﴿ وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا ﴾
سورة النساء — الآية ٤
"
قوله تعال (ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم) ثم قال: (ولو شاء الله ما اقتتلوا) . ما فائدة تكرار ذلك؟ . جوابه: قيل: هو تأكيد للأول تكذيبا لمن ينكر أن يكون ذلك بمشيئة الله تعالى. والأحسن: أن (اقتتلوا) أولا مجاز في الاختلاف لأنه كان سبب اقتتالهم، فأطلق اسم المسبب على السبب كقوله تعالى: (إنما يأكلون فى بطونهم نارا) . فمعناه: ولو شاء الله ما اختلفوا بعد أنبيائهم لكن اختلفوا، ولو شاء الله بعد اختلافهم لما اقتتلوا.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم