﴿ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ

سورة الأنبياء — الآية ٢


"
مسألة: قوله تعالى: (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث)وقال في الشعراء: (من ذكر من الرحمن) ؟ .جوابه: لما تقدم هنا: (اقترب للناس حسابهم) وذكر إعراضهم وغفلتهم وهو وعيد وتخويف فناسب ذكر الرب المالك ليوم القيامة المتوفى ذلك الحساب. وفى الشعراء: تقدم (إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية) لكن لم يفعل ذلك لعموم رحمته للمؤمنين والكافرين لم يشأ ذلك، ويقوى ذلك تكرير قوله تعالى في السورة: (وإن ربك لهو العزيز الرحيم)
ك

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة