﴿ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ۚ فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾
سورة المؤمنون — الآية ٤١
"
مسألة: قوله تعالى: (فبعدا للقوم الظالمين (41)) معرفا، وقال بعده: (فبعدا لقوم لا يؤمنون (44)) منكرا؟ جوابه: أن القرن الأول معروف أنهم قوم هود لقوله تعالى: (من بعدهم قرنا) ، وأول قرن بعد نوح: قوم هود. وقوله تعالى: (قرونا آخرين) غير معروفين بأعيانهم فجاء بلفظ التنكير بقوله تعالى: (لقوم لا يؤمنون) لأن عدم الإيمان هي الصفة العامة لجميعهم.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم