﴿ وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ

سورة النحل — الآية ٣٥


"
مسألة: قوله تعالى: حكاية عن قولهم: (لو شاء الله ما أشركنا) الآية. وقال في النحل: (ما عبدنا من دونه من شيء) ؟ . جوابه: أن لفظ الإشراك مؤذن بالشريك فلم يقل: (من دونه) . بخلاف: (عبدنا) ليس مؤذنا بإشراك غيره فلذلك جاء: (من دونه) وأما زيادة (نحن) فإنه لما حال بين الضمير في (عبدنا) وبين ما عطف عليه حائل وهو قوله: (من دونه) أكد بقوله: فيه (نحن) . وها هنا لم يحل بين الضمير والمعطوف عليه حائل.
ك

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة