﴿ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ

سورة الأنعام — الآية ٤١


"
قوله {لعلهم يتضرعون} في هذه السورة وفي الأعراف {يضرعون} بالإدغام لأن ههنا وافق ما بعده وهو قوله {جاءهم بأسنا تضرعوا} ومستقبل تضرعوا يتضرعون لا غير.
ك

كتاب أسرار التكرار للكرماني

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة