﴿ وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ ۚ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ

سورة يونس — الآية ٦١


"
قوله تعالى {مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض} مرتين بتقديم السموات خلاف يونس فإن فيها {مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء} لأن في هذه السورة تقدم ذكر السموات في أول السورة {الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض} وقد سبق في يونس .
ك

كتاب أسرار التكرار للكرماني

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة