﴿ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴾
سورة غافر — الآية ٧
"
مسألة: قوله تعالى: (ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما) وقال تعالى: (ورحمتي وسعت كل شيء) والكافر شيء ولا يدخلها؟ . جوابه: المراد بعموم (كل شيء) الخصوص وهم المؤمنون كقوله (تدمر كل شيء) أو أن المراد: رحمته في الدنيا فإنها عامة.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم