﴿ وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾
سورة النساء — الآية ٧٣
"
* قال تعالى (بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ) ولم يقل عداوة، لو قرأنا الآية التي تسبقها (وإنّ منكم لمن ليبطئنّ) تعني من بين المؤمنين سواء من كان ضعيف الإيمان أوغيره فهو إما يبطئ نفسه أو يبطئ غيره فهؤلاء المخاطبين هم من صفوف المؤمنين فلا يصح أن يكون بينهم عداوة وإنما مودة كما ذكرت الآية الكريمة.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم