﴿ وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴾
سورة غافر — الآية ٢٨
"
مسألة: قوله تعالى: (إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب (28)) وقال بعده: (كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب (34) جوابه: لما قال تعالى في الأولى: (وإن يك كاذبا فعليه كذبه) ناسب (مسرف كذاب) ولما قال تعالى في الثانية: (فما زلتم في شك مما جاءكم به) ناسب (مسرف مرتاب)
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم