﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا ۚ وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴾
سورة فاطر — الآية ٢٧
"
قوله {مختلفا ألوانها} وبعده {ألوانها} ثم {ألوانه} لأن الأول يعود إلى {ثمرات} والثاني يعود إلى {الجبال} وقيل يعود إلى الحمر والثالث يعود إلى بعض الدال عليه {من} لأنه ذكر {من} ولم يفسره كما فسره في قوله {ومن الجبال جدد بيض وحمر} فاختص الثالث بالتذكير.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم