَٰعَةࣱ وَلَا يُوخَذُ مِنۡهَا عَدۡلࣱ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٤٧
وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ࡱ۬لۡعَذَابِ
يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُون نِّسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءࣱ
مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمࣱ ٤٨ وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ࡲ۬لۡبَحۡرَ فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ
وَأَغۡرَقۡنَا ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ٤٩ وَإِذۡ وَعَدۡنَا مُوس۪ىٰ
أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةࣰ ثُمَّ ࡱٜتَّخَذتُّمُ ࡲ۬لۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ ٥٠
ثُمَّ عَفَوۡنَا عَنكُم مِّنۢ بَعۡد ذَّٰلِكَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٥١
وَإِذۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ࡱ۬لۡكِتَٰبَ وَࡱلۡفُرۡقَانَ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ٥٢
۞ وَإِذۡ قَالَ مُوس۪ىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ
ࡲ۬لۡعِجۡلَ فَتُوبُواْ إِلَىٰ بَارِئۡكُمۡ فَاَقۡتُلُواْ أَنفُسَكُمۡ ذَٰلِكُمۡ
خَيۡرࣱ لَّكُمۡ عِندَ بَارِئۡكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۚ إِنَّه هُّوَ ࡱ۬لتَّوَّابُ
ࡲ۬لرَّحِيمُ ٥٣ وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوس۪ىٰ لَن نُّومِن لَّكَ حَتَّىٰ نَرٜي ࡱ۬للَّهَ
جَهۡرَةࣰ فَأَخَذَتۡكُمُ ࡲ۬لصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ٥٤ ثُمَّ بَعَثۡنَٰكُم
مِّنۢ بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٥٥ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ
ࡲ۬لۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ࡲ۬لۡمَنَّ وَࡱلسَّلۡو۪ىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ
مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٥٦
وَإِذۡ قُلۡنَا ࡱ࢈دۡخُلُواْ هَٰذِهِ ࡵ۬لۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡث شِّيتُمۡ
رَغَدࣰا وَࡱدۡخُلُواْ ࡲ۬لۡبَابَ سُجَّدࣰا وَقُولُواْ حِطَّةࣱ نَّغۡفِر لَّكُمۡ
خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ࡲ۬لۡمُحۡسِنِينَ ٥٧ فَبَدَّلَ ࡱ۬لَّذِينَ
ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ࡱ۬لَّذِي قِيل لَّهُمۡ فَأَنزَلۡنَا عَلَى ࡱ۬لَّذِينَ ظَلَمُواْ
رِجۡزࣰا مِّنَ ࡱ۬لسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ٥٨ ۞ وَإِذِ ࡵٜسۡتَسۡقَىٰ
مُوس۪ىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ࡱٜضۡرِب بِّعَصَاكَ ࡱ۬لۡحَجَرَۖ فَاَنفَجَرَتۡ
مِنۡهُ ࡲٜثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنࣰاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسࣲ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ
وَࡱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ࡵ۬للَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ٥٩
وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوس۪ىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامࣲ وَٰحِدࣲ فَاَدۡعُ لَنَا
رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ࡲ۬لۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا
وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ࡱ۬لَّذِي هُوَ
أَدۡنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ࡵٜهۡبِطُواْ مِصۡرࣰا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ
وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمِ ࡵ۬لذِّلَّةُ وَࡱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبࣲ مِّنَ
ࡱ۬للَّهِۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ࡵ۬للَّهِ وَيَقۡتُلُونَ
ࡱ۬لنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ࡵ۬لۡحَقِّۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ٦٠
إِنَّ ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَࡱلَّذِينَ هَادُواْ وَࡱلنَّصَٰرٜىٰ وَࡱلصَّٰبِـِٔينَ مَنۡ
ءَامَنَ بِاللَّهِ وَࡱلۡيَوۡمِ ࡵ۬لۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ
رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٦١ وَإِذۡ أَخَذۡنَا
مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ࡲ۬لطُّورَ خُذُواْ مَا ءَاتَيۡنَٰكُم
بِقُوَّةࣲ وَࡱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ٦٢ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُم
مِّنۢ بَعۡد ذَّٰلِكَۖ فَلَوۡلَا فَضۡلُ ࡲ۬للَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَكُنتُم مِّنَ
ࡱ۬لۡخَٰسِرِينَ ٦٣ وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ࡲ۬لَّذِينَ ࡱٜعۡتَدَوۡاْ مِنكُمۡ فِي ࡵ۬لسَّبۡتِ
فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ ٦٤ فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلࣰا لِّمَا
بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةࣰ لِّلۡمُتَّقِينَ ٦٥ ۞ وَإِذۡ قَالَ
مُوس۪ىٰ لِقَوۡمِهِۦ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ يَامُرۡكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةࣰۖ قَالُواْ
أَتَتَّخِذُنَا هُزُؤࣰاۖ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ࡱ۬لۡجَٰهِلِينَ ٦٦
قَالُواْ ࡲ࢈دۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا
بَقَرَةࣱ لَّا فَارِضࣱ وَلَا بِكۡرٌ عَوَانُۢ بَيۡنَ ذَٰلِكَۖ فَاَفۡعَلُواْ مَا
تُومَرُونَ ٦٧ قَالُواْ ࡲ࢈دۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوۡنُهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ
يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةࣱ صَفۡرَآءُ فَاقِعࣱ لَّوۡنُهَا تَسُرُّ ࡲ۬لنَّٰظِرِينَ ٦٨
قَالُواْ ࡲ࢈دۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ࡱ۬لۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّا
إِن شَآءَ ࡱ۬للَّهُ لَمُهۡتَدُونَ ٦٩ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةࣱ لَّا ذَلُولࣱ
تُثِيرُ ࡲ۬لۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ࡵ۬لۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةࣱ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ
ࡲ۬لۡـَٰٔنَ جِيتَ بِالۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ ٧٠ وَإِذۡ
قَتَلۡتُمۡ نَفۡسࣰا فَاَدَّٰرَٰتُمۡ فِيهَاۖ وَࡱللَّهُ مُخۡرِجࣱ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ٧١
فَقُلۡنَا ࡱٜضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ࡵ۬للَّهُ ࡲ۬لۡمَوۡت۪ىٰ وَيُرِيكُمۡ
ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٧٢ ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡد ذَّٰلِكَ
فَهۡيَ كَاَلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةࣰۚ وَإِنَّ مِنَ ࡱ۬لۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ
مِنۡهُ ࡲ۬لۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ࡲ۬لۡمَآءُۚ وَإِنَّ
مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ࡵ۬للَّهِۗ وَمَا ࡱ۬للَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٧٣
۞ أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُومِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقࣱ مِّنۡهُمۡ
يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ࡱ۬للَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ
يَعۡلَمُونَ ٧٤ وَإِذَا لَقُواْ ࡲ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُواْ ءَامَنَّا وَإِذَا
خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضࣲ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ࡱ۬للَّهُ
عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٧٥
أَوَلَا يَعۡلَمُونَ أَنَّ ࡱ۬للَّهَ يَعۡلَم مَّا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ ٧٦
وَمِنۡهُمۡ أُمِّيُّونَ لَا يَعۡلَمُونَ ࡱ۬لۡكِتَٰبَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنۡ هُمۡ
إِلَّا يَظُنُّونَ ٧٧ فَوَيۡلࣱ لِّلَّذِينَ يَكۡتُبُونَ ࡱ۬لۡكِتَٰب بِّأَيۡدِيهِمۡ
ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنۡ عِندِ ࡵ۬للَّهِ لِيَشۡتَرُواْ بِهِۦ ثَمَنࣰا قَلِيلࣰاۖ
فَوَيۡلࣱ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَوَيۡلࣱ لَّهُم مِّمَّا يَكۡسِبُونَ ٧٨
وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ࡱ۬لنَّارُ إِلَّا أَيَّامࣰا مَّعۡدُودَةࣰۚ قُلۡ
أَتَّخَذتُّمۡ عِندَ ࡱ۬للَّهِ عَهۡدࣰا فَلَن يُخۡلِفَ ࡱ۬للَّهُ عَهۡدَهُۥۖ أَمۡ
تَقُولُونَ عَلَى ࡱ۬للَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٧٩ بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةࣰ
وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ࡲ۬لنّٜارِۖ هُمۡ
فِيهَا خَٰلِدُونَ ٨٠ وَࡱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ
أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ࡲ۬لۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٨١ وَإِذۡ أَخَذۡنَا
مِيثَٰقَ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيل لَّا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ࡱ۬للَّهَ وَبِالۡوَٰلِدَيۡنِ
إِحۡسَانࣰا وَذِي ࡵ۬لۡقُرۡب۪ىٰ وَࡱلۡيَتَٰمَىٰ وَࡱلۡمَسَٰكِينِ وَقُولُواْ
لِلنَّاسِ حُسۡنࣰا وَأَقِيمُواْ ࡲ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ࡲ۬لزَّكَوٰة ثُّمَّ
تَوَلَّيۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلࣰا مِّنكُمۡ وَأَنتُم مُّعۡرِضُونَ ٨٢
وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ لَا تَسۡفِكُونَ دِمَآءَكُمۡ وَلَا تُخۡرِجُونَ
أَنفُسَكُم مِّن دِيٜـٰرِكُمۡ ثُمَّ أَقۡرَرۡتُمۡ وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ ٨٣
۞ ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقࣰا
مِّنكُم مِّن دِيٜـٰرِهِمۡ تَظَّٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِالۡإِثۡمِ وَࡱلۡعُدۡوَٰنِ
وَإِن يَاتُوكُمۡ أُسَٰرٜىٰ تَفۡدُوهُمۡ وَهۡوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ
إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُومِنُونَ بِبَعۡضِ ࡵ۬لۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضࣲۚ
فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيࣱ فِي ࡵ۬لۡحَيَوٰةِ
ࡵ۬لدُّنۡي۪اۖ وَيَوۡمَ ࡱ۬لۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ ࡵ۬لۡعَذَابِۗ وَمَا ࡱ۬للَّهُ
بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٨٤ أُوْلَٰٓئِكَ ࡱ۬لَّذِينَ ࡱٜشۡتَرَوُاْ ࡲ۬لۡحَيَوٰةَ
ࡱ۬لدُّنۡي۪ا بِالۡأٓخِرَةِۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ࡲ۬لۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٨٥
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ࡱ۬لۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ
بِالرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ࡱٜبۡنَ مَرۡيَمَ ࡱ۬لۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ
ࡵ۬لۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰ أَنفُسُكُمُ
ࡲٜسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقࣰا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقࣰا تَقۡتُلُونَ ٨٦ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا
غُلۡفُۢۚ بَل لَّعَنَهُمُ ࡲ۬للَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِيلࣰا مَّا يُومِنُونَ ٨٧
وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبࣱ مِّنۡ عِندِ ࡵ۬للَّهِ مُصَدِّقࣱ لِّمَا مَعَهُمۡ
وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا
جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ࡲ۬للَّهِ عَلَى ࡱ۬لۡكٜـٰفِرِينَ ٨٨
بِيسَمَا ࡱٜشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ أَنفُسَهُمۡ أَن يَكۡفُرُواْ بِمَا أَنزَلَ ࡱ۬للَّهُ
بَغۡيًا أَن يُنزِلَ ࡱ۬للَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ
فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبࣲۚ وَلِلۡكٜـٰفِرِينَ عَذَابࣱ مُّهِينࣱ ٨٩
وَإِذَا قِيل لَّهُمۡ ءَامِنُواْ بِمَا أَنزَلَ ࡱ۬للَّهُ قَالُواْ نُومِنُ بِمَا أُنزِلَ
عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهۡوَ ࡱ۬لۡحَقُّ مُصَدِّقࣰا لِّمَا
مَعَهُمۡۗ قُلۡ فَلِمَ تَقۡتُلُونَ أَنۢبِيَآءَ ࡱ۬للَّهِ مِن قَبۡلُ إِن كُنتُم
مُّومِنِينَ ٩٠ ۞ وَلَقَد جَّآءَكُم مُّوس۪ىٰ بِالۡبَيِّنَٰت ثُّمَّ
ࡱٜتَّخَذتُّمُ ࡲ۬لۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ ٩١ وَإِذۡ
أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ࡲ۬لطُّورَ خُذُواْ
مَا ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةࣲ وَࡱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا
وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمِ ࡵ۬لۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِيسَمَا
يَامُرۡكُم بِهِۦ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّومِنِينَ ٩٢
قُلۡ إِن كَانَتۡ لَكُمُ ࡲ۬لدَّارُ ࡲ۬لۡأٓخِرَةُ عِندَ ࡱ۬للَّهِ خَالِصَةࣰ مِّن
دُونِ ࡵ۬لنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ࡲ۬لۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٩٣ وَلَن
يَتَمَنَّوۡهُ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۗ وَࡱللَّهُ عَلِيمُۢ بِالظَّٰلِمِينَ ٩٤
وَلَتَجِدَنَّهُمۡ أَحۡرَصَ ࡱ۬لنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةࣲ وَمِنَ ࡱ۬لَّذِينَ أَشۡرَكُواْۚ
يَوَدُّ أَحَدُهُمۡ لَوۡ يُعَمَّرُ أَلۡفَ سَنَةࣲ وَمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهِۦ مِنَ
ࡱ۬لۡعَذَابِ أَن يُعَمَّرَۗ وَࡱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ٩٥ قُلۡ مَن
كَانَ عَدُوࣰّا لِّـجِبۡرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ
ࡵ۬للَّهِ مُصَدِّقࣰا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَهُدࣰى وَبُشۡرٜىٰ لِلۡمُومِنِينَ ٩٦
مَن كَانَ عَدُوࣰّا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبۡرِيلَ
وَمِيكَىٰلَ فَإِنَّ ࡱ۬للَّهَ عَدُوࣱّ لِّلۡكٜـٰفِرِينَ ٩٧ وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَا
إِلَيۡكَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتࣲۖ وَمَا يَكۡفُرُ بِهَا إِلَّا ࡱ۬لۡفَٰسِقُونَ ٩٨
أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُواْ عَهۡدࣰا نَّبَذَهُۥ فَرِيقࣱ مِّنۡهُمۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ
لَا يُومِنُونَ ٩٩ ۞ وَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُولࣱ مِّنۡ عِندِ ࡵ۬للَّهِ مُصَدِّقࣱ
لِّمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِيقࣱ مِّنَ ࡱ۬لَّذِينَ أُوتُواْ ࡲ۬لۡكِتَٰبَ
كِتَٰبَ ࡱ۬للَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ كَأَنَّهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٠٠
وَࡱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ࡲ۬لشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ
سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ࡱ۬لشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ࡱ۬لنَّاسَ
ࡱ۬لسِّحۡرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى ࡱ۬لۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ
وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةࣱ فَلَا
تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ࡱ۬لۡمَرۡءِ
وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ࡵ۬للَّهِۚ
وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ
ࡵٜشۡتَرٜىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ࡵ۬لۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقࣲۚ وَلَبِيسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦ
أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ١٠١ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ وَࡱتَّقَوۡاْ
لَمَثُوبَةࣱ مِّنۡ عِندِ ࡵ۬للَّهِ خَيۡرࣱۚ لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ١٠٢
يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَٰعِنَا وَقُولُواْ ࡲ࢈نظُرۡنَا
وَࡱسۡمَعُواْۗ وَلِلۡكٜـٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمࣱ ١٠٣ مَّا يَوَدُّ
ࡲ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ࡵ۬لۡكِتَٰبِ وَلَا ࡱ۬لۡمُشۡرِكِينَ
أَن يُنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ خَيۡرࣲ مِّن رَّبِّكُمۡۗ وَࡱللَّهُ يَخۡتَصُّ
بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَࡱللَّهُ ذُو ࡲ۬لۡفَضۡلِ ࡵ۬لۡعَظِيم ١٠٤
۞ مَّا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نَنسَـٔۡهَا نَاتِ بِخَيۡرࣲ مِّنۡهَا أَوۡ مِثۡلِهَاۗ
أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ࡱ۬للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ ١٠٥ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ
ࡱ۬للَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضِۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ
ࡵ۬للَّهِ مِن وَلِيࣲّ وَلَا نَصِيرٍ ١٠٦ أَمۡ تُرِيدُونَ أَن تَسۡـَٔلُواْ رَسُولَكُمۡ
كَمَا سُئِلَ مُوس۪ىٰ مِن قَبۡلُۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ ࡵ۬لۡكُفۡرَ بِالۡإِيمَٰنِ
فَقَد ضَّلَّ سَوَآءَ ࡱ۬لسَّبِيلِ ١٠٧ وَدَّ كَثِيرࣱ مِّنۡ أَهۡلِ ࡵ۬لۡكِتَٰبِ
لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدࣰا
مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّن لَّهُمُ ࡲ۬لۡحَقُّۚ فَاَعۡفُواْ
وَࡱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَاتِيَ ࡱ۬للَّهُ بِأَمۡرِهِۦۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ
قَدِيرࣱ ١٠٨ وَأَقِيمُواْ ࡲ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ࡲ۬لزَّكَوٰةَۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ
لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرࣲ تَجِدُوهُ عِندَ ࡱ۬للَّهِۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ
بَصِيرࣱ ١٠٩ وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ࡱ۬لۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا
أَوۡ نَصَٰرٜىٰۚ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ ١١٠ بَلَىٰ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهۡوَ مُحۡسِنࣱ فَلَهُۥ
أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ١١١
وَقَالَتِ ࡵ۬لۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ࡵ۬لنَّصَٰرٜىٰ عَلَىٰ شَيۡءࣲ وَقَالَتِ ࡵ۬لنَّصَٰرٜىٰ
لَيۡسَتِ ࡵ۬لۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءࣲ وَهُمۡ يَتۡلُونَ ࡱ۬لۡكِتَٰبَۚ كَذَٰلِك
قَّالَ ࡱ۬لَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ فَاَللَّهُ يَحۡكُم بَيۡنَهُمۡ
يَوۡمَ ࡱ۬لۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ١١٢ ۞ وَمَنۡ أَظۡلَم مِّمَّن
مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ࡱ۬للَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ࡱٜسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَاۚ
أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَا إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي
ࡵ۬لدُّنۡي۪ا خِزۡيࣱ وَلَهُمۡ فِي ࡵ۬لۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمࣱ ١١٣ وَلِلَّهِ ࡵ۬لۡمَشۡرِقُ
وَࡱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ࡲ۬للَّهِۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمࣱ ١١٤
وَقَالُواْ ࡲٜتَّخَذَ ࡱ۬للَّهُ وَلَدࣰاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ بَل لَّهُۥ مَا فِي ࡵ۬لسَّمَٰوَٰتِ
وَࡱلۡأَرۡضِۖ كُلࣱّ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ ١١٥ بَدِيعُ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضِۖ
وَإِذَا قَضَىٰ أَمۡرࣰا فَإِنَّمَا يَقُول لَّهُۥ كُن فَيَكُونُ ١١٦ وَقَالَ
ࡱ۬لَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ࡱ۬للَّهُ أَوۡ تَاتِينَا ءَايَةࣱۗ
كَذَٰلِك قَّالَ ࡱ۬لَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَٰبَهَتۡ
قُلُوبُهُمۡۗ قَدۡ بَيَّنَّا ࡱ۬لۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمࣲ يُوقِنُونَ ١١٧ إِنَّا أَرۡسَلۡنَٰكَ
بِالۡحَقِّ بَشِيرࣰا وَنَذِيرࣰاۖ وَلَا تُسۡـَٔلُ عَنۡ أَصۡحَٰبِ ࡵ۬لۡجَحِيمِ ١١٨
وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ࡱ۬لۡيَهُودُ وَلَا ࡱ۬لنَّصَٰرٜىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۚ قُلۡ
إِنَّ هُدَى ࡱ۬للَّه هُّوَ ࡱ۬لۡهُدَىٰۚ وَلَئِنِ ࡵٜتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ࡱ۬لَّذِي
جَآءَكَ مِنَ ࡱ۬لۡعِلۡم مَّا لَكَ مِنَ ࡱ۬للَّهِ مِن وَلِيࣲّ وَلَا نَصِيرٍ ١١٩ ࡵ۬لَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ ࡲ۬لۡكِتَٰبَ يَتۡلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦ أُوْلَٰٓئِكَ يُومِنُونَ بِهِۦۗ وَمَن
يَكۡفُرۡ بِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ࡲ۬لۡخَٰسِرُونَ ١٢٠ يَٰبَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ ࡱ࢈ذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ
ࡱ۬لَّتِي أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ࡱ۬لۡعَٰلَمِينَ ١٢١ وَࡱتَّقُواْ يَوۡمࣰا
لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسࣲ شَيۡـࣰٔا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا عَدۡلࣱ وَلَا تَنفَعُهَا
شَفَٰعَةࣱ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ١٢٢ ۞ وَإِذِ ࡵٜبۡتَلَىٰ إِبۡرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتࣲ
فَأَتَمَّهُنَّۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامࣰاۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِيۖ قَال
لَّا يَنَالُ عَهۡدِيَ ࡱ۬لظَّٰلِمِينَ ١٢٣ وَإِذ جَّعَلۡنَا ࡱ۬لۡبَيۡتَ مَثَابَةࣰ لِّلنَّاسِ
وَأَمۡنࣰا وَࡱتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبۡرَٰهِـۧم مُّصَلࣰّىۖ وَعَهِدۡنَا إِلَىٰ إِبۡرَٰهِـۧمَ
وَإِسۡمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيۡتِي لِلطَّآئِفِينَ وَࡱلۡعَٰكِفِينَ وَࡱلرُّكَّعِ ࡵ۬لسُّجُودِ ١٢٤
وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ࡵٜجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنࣰا وَࡱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ
مِنَ ࡱ۬لثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِاللَّهِ وَࡱلۡيَوۡمِ ࡵ۬لۡأٓخِرِۖ قَالَ وَمَن كَفَرَ
فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلࣰا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥ إِلَىٰ عَذَابِ ࡵ۬لنّٜارِۖ وَبِيسَ ࡱ۬لۡمَصِيرُ ١٢٥
وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ࡲ۬لۡقَوَاعِدَ مِنَ ࡱ۬لۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيل رَّبَّنَا تَقَبَّلۡ
مِنَّاۖ إِنَّكَ أَنتَ ࡱ۬لسَّمِيعُ ࡲ۬لۡعَلِيمُ ١٢٦ رَبَّنَا وَࡱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ
لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةࣰ مُّسۡلِمَةࣰ لَّكَ وَأَرۡنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَاۖ
إِنَّكَ أَنتَ ࡱ۬لتَّوَّابُ ࡲ۬لرَّحِيمُ ١٢٧ رَبَّنَا وَࡱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولࣰا مِّنۡهُمۡ
يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ࡲ۬لۡكِتَٰبَ وَࡱلۡحِكۡمَةَ
وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ࡱ۬لۡعَزِيزُ ࡲ۬لۡحَكِيمُ ١٢٨ وَمَن يَرۡغَبُ عَن مِّلَّةِ
إِبۡرَٰهِـۧمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَقَدِ ࡵٜصۡطَفَيۡنَٰهُ فِي ࡵ۬لدُّنۡي۪اۖ
وَإِنَّهُۥ فِي ࡵ۬لۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ࡱ۬لصَّٰلِحِينَ ١٢٩ إِذۡ قَال لَّهُۥ رَبُّهُۥ أَسۡلِمۡۖ
قَالَ أَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ ࡵ۬لۡعَٰلَمِينَ ١٣٠ ۞ وَوَصَّىٰ بِهَا إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ
وَيَعۡقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ ࡱٜصۡطَفَىٰ لَكُمُ ࡲ۬لدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ
إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٣١ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ ࡹذۡ حَضَرَ يَعۡقُوبَ
ࡱ۬لۡمَوۡتُ إِذۡ قَال لِّبَنِيهِ مَا تَعۡبُدُونَ مِنۢ بَعۡدِي قَالُواْ نَعۡبُدُ
إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ إِلَٰهࣰا
وَٰحِدࣰا وَنَحۡن لَّهُۥ مُسۡلِمُونَ ١٣٢ تِلۡكَ أُمَّةࣱ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ
وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٣٣
وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرٜىٰ تَهۡتَدُواْۗ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ
حَنِيفࣰاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ࡱ۬لۡمُشۡرِكِينَ ١٣٤ قُولُواْ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَمَا
أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ
وَࡱلۡأَسۡبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوس۪ىٰ وَعِيس۪ىٰ وَمَا أُوتِيَ ࡱ۬لنَّبِيُّونَ مِن
رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدࣲ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡن لَّهُۥ مُسۡلِمُونَ ١٣٥
فَإِنۡ ءَامَنُواْ بِمِثۡلِ مَا ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ࡵٜهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ
فَإِنَّمَا هُمۡ فِي شِقَاقࣲۖ فَسَيَكۡفِيكَهُمُ ࡲ۬للَّهُۚ وَهۡوَ ࡱ۬لسَّمِيعُ ࡲ۬لۡعَلِيمُ ١٣٦
صِبۡغَةَ ࡱ۬للَّهِۖ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ࡱ۬للَّهِ صِبۡغَةࣰۖ وَنَحۡن لَّهُۥ
عَٰبِدُونَ ١٣٧ قُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ࡵ۬للَّهِ وَهۡوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ
وَلَنَا أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَنَحۡن لَّهُۥ مُخۡلِصُونَ ١٣٨
أَمۡ يَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ
وَࡱلۡأَسۡبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرٜىٰۚ قُلۡ ءَٰࡶنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ
ࡵ۬للَّهُۚ وَمَنۡ أَظۡلَم مِّمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ࡱ۬للَّهِۚ وَمَا ࡱ۬للَّهُ
بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ١٣٩ تِلۡكَ أُمَّةࣱ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ
وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٤٠
۞ سَيَقُولُ ࡲ۬لسُّفَهَآءُ مِنَ ࡱ۬لنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمۡ عَن قِبۡلَتِهِمِ ࡵ۬لَّتِي كَانُواْ
عَلَيۡهَاۚ قُل لِّلَّهِ ࡵ۬لۡمَشۡرِقُ وَࡱلۡمَغۡرِبُۚ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ ࡹِلَىٰ صِرَٰطࣲ
مُّسۡتَقِيمࣲ ١٤١ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةࣰ وَسَطࣰا لِّتَكُونُواْ
شُهَدَآءَ عَلَى ࡱ۬لنَّاسِ وَيَكُونَ ࡱ۬لرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدࣰاۗ وَمَا
جَعَلۡنَا ࡱ۬لۡقِبۡلَةَ ࡱ۬لَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَا إِلَّا لِنَعۡلَم مَّن يَتَّبِعُ ࡲ۬لرَّسُولَ
مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ࡱ۬لَّذِينَ
هَدَى ࡱ۬للَّهُۗ وَمَا كَانَ ࡱ۬للَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ
بِالنَّاسِ لَرَؤُفࣱ رَّحِيمࣱ ١٤٢ قَدۡ نَرٜىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ فِي ࡵ۬لسَّمَآءِۖ
فَلَنُوَلِّيَنَّك قِّبۡلَةࣰ تَرۡضَىٰهَاۖ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ࡱ۬لۡمَسۡجِدِ
ࡵ۬لۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥۗ وَإِنَّ
ࡱ۬لَّذِينَ أُوتُواْ ࡲ۬لۡكِتَٰبَ لَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ࡲ۬لۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۗ وَمَا ࡱ۬للَّهُ
بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ ١٤٣ وَلَئِنۡ أَتَيۡتَ ࡱ۬لَّذِينَ أُوتُواْ ࡲ۬لۡكِتَٰب
بِّكُلِّ ءَايَةࣲ مَّا تَبِعُواْ قِبۡلَتَكَۚ وَمَا أَنتَ بِتَابِعࣲ قِبۡلَتَهُمۡۚ
وَمَا بَعۡضُهُم بِتَابِعࣲ قِبۡلَةَ بَعۡضࣲۚ وَلَئِنِ ࡵٜتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم مِّنۢ
بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ࡱ۬لۡعِلۡمِ إِنَّكَ إِذࣰا لَّمِنَ ࡱ۬لظَّٰلِمِينَ ١٤٤
ࡱ۬لَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ࡲ۬لۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ
وَإِنَّ فَرِيقࣰا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ࡱ۬لۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ١٤٥ ࡱ۬لۡحَقُّ
مِن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ࡱ۬لۡمُمۡتَرِينَ ١٤٦ ۞ وَلِكُلࣲّ وِجۡهَةٌ
هُوَ مُوَلِّيهَاۖ فَاَسۡتَبِقُواْ ࡲ۬لۡخَيۡرَٰتِۚ أَيۡنَ مَا تَكُونُواْ يَاتِ بِكُمُ ࡲ۬للَّهُ
جَمِيعًاۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ ١٤٧ وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ
فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ࡱ۬لۡمَسۡجِدِ ࡵ۬لۡحَرَامِۚ وَإِنَّهُۥ لَلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَۗ
وَمَا ࡱ۬للَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ ١٤٨ وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ
وَجۡهَكَ شَطۡرَ ࡱ۬لۡمَسۡجِدِ ࡵ۬لۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ
وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيۡكُمۡ حُجَّةٌ إِلَّا ࡱ۬لَّذِينَ
ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَࡱخۡشَوۡنِي وَلِأُتِمَّ نِعۡمَتِي عَلَيۡكُمۡ
وَلَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ١٤٩ كَمَا أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولࣰا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ
عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ ࡲ۬لۡكِتَٰبَ وَࡱلۡحِكۡمَةَ
وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ١٥٠ فَاَذۡكُرُونِي أَذۡكُرۡكُمۡ
وَࡱشۡكُرُواْ لِي وَلَا تَكۡفُرُونِ ١٥١ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ
ࡲٜسۡتَعِينُواْ بِالصَّبۡرِ وَࡱلصَّلَوٰةِۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ مَعَ ࡱ۬لصَّٰبِرِينَ ١٥٢
وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ࡵ۬للَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءࣱ وَلَٰكِن
لَّا تَشۡعُرُونَ ١٥٣ وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءࣲ مِّنَ ࡱ۬لۡخَوۡفِ وَࡱلۡجُوعِ
وَنَقۡصࣲ مِّنَ ࡱ۬لۡأَمۡوَٰلِ وَࡱلۡأَنفُسِ وَࡱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ࡵ۬لصَّٰبِرِينَ ١٥٤
ࡱ۬لَّذِينَ إِذَا أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةࣱ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ١٥٥
أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوَٰتࣱ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةࣱۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ ࡲ۬لۡمُهۡتَدُونَ ١٥٦ ۞ إِنَّ ࡱ۬لصَّفَا وَࡱلۡمَرۡوَةَ مِن شَعَآئِرِ ࡵ۬للَّهِۖ
فَمَنۡ حَجَّ ࡱ۬لۡبَيۡتَ أَوِ ࡵٜعۡتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَاۚ
وَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرࣰا فَإِنَّ ࡱ۬للَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ١٥٧ إِنَّ ࡱ۬لَّذِينَ
يَكۡتُمُونَ مَا أَنزَلۡنَا مِنَ ࡱ۬لۡبَيِّنَٰتِ وَࡱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ
لِلنَّاسِ فِي ࡵ۬لۡكِتَٰبِ أُوْلَٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ ࡲ۬للَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ࡲ۬للَّٰعِنُونَ ١٥٨
إِلَّا ࡱ۬لَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيۡهِمۡۚ
وَأَنَا ࡱ۬لتَّوَّابُ ࡲ۬لرَّحِيمُ ١٥٩ إِنَّ ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ
كُفَّارٌ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةُ ࡲ۬للَّهِ وَࡱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَࡱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ١٦٠
خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ࡲ۬لۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ١٦١
وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ࡱ۬لرَّحۡمَٰنُ ࡲ۬لرَّحِيمُ ١٦٢
إِنَّ فِي خَلۡقِ ࡵ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضِ وَࡱخۡتِلَٰفِ ࡵ۬لَّيۡلِ وَࡱلنَّهٜارِ
وَࡱلۡفُلۡكِ ࡵ۬لَّتِي تَجۡرِي فِي ࡵ۬لۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ࡲ۬لنَّاسَ وَمَا أَنزَلَ ࡱ۬للَّهُ
مِنَ ࡱ۬لسَّمَآءِ مِن مَّآءࣲ فَأَحۡيَا بِهِ ࡵ۬لۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا
مِن كُلِّ دَآبَّةࣲ وَتَصۡرِيفِ ࡵ۬لرِّيَٰحِ وَࡱلسَّحَابِ ࡵ۬لۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ
ࡱ۬لسَّمَآءِ وَࡱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ يَعۡقِلُونَ ١٦٣ وَمِنَ ࡱ۬لنَّاسِ
مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ࡵ۬للَّهِ أَندَادࣰا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ࡵ۬للَّهِۖ وَࡱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ أَشَدُّ حُبࣰّا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ يَرٜي ࡱ۬لَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذۡ يَرَوۡنَ
ࡱ۬لۡعَذَابَ أَنَّ ࡱ۬لۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعࣰا وَأَنَّ ࡱ۬للَّهَ شَدِيدُ ࡲ۬لۡعَذَابِ ١٦٤
۞ إِذ تَّبَرَّأَ ࡱ۬لَّذِينَ ࡱ࢈تُّبِعُواْ مِنَ ࡱ۬لَّذِينَ ࡱٜتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ ࡲ۬لۡعَذَابَ
وَتَقَطَّعَتۡ بِهِمِ ࡵ۬لۡأَسۡبَابُ ١٦٥ وَقَالَ ࡱ۬لَّذِينَ ࡱٜتَّبَعُواْ لَوۡ أَنَّ
لَنَا كَرَّةࣰ فَنَتَبَرَّأَ مِنۡهُمۡ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّاۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمِ ࡵ۬للَّهُ
أَعۡمَٰلَهُمۡ حَسَرَٰتٍ عَلَيۡهِمۡۖ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنَ ࡱ۬لنّٜارِ ١٦٦
يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ حَلَٰلࣰا طَيِّبࣰا وَلَا تَتَّبِعُواْ
خُطۡوَٰتِ ࡵ۬لشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوࣱّ مُّبِينٌ ١٦٧ إِنَّمَا يَامُرۡكُم
بِالسُّوٓءِ وَࡱلۡفَحۡشَآءِ وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ࡱ۬للَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ١٦٨
وَإِذَا قِيل لَّهُمُ ࡲٜتَّبِعُواْ مَا أَنزَلَ ࡱ۬للَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا أَلۡفَيۡنَا
عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَاۗ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـࣰٔا وَلَا
يَهۡتَدُونَ ١٦٩ وَمَثَلُ ࡲ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ࡵ۬لَّذِي يَنۡعِقُ
بِمَا لَا يَسۡمَعُ إِلَّا دُعَآءࣰ وَنِدَآءࣰۚ صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيࣱ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ١٧٠
يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ
وَࡱشۡكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ١٧١ إِنَّمَا حَرَّمَ
عَلَيۡكُمُ ࡲ۬لۡمَيۡتَةَ وَࡱلدَّمَ وَلَحۡمَ ࡱ۬لۡخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيۡرِ
ࡵ۬للَّهِۖ فَمَنِ ࡵ࢈ضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغࣲ وَلَا عَادࣲ فَلَا إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ
غَفُورࣱ رَّحِيمٌ ١٧٢ إِنَّ ࡱ۬لَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَا أَنزَلَ ࡱ۬للَّهُ مِنَ
ࡱ۬لۡكِتَٰبِ وَيَشۡتَرُونَ بِهِۦ ثَمَنࣰا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ مَا يَاكُلُونَ
فِي بُطُونِهِمۡ إِلَّا ࡱ۬لنَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ࡲ۬للَّهُ يَوۡمَ ࡱ۬لۡقِيَٰمَةِ
وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ١٧٣ أُوْلَٰٓئِكَ ࡱ۬لَّذِينَ
ࡱٜشۡتَرَوُاْ ࡲ۬لضَّلَٰلَةَ بِالۡهُدَىٰ وَࡱلۡعَذَاب بِّالۡمَغۡفِرَةِۚ فَمَا
أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ࡱ۬لنّٜارِ ١٧٤ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ࡱ۬للَّهَ نَزَّلَ ࡱ۬لۡكِتَٰب بِّالۡحَقِّۗ
وَإِنَّ ࡱ۬لَّذِينَ ࡱٜخۡتَلَفُواْ فِي ࡵ۬لۡكِتَٰبِ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدࣲ ١٧٥
۞ لَّيۡسَ ࡱ۬لۡبِرُّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ࡱ۬لۡمَشۡرِقِ وَࡱلۡمَغۡرِبِ
وَلَٰكِنَّ ࡱ۬لۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَࡱلۡيَوۡمِ ࡵ۬لۡأٓخِرِ وَࡱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
وَࡱلۡكِتَٰبِ وَࡱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ࡱ۬لۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ࡵ۬لۡقُرۡب۪ىٰ وَࡱلۡيَتَٰمَىٰ
وَࡱلۡمَسَٰكِينَ وَࡱبۡنَ ࡱ۬لسَّبِيلِ وَࡱلسَّآئِلِينَ وَفِي ࡵ۬لرِّقَابِ وَأَقَامَ
ࡱ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ࡱ۬لزَّكَوٰةَ وَࡱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ
وَࡱلصَّٰبِرِينَ فِي ࡵ۬لۡبَاسَآءِ وَࡱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ࡱ۬لۡبَاسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ࡱ۬لَّذِينَ
صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ࡲ۬لۡمُتَّقُونَ ١٧٦ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ
عَلَيۡكُمُ ࡲ۬لۡقِصَاصُ فِي ࡵ۬لۡقَتۡلَيۖ ࡱ۬لۡحُرُّ بِالۡحُرِّ وَࡱلۡعَبۡدُ بِالۡعَبۡدِ وَࡱلۡأُنث۪ىٰ
بِالۡأُنث۪ىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءࣱ فَاَتِّبَاعُۢ بِالۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ
إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنࣲۚ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفࣱ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةࣱۗ فَمَنِ ࡵٜعۡتَدَىٰ
بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمࣱ ١٧٧ وَلَكُمۡ فِي ࡵ۬لۡقِصَاصِ حَيَوٰةࣱ يَٰأُوْلِي
ࡵ۬لۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٧٨ كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ
أَحَدَكُمُ ࡲ۬لۡمَوۡتُ إِن تَرَكَ خَيۡرًا ࡵ۬لۡوَصِيَّةُ لِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَࡱلۡأَقۡرَبِينَ
بِالۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ࡱ۬لۡمُتَّقِينَ ١٧٩ فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعۡدَ مَا سَمِعَهُۥ
فَإِنَّمَا إِثۡمُهُۥ عَلَى ࡱ۬لَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ ١٨٠
فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصࣲ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمࣰا فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَا إِثۡمَ
عَلَيۡهِۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ ١٨١ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ
عَلَيۡكُمُ ࡲ۬لصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ࡱ۬لَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ
لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٨٢ ۞ أَيَّامࣰا مَّعۡدُودَٰتࣲۚ فَمَن كَانَ
مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرࣲ فَعِدَّةࣱ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ وَعَلَى
ࡱ۬لَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدۡيَةࣱ طَعَام مِّسۡكِينࣲۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرࣰا
فَهۡوَ خَيۡرࣱ لَّهُۥۗ وَأَن تَصُومُواْ خَيۡرࣱ لَّكُمۡۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ١٨٣
شَهۡر رَّمَضَانَ ࡱ۬لَّذِي أُنزِلَ فِيهِ ࡵ۬لۡقُرۡءَانُ هُدࣰى لِّلنَّاسِ
وَبَيِّنَٰتࣲ مِّنَ ࡱ۬لۡهُدَىٰ وَࡱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ
ࡲ۬لشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرࣲ فَعِدَّةࣱ
مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ࡲ۬للَّهُ بِكُمُ ࡲ۬لۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ
ࡲ۬لۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ࡲ۬لۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ࡲ۬للَّهَ عَلَىٰ مَا
هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ١٨٤ وَإِذَا سَأَلَكَ
عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ࡱ۬لدَّاعِۦ إِذَا دَعَانِۦۖ
فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُومِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ ١٨٥
أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ࡱ۬لصِّيَامِ ࡵ۬لرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ
لِبَاسࣱ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسࣱ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ࡱ۬للَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ
تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَاَلۡـَٰٔنَ
بَٰشِرُوهُنَّ وَࡱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ࡱ۬للَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَࡱشۡرَبُواْ
حَتَّىٰ يَتَبَيَّن لَّكُمُ ࡲ۬لۡخَيۡطُ ࡲ۬لۡأَبۡيَضُ مِنَ ࡱ۬لۡخَيۡطِ ࡵ۬لۡأَسۡوَدِ مِنَ
ࡱ۬لۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ࡲ۬لصِّيَامَ إِلَى ࡱ۬لَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ
عَٰكِفُونَ فِي ࡵ۬لۡمَسَٰجِدۗ تِّلۡكَ حُدُودُ ࡲ۬للَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ ࡲ۬للَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ١٨٦ وَلَا تَاكُلُواْ
أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِالۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَا إِلَى ࡱ۬لۡحُكَّامِ
لِتَاكُلُواْ فَرِيقࣰا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ࡵ۬لنَّاسِ بِالۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ١٨٧
۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ࡵ۬لۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَࡱلۡحَجِّۗ
وَلَيۡسَ ࡱ۬لۡبِرُّ بِأَن تَاتُواْ ࡲ۬لۡبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ࡱ۬لۡبِرَّ
مَنِ ࡵٜتَّقَىٰۗ وَاتُواْ ࡲ۬لۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ وَࡱتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ
لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ١٨٨ وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ࡵ۬للَّهِ ࡵ۬لَّذِينَ
يُقَٰتِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُواْۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ ࡲ۬لۡمُعۡتَدِينَ ١٨٩
وَࡱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡث ثَّقِفۡتُمُوهُمۡ وَأَخۡرِجُوهُم مِّنۡ حَيۡثُ أَخۡرَجُوكُمۡۚ وَࡱلۡفِتۡنَةُ
أَشَدُّ مِنَ ࡱ۬لۡقَتۡلِۚ وَلَا تُقَٰتِلُوهُمۡ عِندَ ࡱ۬لۡمَسۡجِدِ ࡵ۬لۡحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَٰتِلُوكُمۡ
فِيهِۖ فَإِن قَٰتَلُوكُمۡ فَاَقۡتُلُوهُمۡۗ كَذَٰلِكَ جَزَآءُ ࡲ۬لۡكٜـٰفِرِينَ ١٩٠ فَإِنِ ࡵٜنتَهَوۡاْ
فَإِنَّ ࡱ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ ١٩١ وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةࣱ وَيَكُونَ
ࡱ۬لدِّينُ لِلَّهِۖ فَإِنِ ࡵٜنتَهَوۡاْ فَلَا عُدۡوَٰنَ إِلَّا عَلَى ࡱ۬لظَّٰلِمِينَ ١٩٢ ࡱ۬لشَّهۡرُ ࡲ۬لۡحَرَامُ
بِالشَّهۡرِ ࡵ۬لۡحَرَامِ وَࡱلۡحُرُمَٰتُ قِصَاصࣱۚ فَمَنِ ࡵٜعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَاَعۡتَدُواْ
عَلَيۡهِ بِمِثۡلِ مَا ࡱٜعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡۚ وَࡱتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ وَࡱعۡلَمُواْ أَنَّ ࡱ۬للَّهَ مَعَ
ࡱ۬لۡمُتَّقِينَ ١٩٣ وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ࡵ۬للَّهِ وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ࡱ۬لتَّهۡلُكَةِۖ
وَأَحۡسِنُواْۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ يُحِبُّ ࡲ۬لۡمُحۡسِنِينَ ١٩٤ وَأَتِمُّواْ ࡲ۬لۡحَجَّ وَࡱلۡعُمۡرَةَ لِلَّهِۚ
فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ࡱٜسۡتَيۡسَرَ مِنَ ࡱ۬لۡهَدۡيِۖ وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ
ࡱ۬لۡهَدۡيُ مَحِلَّهُۥۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦ أَذࣰى مِّن رَّاسِهِۦ فَفِدۡيَةࣱ
مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكࣲۚ ۞ فَإِذَا أَمِنتُمۡ فَمَن تَمَتَّعَ بِالۡعُمۡرَةِ إِلَى ࡱ۬لۡحَجِّ
فَمَا ࡱٜسۡتَيۡسَرَ مِنَ ࡱ۬لۡهَدۡيِۚ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامࣲ فِي ࡵ۬لۡحَجِّ
وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةࣱ كَامِلَةࣱۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمۡ يَكُنۡ أَهۡلُهُۥ حَاضِرِي
ࡵ۬لۡمَسۡجِدِ ࡵ۬لۡحَرَامِۚ وَࡱتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ وَࡱعۡلَمُواْ أَنَّ ࡱ۬للَّهَ شَدِيدُ ࡲ۬لۡعِقَابِ ١٩٥
ࡵ۬لۡحَجُّ أَشۡهُرࣱ مَّعۡلُومَٰتࣱۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ࡱ۬لۡحَجَّ فَلَا
رَفَثࣱ وَلَا فُسُوقࣱ وَلَا جِدَالَ فِي ࡵ۬لۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ
خَيۡرࣲ يَعۡلَمۡهُ ࡲ۬للَّهُۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ࡱ۬لزَّادِ ࡵ۬لتَّقۡو۪ىٰۚ
وَࡱتَّقُونِۦ يَٰأُوْلِي ࡵ۬لۡأَلۡبَٰبِۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ
أَن تَبۡتَغُواْ فَضۡلࣰا مِّن رَّبِّكُمۡۚ فَإِذَا أَفَضۡتُم مِّنۡ
عَرَفَٰتࣲ فَاَذۡكُرُواْ ࡲ۬للَّهَ عِندَ ࡱ۬لۡمَشۡعَرِ ࡵ۬لۡحَرَامِۖ
وَࡱذۡكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمۡ وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِۦ
لَمِنَ ࡱ۬لضَّآلِّينَ ١٩٦ ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَفَاضَ
ࡱ۬لنَّاسُ وَࡱسۡتَغۡفِرُواْ ࡲ۬للَّهَۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ ١٩٧
فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِككُّمۡ فَاَذۡكُرُواْ ࡲ۬للَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ
ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرࣰاۗ فَمِنَ ࡱ۬لنَّاسِ مَن يَقُول
رَّبَّنَا ءَاتِنَا فِي ࡵ۬لدُّنۡي۪ا وَمَا لَهُۥ فِي ࡵ۬لۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقࣲ ١٩٨
وَمِنۡهُم مَّن يَقُول رَّبَّنَا ءَاتِنَا فِي ࡵ۬لدُّنۡي۪ا حَسَنَةࣰ
وَفِي ࡵ۬لۡأٓخِرَةِ حَسَنَةࣰ وَقِنَا عَذَابَ ࡱ۬لنّٜارِ ١٩٩ أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ نَصِيبࣱ مِّمَّا كَسَبُواْۚ وَࡱللَّهُ سَرِيعُ ࡲ۬لۡحِسَابِ ٢٠٠
۞ وَࡱذۡكُرُواْ ࡲ۬للَّهَ فِي أَيَّامࣲ مَّعۡدُودَٰتࣲۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي
يَوۡمَيۡنِ فَلَا إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ
ࡵٜتَّقَىٰۚ وَࡱتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ وَࡱعۡلَمُواْ أَنَّكُمۡ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٢٠١
وَمِنَ ࡱ۬لنَّاسِ مَن يُعۡجِبُك قَّوۡلُهُۥ فِي ࡵ۬لۡحَيَوٰةِ ࡵ۬لدُّنۡي۪ا
وَيُشۡهِدُ ࡲ۬للَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهۡوَ أَلَدُّ ࡲ۬لۡخِصَامِ ٢٠٢
وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ لِيُفۡسِدَ فِيهَا وَيُهۡلِكَ ࡱ۬لۡحَرۡثَ
وَࡱلنَّسۡلَۗ وَࡱللَّهُ لَا يُحِبُّ ࡲ۬لۡفَسَادَ ٢٠٣ وَإِذَا قِيل لَّهُ ࡲٜتَّقِ ࡵ۬للَّهَ
أَخَذَتۡهُ ࡲ۬لۡعِزَّةُ بِالۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۚ وَلَبِيسَ
ࡱ۬لۡمِهَادُ ٢٠٤ وَمِنَ ࡱ۬لنَّاسِ مَن يَشۡرِي نَفۡسَهُ ࡲٜبۡتِغَآءَ
مَرۡضَاتِ ࡵ۬للَّهِۗ وَࡱللَّهُ رَؤُفُۢ بِالۡعِبَادِ ٢٠٥ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ
ءَامَنُواْ ࡲ࢈دۡخُلُواْ فِي ࡵ۬لسِّلۡمِ كَآفَّةࣰ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطۡوَٰتِ
ࡵ۬لشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوࣱّ مُّبِينࣱ ٢٠٦ فَإِن زَلَلۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ
مَا جَآءَتۡكُمُ ࡲ۬لۡبَيِّنَٰتُ فَاَعۡلَمُواْ أَنَّ ࡱ۬للَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ٢٠٧
هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَاتِيَهُمُ ࡲ۬للَّهُ فِي ظُلَلࣲ مِّنَ ࡱ۬لۡغَمَامِ
وَࡱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ࡱ۬لۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ࡱ۬للَّهِ تُرۡجَعُ ࡲ۬لۡأُمُورُ ٢٠٨
سَلۡ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ كَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّنۡ ءَايَةِۭ بَيِّنَةࣲۗ وَمَن يُبَدِّلۡ نِعۡمَةَ
ࡱ۬للَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُ فَإِنَّ ࡱ۬للَّهَ شَدِيدُ ࡲ۬لۡعِقَابِ ٢٠٩ زُيِّن
لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ࡲ۬لۡحَيَوٰةُ ࡲ۬لدُّنۡي۪ا وَيَسۡخَرُونَ مِنَ ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْۘ وَࡱلَّذِينَ
ࡱٜتَّقَوۡاْ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَ ࡱ۬لۡقِيَٰمَةِۚ وَࡱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابࣲ ٢١٠
۞ كَانَ ࡱ۬لنَّاسُ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَبَعَثَ ࡱ۬للَّهُ ࡲ۬لنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ
وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ࡲ۬لۡكِتَٰب بِّالۡحَقِّ لِيَحۡكُم بَيۡنَ ࡱ۬لنَّاسِ
فِيمَا ࡱٜخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَمَا ࡱٜخۡتَلَف فِّيهِ إِلَّا ࡱ۬لَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعۡدِ
مَا جَآءَتۡهُمُ ࡲ۬لۡبَيِّنَٰتُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۖ فَهَدَى ࡱ۬للَّهُ ࡲ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ
لِمَا ࡱٜخۡتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ ࡱ۬لۡحَقِّ بِإِذۡنِهِۦۗ وَࡱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ
ࡹِلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمٍ ٢١١ أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ࡲ۬لۡجَنَّةَ وَلَمَّا
يَاتِكُم مَّثَلُ ࡲ۬لَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ࡲ۬لۡبَاسَآءُ وَࡱلضَّرَّآءُ
وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ࡱ۬لرَّسُولُ وَࡱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ
ࡲ۬للَّهِۗ أَلَا إِنَّ نَصۡرَ ࡱ۬للَّهِ قَرِيبࣱ ٢١٢ يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلۡ
مَا أَنفَقۡتُم مِّنۡ خَيۡرࣲ فَلِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَࡱلۡأَقۡرَبِينَ وَࡱلۡيَتَٰمَىٰ وَࡱلۡمَسَٰكِينِ
وَࡱبۡنِ ࡵ۬لسَّبِيلِۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرࣲ فَإِنَّ ࡱ۬للَّهَ بِهِۦ عَلِيمࣱ ٢١٣
كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ࡲ۬لۡقِتَالُ وَهۡوَ كُرۡهࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰ أَن تَكۡرَهُواْ
شَيۡـࣰٔا وَهۡوَ خَيۡرࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـࣰٔا وَهۡوَ شَرࣱّ
لَّكُمۡۗ وَࡱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٢١٤ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ࡵ۬لشَّهۡرِ
ࡵ۬لۡحَرَامِ قِتَالࣲ فِيهِۖ قُلۡ قِتَالࣱ فِيهِ كَبِيرࣱۗ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ
ࡵ۬للَّهِ وَكُفۡرُۢ بِهِۦ وَࡱلۡمَسۡجِدِ ࡵ۬لۡحَرَامِ وَإِخۡرَاجُ أَهۡلِهِۦ مِنۡهُ
أَكۡبَرُ عِندَ ࡱ۬للَّهِۚ وَࡱلۡفِتۡنَةُ أَكۡبَرُ مِنَ ࡱ۬لۡقَتۡلِۗ وَلَا يَزَالُونَ
يُقَٰتِلُونَكُمۡ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمۡ عَن دِينِكُمۡ إِنِ ࡵٜسۡتَطَٰعُواْۚ وَمَن
يَرۡتَدِدۡ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتۡ وَهۡوَ كَافِرࣱ فَأُوْلَٰٓئِكَ
حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ࡵ۬لدُّنۡي۪ا وَࡱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ
ࡲ۬لنّٜارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢١٥ إِنَّ ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَࡱلَّذِينَ
هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ࡵ۬للَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ يَرۡجُونَ رَحۡمَتَ
ࡱ۬للَّهِۚ وَࡱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ ٢١٦ ۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ࡵ۬لۡخَمۡرِ وَࡱلۡمَيۡسِرِۖ
قُلۡ فِيهِمَا إِثۡمࣱ كَبِيرࣱ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثۡمُهُمَا أَكۡبَرُ
مِن نَّفۡعِهِمَاۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ٢١٧ قُلِ ࡵ۬لۡعَفۡوُۗ كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ ࡲ۬للَّهُ لَكُمُ ࡲ۬لۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ
فِي ࡵ۬لدُّنۡي۪ا وَࡱلۡأٓخِرَةِۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ࡵ۬لۡيَتَٰمَىٰۖ قُلۡ إِصۡلَاحࣱ لَّهُمۡ
خَيۡرࣱۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡۚ وَࡱللَّهُ يَعۡلَمُ ࡲ۬لۡمُفۡسِدَ مِنَ
ࡱ۬لۡمُصۡلِحِۚ وَلَوۡ شَآءَ ࡱ۬للَّهُ لَأَعۡنَتَكُمۡۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمࣱ ٢١٨
وَلَا تَنكِحُواْ ࡲ۬لۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُومِنَّۚ وَلَأَمَةࣱ مُّومِنَةٌ
خَيۡرࣱ مِّن مُّشۡرِكَةࣲ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ وَلَا تُنكِحُواْ ࡲ۬لۡمُشۡرِكِينَ
حَتَّىٰ يُومِنُواْۚ وَلَعَبۡدࣱ مُّومِنٌ خَيۡرࣱ مِّن مُّشۡرِكࣲ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ
أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ࡱ۬لنّٜارِۖ وَࡱللَّهُ يَدۡعُواْ إِلَى ࡱ۬لۡجَنَّةِ وَࡱلۡمَغۡفِرَةِ
بِإِذۡنِهِۦۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٢١٩
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ࡵ۬لۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذࣰى فَاَعۡتَزِلُواْ ࡲ۬لنِّسَآءَ فِي
ࡵ۬لۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَاتُوهُنَّ
مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ࡲ۬للَّهُۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ يُحِبُّ ࡲ۬لتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ࡲ۬لۡمُتَطَهِّرِين ٢٢٠
نِّسَآؤُكُمۡ حَرۡثࣱ لَّكُمۡ فَاتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِيتُمۡۖ وَقَدِّمُواْ
لِأَنفُسِكُمۡۚ وَࡱتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ وَࡱعۡلَمُواْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُۗ وَبَشِّرِ
ࡵ۬لۡمُومِنِينَ ٢٢١ وَلَا تَجۡعَلُواْ ࡲ۬للَّهَ عُرۡضَةࣰ لِّأَيۡمَٰنِكُمۡ أَن تَبَرُّواْ
وَتَتَّقُواْ وَتُصۡلِحُواْ بَيۡنَ ࡱ۬لنَّاسِۗ وَࡱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ ٢٢٢
لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ࡲ۬للَّهُ بِاللَّغۡوِ فِي أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتۡ
قُلُوبُكُمۡۗ وَࡱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمࣱ ٢٢٣ ۞ لِّلَّذِينَ يُولُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ تَرَبُّصُ
أَرۡبَعَةِ أَشۡهُرࣲۖ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ࡱ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ ٢٢٤ وَإِنۡ عَزَمُواْ
ࡲ۬لطَّلَٰقَ فَإِنَّ ࡱ۬للَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ ٢٢٥ وَࡱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ
ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءࣲۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ࡱ۬للَّهُ فِي أَرۡحَامِهِنَّ
إِن كُنَّ يُومِنَّ بِاللَّهِ وَࡱلۡيَوۡمِ ࡵ۬لۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي
ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُواْ إِصۡلَٰحࣰاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ࡲ۬لَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِالۡمَعۡرُوفِۚ
وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةࣱۗ وَࡱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ٢٢٦ ࡵ۬لطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ
فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنࣲۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَاخُذُواْ
مِمَّا ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ࡱ۬للَّهِۖ
فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ࡱ۬للَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ࡱٜفۡتَدَتۡ
بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ࡲ۬للَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ࡱ۬للَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ ࡲ۬لظَّٰلِمُونَ ٢٢٧ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا
غَيۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن
يُقِيمَا حُدُودَ ࡱ۬للَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ࡲ۬للَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمࣲ يَعۡلَمُونَ ٢٢٨
وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ࡲ۬لنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ
أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفࣲۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارࣰا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن
يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَد ظَّلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُواْ ءَايَٰتِ ࡵ۬للَّه هُّزُؤࣰاۚ
وَࡱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ࡱ۬للَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَا أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنَ ࡱ۬لۡكِتَٰبِ وَࡱلۡحِكۡمَةِ
يَعِظُكُم بِهِۦۚ وَࡱتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ وَࡱعۡلَمُواْ أَنَّ ࡱ۬للَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ ٢٢٩ وَإِذَا
طَلَّقۡتُمُ ࡲ۬لنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ
أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِالۡمَعۡرُوفِۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ
مِنكُمۡ يُومِنُ بِاللَّهِ وَࡱلۡيَوۡمِ ࡵ۬لۡأٓخِرِۗ ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۗ وَࡱللَّهُ
يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٢٣٠ ۞ وَࡱلۡوَٰلِدَٰتُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ
كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ࡱ۬لرَّضَاعَةَۚ وَعَلَى ࡱ۬لۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ
وَكِسۡوَتُهُنَّ بِالۡمَعۡرُوفِۚ لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَا تُضَآرُّ
وَٰلِدَةُۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُودࣱ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦۚ وَعَلَى ࡱ۬لۡوَارِثِ مِثۡلُ ذَٰلِكَۗ فَإِنۡ
أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضࣲ مِّنۡهُمَا وَتَشَاوُرࣲ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَاۗ وَإِنۡ
أَرَدتُّمۡ أَن تَسۡتَرۡضِعُواْ أَوۡلَٰدَكُمۡ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا سَلَّمۡتُم مَّا
ءَاتَيۡتُم بِالۡمَعۡرُوفِۚ وَࡱتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ وَࡱعۡلَمُواْ أَنَّ ࡱ۬للَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرࣱ ٢٣١
وَࡱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجࣰا يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ
أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرࣲ وَعَشۡرࣰاۖ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ
فِيمَا فَعَلۡنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالۡمَعۡرُوفِۗ وَࡱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ ٢٣٢
وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ࡵ۬لنِّسَآءِ
ࡶَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِي أَنفُسِكُمۡۚ عَلِمَ ࡱ۬للَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ
وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُواْ قَوۡلࣰا مَّعۡرُوفࣰاۚ
وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ࡱ۬لنِّكَاح حَّتَّىٰ يَبۡلُغَ ࡱ۬لۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ
وَࡱعۡلَمُواْ أَنَّ ࡱ۬للَّهَ يَعۡلَم مَّا فِي أَنفُسِكُمۡ فَاَحۡذَرُوهُۚ وَࡱعۡلَمُواْ
أَنَّ ࡱ۬للَّهَ غَفُورٌ حَلِيمࣱ ٢٣٣ ۞ لَّا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن طَلَّقۡتُمُ ࡲ۬لنِّسَآءَ
مَا لَمۡ تَمَسُّوهُنَّ أَوۡ تَفۡرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةࣰۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى
ࡱ۬لۡمُوسِعِ قَدۡرُهُۥ وَعَلَى ࡱ۬لۡمُقۡتِرِ قَدۡرُهُۥ مَتَٰعَۢا بِالۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى
ࡱ۬لۡمُحۡسِنِينَ ٢٣٤ وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ
فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيضَةࣰ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّا أَن يَعۡفُونَ
أَوۡ يَعۡفُوَاْ ࡱ۬لَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ࡲ۬لنِّكَاحِۚ وَأَن تَعۡفُواْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡو۪ىٰۚ
وَلَا تَنسَوُاْ ࡲ۬لۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ٢٣٥
حَٰفِظُواْ عَلَى ࡱ۬لصَّلَوَٰتِ وَࡱلصَّلَوٰةِ ࡵ۬لۡوُسۡط۪ىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ
قَٰنِتِينَ ٢٣٦ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانࣰاۖ فَإِذَا أَمِنتُمۡ
فَاَذۡكُرُواْ ࡲ۬للَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ٢٣٧
وَࡱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجࣰا
وَصِيَّةࣰ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ࡱ۬لۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجࣲۚ فَإِنۡ
خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِي أَنفُسِهِنَّ
مِن مَّعۡرُوفࣲۗ وَࡱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمࣱ ٢٣٨ وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ
بِالۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ࡱ۬لۡمُتَّقِينَ ٢٣٩ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ
ࡲ۬للَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٢٤٠ ۞ أَلَمۡ تَرَ
إِلَى ࡱ۬لَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيٜـٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ࡱ۬لۡمَوۡتِ
فَقَال لَّهُمُ ࡲ۬للَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ لَذُو فَضۡلٍ
عَلَى ࡱ۬لنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ࡱ۬لنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٢٤١
وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ࡵ۬للَّهِ وَࡱعۡلَمُواْ أَنَّ ࡱ۬للَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ ٢٤٢ مَّن
ذَا ࡱ۬لَّذِي يُقۡرِضُ ࡲ۬للَّهَ قَرۡضًا حَسَنࣰا فَيُضَٰعِفُهُۥ لَهُۥ أَضۡعَافࣰا
كَثِيرَةࣰۚ وَࡱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُۖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٤٣
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ࡱ۬لۡمَلَإِ مِنۢ بَنِي إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوس۪ىٰ إِذۡ
قَالُواْ لِنَبِيࣲّ لَّهُمُ ࡲٜبۡعَثۡ لَنَا مَلِكࣰا نُّقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ࡵ۬للَّهِۖ
قَالَ هَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ࡲ۬لۡقِتَالُ أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ
قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَٰتِلَ فِي سَبِيلِ ࡵ۬للَّهِ وَقَدۡ أُخۡرِجۡنَا
مِن دِيٜـٰرِنَا وَأَبۡنَآئِنَاۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمِ ࡵ۬لۡقِتَالُ تَوَلَّوۡاْ
إِلَّا قَلِيلࣰا مِّنۡهُمۡۗ وَࡱللَّهُ عَلِيمُۢ بِالظَّٰلِمِينَ ٢٤٤ وَقَال لَّهُمۡ
نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكࣰاۚ
قَالُواْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ࡲ۬لۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ
بِالۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُوتَ سَعَةࣰ مِّنَ ࡱ۬لۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ
ࡱٜصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةࣰ فِي ࡵ۬لۡعِلۡمِ وَࡱلۡجِسۡمِۖ
وَࡱللَّهُ يُوتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَࡱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمࣱ ٢٤٥
۞ وَقَال لَّهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ءَايَةَ مُلۡكِهِۦ أَن يَاتِيَكُمُ
ࡲ۬لتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةࣱ مِّن رَّبِّكُمۡ وَبَقِيَّةࣱ مِّمَّا
تَرَكَ ءَالُ مُوس۪ىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحۡمِلُهُ ࡲ۬لۡمَلَٰٓئِكَةُۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّومِنِينَ ٢٤٦
فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ مُبۡتَلِيكُم
بِنَهَرࣲ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ
فَإِنَّهُۥ مِنِّيَ إِلَّا مَنِ ࡵٜغۡتَرَفَ غَرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ
إِلَّا قَلِيلࣰا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَه هُّو وَّࡱلَّذِينَ ءَامَنُواْ
مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ࡱ۬لۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ
قَالَ ࡱ۬لَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ࡲ۬للَّهِ كَم مِّن فِئَةࣲ
قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةࣰ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ࡵ۬للَّهِۚ وَࡱللَّهُ مَعَ
ࡱ۬لصَّٰبِرِينَ ٢٤٧ وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُواْ
رَبَّنَا أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرࣰا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَࡱنصُرۡنَا
عَلَى ࡱ۬لۡقَوۡمِ ࡵ۬لۡكٜـٰفِرِينَ ٢٤٨ فَهَزَمُوهُم بِإِذۡنِ ࡵ۬للَّهِ
وَقَتَلَ دَاوُۥد جَّالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ࡲ۬للَّهُ ࡲ۬لۡمُلۡكَ
وَࡱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَهُۥ مِمَّا يَشَآءُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ࡲ۬للَّهِ ࡵ۬لنَّاسَ
بَعۡضَهُم بِبَعۡضࣲ لَّفَسَدَتِ ࡵ۬لۡأَرۡضُ وَلَٰكِنَّ ࡱ۬للَّهَ ذُو
فَضۡلٍ عَلَى ࡱ۬لۡعَٰلَمِينَ ٢٤٩ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ࡲ۬للَّهِ نَتۡلُوهَا
عَلَيۡكَ بِالۡحَقِّۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ ࡱ۬لۡمُرۡسَلِينَ ٢٥٠
۞ تِلۡكَ ࡱ۬لرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲۘ مِّنۡهُم مَّن كَلَّمَ ࡱ۬للَّهُۖ
وَرَفَعَ بَعۡضَهُمۡ دَرَجَٰتࣲۚ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ࡱٜبۡنَ مَرۡيَمَ ࡱ۬لۡبَيِّنَٰتِ
وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ࡵ۬لۡقُدُسِۗ وَلَوۡ شَآءَ ࡱ۬للَّهُ مَا ࡱٜقۡتَتَلَ ࡱ۬لَّذِينَ مِنۢ
بَعۡدِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ࡲ۬لۡبَيِّنَٰتُ وَلَٰكِنِ ࡵٜخۡتَلَفُواْ
فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ وَمِنۡهُم مَّن كَفَرَۚ وَلَوۡ شَآءَ ࡱ۬للَّهُ مَا ࡱٜقۡتَتَلُواْ
وَلَٰكِنَّ ࡱ۬للَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ ٢٥١ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنفِقُواْ
مِمَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَاتِي يَّوۡمࣱ لَّا بَيۡعَ فِيهِ وَلَا خُلَّةَ وَلَا
شَفَٰعَةَۗ وَࡱلۡكَٰفِرُونَ هُمُ ࡲ۬لظَّٰلِمُونَ ٢٥٢ ࡱ۬للَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ
ࡱ۬لۡحَيُّ ࡲ۬لۡقَيُّومُۚ لَا تَاخُذُهُۥ سِنَةࣱ وَلَا نَوۡمࣱۚ لَّهُۥ مَا فِي ࡵ۬لسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ࡱ۬لَّذِي يَشۡفَع عِّندَهُۥ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَم
مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءࣲ مِّنۡ عِلۡمِهِۦ إِلَّا
بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ
وَهۡوَ ࡱ۬لۡعَلِيُّ ࡲ۬لۡعَظِيمُ ٢٥٣ لَا إِكۡرَاهَ فِي ࡵ۬لدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ࡱ۬لرُّشۡدُ مِنَ
ࡱ۬لۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِالطَّٰغُوتِ وَيُومِنۢ بِاللَّهِ فَقَدِ ࡵٜسۡتَمۡسَكَ
بِالۡعُرۡوَةِ ࡵ۬لۡوُثۡق۪ىٰ لَا ࡱٜنفِصَامَ لَهَاۗ وَࡱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ٢٥٤
ࡵ۬للَّهُ وَلِيُّ ࡲ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ࡱ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَى ࡱ۬لنُّورِ ٢٥٥
وَࡱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَوۡلِيَآؤُهُمُ ࡲ۬لطَّٰغُوتُ يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ
ࡱ۬لنُّورِ إِلَى ࡱ۬لظُّلُمَٰتِۗ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ࡲ۬لنّٜارِۖ هُمۡ فِيهَا
خَٰلِدُونَ ٢٥٦ ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ࡱ۬لَّذِي حَآجَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ فِي رَبِّهِۦ
أَنۡ ءَاتَىٰهُ ࡲ۬للَّهُ ࡲ۬لۡمُلۡكَ إِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّيَ ࡱ۬لَّذِي يُحۡيِۦ
وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحۡيِۦ وَأُمِيتُۖ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ فَإِنَّ ࡱ۬للَّهَ يَاتِي
بِالشَّمۡسِ مِنَ ࡱ۬لۡمَشۡرِقِ فَاتِ بِهَا مِنَ ࡱ۬لۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ࡱ۬لَّذِي
كَفَرَۗ وَࡱللَّهُ لَا يَهۡدِي ࡵ۬لۡقَوۡمَ ࡱ۬لظَّٰلِمِينَ ٢٥٧ أَوۡ كَاَلَّذِي
مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةࣲ وَهۡيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ
هَٰذِهِ ࡵ۬للَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ࡲ۬للَّهُ مِاْئَةَ عَامࣲ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ
قَالَ كَمۡ لَبِثتَّۖ قَال لَّبِثتُّ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمࣲۖ قَالَ بَل
لَّبِثتَّ مِاْئَةَ عَامࣲ فَاَنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ
وَࡱنظُرۡ إِلَىٰ حِمٜارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةࣰ لِّلنَّاسِۖ وَࡱنظُرۡ إِلَى
ࡱ۬لۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِرُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمࣰاۚ فَلَمَّا
تَبَيَّن لَّهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ࡱ۬للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ ٢٥٨
وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرۡنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ࡵ۬لۡمَوۡت۪ىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ
تُومِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةࣰ مِّنَ
ࡱ۬لطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ࡱٜجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلࣲ مِّنۡهُنَّ جُزۡءࣰا
ثُمَّ ࡱ࢈دۡعُهُنَّ يَاتِينَكَ سَعۡيࣰاۚ وَࡱعۡلَمۡ أَنَّ ࡱ۬للَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمࣱ ٢٥٩
۞ مَّثَلُ ࡲ۬لَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ࡵ۬للَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ
أَنۢبَتَت سَّبۡعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنۢبُلَةࣲ مِّاْئَةُ حَبَّةࣲۗ وَࡱللَّهُ
يُضَٰعِفُ لِمَن يَشَآءُۗ وَࡱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ ٢٦٠ ࡵ۬لَّذِينَ يُنفِقُونَ
أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ࡵ۬للَّهِ ثُمَّ لَا يُتۡبِعُونَ مَا أَنفَقُواْ مَنࣰّا وَلَا
أَذࣰى لَّهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ
يَحۡزَنُونَ ٢٦١ قَوۡلࣱ مَّعۡرُوفࣱ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرࣱ مِّن صَدَقَةࣲ
يَتۡبَعُهَا أَذࣰىۗ وَࡱللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمࣱ ٢٦٢ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ
لَا تُبۡطِلُواْ صَدَقَٰتِكُم بِالۡمَنِّ وَࡱلۡأَذَىٰ كَاَلَّذِي يُنفِقُ مَالَهُۥ
رِئَآءَ ࡱ۬لنَّاسِ وَلَا يُومِنُ بِاللَّهِ وَࡱلۡيَوۡمِ ࡵ۬لۡأٓخِرِۖ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ
صَفۡوَانٍ عَلَيۡهِ تُرَابࣱ فَأَصَابَهُۥ وَابِلࣱ فَتَرَكَهُۥ صَلۡدࣰاۖ لَّا يَقۡدِرُونَ
عَلَىٰ شَيۡءࣲ مِّمَّا كَسَبُواْۗ وَࡱللَّهُ لَا يَهۡدِي ࡵ۬لۡقَوۡمَ ࡱ۬لۡكٜـٰفِرِينَ ٢٦٣
وَمَثَلُ ࡲ۬لَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُ ࡲٜبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ࡵ۬للَّهِ
وَتَثۡبِيتࣰا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرُبۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلࣱ
فَـَٔاتَتۡ أُكۡلَهَا ضِعۡفَيۡنِ فَإِن لَّمۡ يُصِبۡهَا وَابِلࣱ فَطَلࣱّۗ
وَࡱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ٢٦٤ ۞ أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ
جَنَّةࣱ مِّن نَّخِيلࣲ وَأَعۡنَابࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ࡱ۬لۡأَنۡهَٰر لَّهُۥ
فِيهَا مِن كُلِّ ࡵ۬لثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ࡲ۬لۡكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةࣱ
ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَا إِعۡصَارࣱ فِيهِ نَارࣱ فَاَحۡتَرَقَتۡۗ كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ ࡲ۬للَّهُ لَكُمُ ࡲ۬لۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ ٢٦٥ يَٰأَيُّهَا
ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّا أَخۡرَجۡنَا
لَكُم مِّنَ ࡱ۬لۡأَرۡضِۖ وَلَا تَيَمَّمُواْ ࡲ۬لۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ
وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِۚ وَࡱعۡلَمُواْ أَنَّ ࡱ۬للَّهَ غَنِيٌّ
حَمِيدٌ ٢٦٦ ࡵ۬لشَّيۡطَٰنُ يَعِدُكُمُ ࡲ۬لۡفَقۡرَ وَيَامُرۡكُم بِالۡفَحۡشَآءِۖ
وَࡱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغۡفِرَةࣰ مِّنۡهُ وَفَضۡلࣰاۗ وَࡱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمࣱ ٢٦٧
يُوتِي ࡵ۬لۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُوتَ ࡱ۬لۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ
أُوتِيَ خَيۡرࣰا كَثِيرࣰاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُواْ ࡲ۬لۡأَلۡبَٰبِ ٢٦٨
وَمَا أَنفَقۡتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوۡ نَذَرۡتُم مِّن نَّذۡرࣲ فَإِنَّ ࡱ۬للَّهَ
يَعۡلَمُهُۥۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصٜارٍ ٢٦٩ إِن تُبۡدُواْ
ࡲ۬لصَّدَقَٰتِ فَنِعٜمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُوتُوهَا
ࡱ۬لۡفُقَرَآءَ فَهۡوَ خَيۡرࣱ لَّكُمۡۚ وَنُكَفِّرُ عَنكُم مِّن
سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ وَࡱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ ٢٧٠ ۞ لَّيۡسَ
عَلَيۡكَ هُدَىٰهُمۡ وَلَٰكِنَّ ࡱ۬للَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۗ وَمَا
تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرࣲ فَلِأَنفُسِكُمۡۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا
ࡱٜبۡتِغَآءَ وَجۡهِ ࡵ۬للَّهِۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرࣲ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ
وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ ٢٧١ لِلۡفُقَرَآءِ ࡵ۬لَّذِينَ أُحۡصِرُواْ
فِي سَبِيلِ ࡵ۬للَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبࣰا فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ
يَحۡسِبُهُمُ ࡲ۬لۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ࡱ۬لتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم
بِسِيم۪ـٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ࡱ۬لنَّاسَ إِلۡحَافࣰاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ
خَيۡرࣲ فَإِنَّ ࡱ۬للَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ ٢٧٢ ࡵ۬لَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُم
بِالَّيۡلِ وَࡱلنَّهٜارِ سِرࣰّا وَعَلَانِيَةࣰ فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ
رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٢٧٣
ࡱ۬لَّذِينَ يَاكُلُونَ ࡱ۬لرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ࡲ۬لَّذِي
يَتَخَبَّطُهُ ࡲ۬لشَّيۡطَٰنُ مِنَ ࡱ۬لۡمَسِّۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ إِنَّمَا ࡱ۬لۡبَيۡعُ
مِثۡلُ ࡲ۬لرِّبَوٰاْۗ وَأَحَلَّ ࡱ۬للَّهُ ࡲ۬لۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ࡱ۬لرِّبَوٰاْۚ فَمَن جَآءَهُۥ
مَوۡعِظَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦ فَاَنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمۡرُهُۥ إِلَى ࡱ۬للَّهِۖ وَمَنۡ
عَادَ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ࡲ۬لنّٜارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٧٤ يَمۡحَقُ
ࡲ۬للَّهُ ࡲ۬لرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ࡵ۬لصَّدَقَٰتِۗ وَࡱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفّٜارٍ أَثِيمٍ ٢٧٥
إِنَّ ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُواْ ࡲ۬لصَّلَوٰةَ
وَءَاتَوُاْ ࡲ۬لزَّكَوٰةَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ
وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٢٧٦ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ ࡲٜتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ
وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ࡱ۬لرِّبَوٰاْ إِن كُنتُم مُّومِنِينَ ٢٧٧ فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ
فَاذَنُواْ بِحَرۡبࣲ مِّنَ ࡱ۬للَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوسُ
أَمۡوَٰلِكُمۡ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ ٢٧٨ وَإِن كَانَ
ذُو عُسۡرَةࣲ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةࣲۚ وَأَن تَصَّدَّقُواْ خَيۡرࣱ لَّكُمۡۖ
إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٢٧٩ وَࡱتَّقُواْ يَوۡمࣰا تَرۡجِعُونَ فِيهِ إِلَى
ࡱ۬للَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٢٨٠
۞ يَٰأَيُّهَا ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّى
فَاَكۡتُبُوهُۚ وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبُۢ بِالۡعَدۡلِۚ وَلَا يَابَ
كَاتِبٌ أَن يَكۡتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ࡲ۬للَّهُۖ فَلۡيَكۡتُبۡ وَلۡيُمۡلِلِ
ࡵ۬لَّذِي عَلَيۡهِ ࡵ۬لۡحَقُّ وَلۡيَتَّقِ ࡵ۬للَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَيۡـࣰٔاۚ
فَإِن كَانَ ࡱ۬لَّذِي عَلَيۡهِ ࡵ۬لۡحَقُّ سَفِيهًا أَوۡ ضَعِيفًا أَوۡ لَا يَسۡتَطِيعُ
أَن يُمِلَّ هُوَ فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهُۥ بِالۡعَدۡلِۚ وَࡱسۡتَشۡهِدُواْ شَهِيدَيۡنِ
مِن رِّجَالِكُمۡۖ فَإِن لَّمۡ يَكُونَا رَجُلَيۡنِ فَرَجُلࣱ وَࡱمۡرَأَتَانِ
مِمَّن تَرۡضَوۡنَ مِنَ ࡱ۬لشُّهَدَآءِ ࡶَن تَضِلَّ إِحۡد۪ىٰهُمَا فَتُذۡكِرَ
إِحۡد۪ىٰهُمَا ࡱ۬لۡأُخۡرٜىٰۚ وَلَا يَابَ ࡱ۬لشُّهَدَآءُ ࡹِذَا مَا دُعُواْۚ وَلَا تَسۡـَٔمُواْ
أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰ أَجَلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ أَقۡسَطُ
عِندَ ࡱ۬للَّهِ وَأَقۡوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدۡنَىٰ أَلَّا تَرۡتَابُواْۖ إِلَّا أَن تَكُونَ
تِجَٰرَةٌ حَاضِرَةࣱ تُدِيرُونَهَا بَيۡنَكُمۡ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ
أَلَّا تَكۡتُبُوهَاۗ وَأَشۡهِدُواْ إِذَا تَبَايَعۡتُمۡۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبࣱ
وَلَا شَهِيدࣱۚ وَإِن تَفۡعَلُواْ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۚ وَࡱتَّقُواْ
ࡲ۬للَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ࡲ۬للَّهُۗ وَࡱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ ٢٨١
وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرࣲ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبࣰا فَرُهُنࣱ مَّقۡبُوضَةࣱۚ
فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضࣰا فَلۡيُؤَدِّ ࡵ۬لَّذِي ࡵ࢈وتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ
ࡵ۬للَّهَ رَبَّهُۥۚ وَلَا تَكۡتُمُواْ ࡲ۬لشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥ
ءَاثِمࣱ قَلۡبُهُۥۗ وَࡱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمࣱ ٢٨٢ ۞ لِّلَّهِ مَا فِي ࡵ۬لسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوهُ
يُحَاسِبۡكُم بِهِ ࡵ۬للَّهُ فَيَغۡفِر لِّمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّب مَّن يَشَآءُۗ
وَࡱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ ٢٨٣ ءَامَنَ ࡱ۬لرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيۡهِ
مِن رَّبِّهِۦ وَࡱلۡمُومِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ
وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدࣲ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ
سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ࡱ۬لۡمَصِير ٢٨٤ لَّا يُكَلِّفُ
ࡲ۬للَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ࡱٜكۡتَسَبَتۡۚ
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَا إِن نَّسِينَا أَوۡ أَخۡطَانَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ
عَلَيۡنَا إِصۡرࣰا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ࡱ۬لَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا
وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَࡱعۡفُ عَنَّا وَࡱغۡفِر لَّنَا
وَࡱرۡحَمۡنَاۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَاَنصُرۡنَا عَلَى ࡱ۬لۡقَوۡمِ ࡵ۬لۡكٜـٰفِرِينَ ٢٨٥
286 آية مدنية ترتيبها في المصحف: 2
عدد آياتها 286 وهي أول سورة نزلت بالمدينة

سبب التسمية

سُميت ‏السورة ‏الكريمة ‏‏" ‏سورة ‏البقرة ‏‏" ‏إحياء ‏لذكرى ‏تلك ‏المعجزة ‏الباهرة ‏التي ‏ظهرت ‏في ‏زمن ‏موسى ‏الكليم ‏حيث قُتِلَ ‏شخص ‏من ‏بني ‏إسرائيل ‏ولم ‏يعرفوا ‏قاتله ‏فعرضوا ‏الأمر ‏على ‏موسى ‏لعله ‏يعرف ‏القاتل ‏فأوحى ‏الله ‏إليه ‏أن ‏يأمرهم ‏بذبح ‏بقرة ‏وأن ‏يضربوا ‏الميت ‏بجزء ‏منها ‏فيحيا ‏بإذن ‏الله ‏ويخبرهم ‏عن ‏القاتل ‏وتكون ‏برهانا ‏على ‏قدرة ‏الله ‏جل ‏وعلا ‏في ‏إحياء ‏الخلق ‏بعد ‏الموت‎

أسباب النزول

١) " الم ذلك الكتاب ". عن مجاهد قال : أربع آيات من أول هذه السورة نزلت في المؤمنين وآيتان بعدها نزلتا في الكافرين وثلاث عشرة بعدها نزلت في المنافقين.
٢) " إن الذين كفروا " قال الضحاك : نزلت في أبي جهل وخمسة من أهل بيته وقال الكلبي: يعني اليهود.
٣) "وإذا لقوا الذين آمنوا " قال الكلبي : عن أبي صالح عن ابن عباس نزلت هذه الآية في عبد الله بن أُبيّ وأصحابه وذلك أنهم خرجوا ذات يوم فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله فقال : عبد الله بن أُبي فقال : مرحبا بالصدّيق سيد بني تيم وشيخ الإسلام وثاني رسول الله في الغار الباذل نفسه وماله ثم أخذ بيد عمر فقال : مرحبا بسيد بني عدي بن كعب الفاروق القوي في دين الله الباذل نفسه وماله لرسول الله ثم أخذ بيد على فقال : مرحبا بابن عم رسول الله وختنه سيد بني هاشم ما خلا رسول الله ثم افترقوا فقال عبد الله : لأصحابه كيف رأيتموني فعلت فاذا رأيتموهم فافعلوا كما فعلت فأثنوا عليه خيرا فرجع المسلمون إلى رسول الله بذلك فأنزل الله هذه الآية.

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00