﴿ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ

سورة الحجر — الآية ٦٥


"
مسألة: قوله تعالى: (فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم) . وفى الحجر: (واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون (65)) استثنى امرأته فى هود ولم يستثنها في الحجر، وفى الحجر خاصة (واتبع أدبارهم) ؟ . جوابه: أنه تقدم في الحجر: (إنا لمنجوهم أجمعين (59) إلا امرأته) فأغنى عن إعادة استثنائيا، ولم يتقدم ذلك في هود، فذكرها فيها. وأما قوله تعالى: ((واتبع أدبارهم) فليكون وراء أهله في السير فيتحقق نجاتهم مما أصاب قومه فيتحقق ما وعده به الملائكة الرسل إليه
ك

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة