﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴾
سورة إبراهيم — الآية ٥
"
قوله تعالى: (لكل صبار شكور) لم يقل "صبور ولا شكار فما فائدة ذلك التغاير وكلاهما للمبالغة؟ جوابه: أن نعم الله تعالى مستمرة متجددة في كل حين وأوان فناسب (شكور) لأن صيغة "فعول " تدل على الدوام كصدوق ورحوم وشبهه. وأما المؤلمات المحتاجة إلى الصبر عليها فليست عامة بل تقع في بعض الأحوال فناسب صبار، لأن: " فعالا" لا يشعر بالدوام كنوام وركاب وأكال، ولمراعاة رؤوس الآية .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم