﴿ قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴾
سورة يونس — الآية ٤٩
"
قوله تعالى: (قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا) . وفى يونس: (قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا) قدم النفع هنا، وأخره في يونس؟ . أ ن آية الأعراف تقدمها ذكر الساعة، فناسب في حقه تقديم النفع الذي هو ثواب الآخرة، وأخر الضر الذي هو عقابها. وآية يونس تقدمها ذكر استعجال الكفار العذاب في قوله تعالى: (ويقولون متى هذا الوعد) الآية، فناسب تقديم الضر على النفع، ولذلك قال تعالى بعده: (قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا) ، وكذلك كلما قدم فيه النفع والضر فلتقدم ما يناسب ذلك التقديم أو تأخيره وذلك ظاهر لمن ينظر فيه.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم