﴿ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾
سورة هود — الآية ٤
"
آية (٤) : (إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) * التقديم والتأخير (إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ) للتخصيص والحصر لا يرجعون إلى غيره. * هنا يقول (إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ) فقط وأحيانًا (إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا (٤٨) المائدة) : في كل القرآن إذا قال (جَمِيعًا) يذكر جهات متعددة مختلفة، وعندما يقول (مَرْجِعُكُمْ) فقط فالمخاطبون جهة واحدة، ففي المائدة (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ... وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٤٨)) الآية ذكرت معتقدات اليهود والنصارى، ذكر هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء في سبع آيات مستمرة في هذه المسألة فقال (جَمِيعًا) .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم