﴿ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ۖ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ

سورة النمل — الآية ١٢


"
قوله {وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء} وفي القصص {اسلك يدك} خصت هذه السورة بأدخل لأنه أبلغ من قوله {اسلك} لأن {اسلك} يأتي لازما ومتعديا {وأدخل} متعد لا غير ولأن في هذه السورة {في تسع آيات} أي مع تسع آيات مرسلا إلى فرعون وخصت القصص بقوله {اسلك} موافقة لقوله {اضمم} ثم قال {فذانك برهانان من ربك} فكان دون الأول فخص بالأدنى والأقرب من اللفظين .
ك

كتاب أسرار التكرار للكرماني

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة