﴿ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾
سورة يونس — الآية ١٨
"
مسألة: قوله تعالى: (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم) . وفى الفرقان: (ما لا ينفعهم ولا يضرهم) . جوابه: لما تقدم هنا: (إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم (15) ناسب تقديم الضر، أي: لا يضرهم إن عصوه ولا ينفعهم إن أطاعوه. وفى الفرقان: تقدم ذكر النعم وعدها، فناسب تقديم النفع، أي: ما لا ينفعهم بنعمة من النعم، ومثله قوله فيها: (قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله لكل أمة أجل) ، قدم الضر لتقدم قوله تعالى: (ويقولون متى هذا الوعد) .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم