﴿ قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ

سورة الأعراف — الآية ٢٤


"
آية (۲٤) : (قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ) *قال تعالى (قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ) وفي طه (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا) بينما في البقرة (وَقُلْنَا اهْبِطُوا) بضمير المتكلم: في سورة الأعراف (وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ .. (۲۲) .. (۲۳) قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (۲٤)) ناداهما ربهما بصيغة الغائب. في سورة طه الكلام أصلاً بصيغة الغائب (ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (١۲۲) قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ .. (١۲۳)) السياق بصيغة الغائب. في سورة البقرة (وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ .. (۳٥) .. وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ .. (۳٦)) لما كان السياق بضمير المتكلم قال (قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ..(۳٨)).
م

مختصر لمسات بيانية

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة