﴿ قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

سورة البقرة — الآية ٣٨


"
مسألة: قوله تعالى: فمن تبع هداي (1) ، وفى طه: (فمن اتبع هداي) ؟ جوابه: يحتمل والله أعلم أن: فعل التي جاء على وزنها: تبع) لا يلزم منه مخالفة الفعل قبله. وافتعل التي جاء على وزنها: اتبع) يشعر بتجديد الفعل. وبيان قصة آدم هنا لفعله، فجئ ب تبع هداي* وفى طه جاء بعد قوله: (ولم نجد له عزما (وعصى آدم ربه فغوى فناسب من اتبع، أي: جدد قصد الاتباع.
ك

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة