﴿ أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ ۚ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

سورة هود — الآية ٥


"
آية (٥) : (أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) * (مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ) فيها احتمالان أن تكون (ما) مصدرية يعني أسرارهم وإعلانهم، وتحتمل أن تكون اسماً موصولاً يعني الذي يسرونه والذي يعلنونه، والآية تحتمل المعنيين بحذف العائد (الذي) فهو يعلم الإسرار والإعلان ويعلم الذي يسرونه ويعلنونه هذا يسمى توسع في المعنى، والمقصود كل شيء يعلم إسرارهم وإعلانهم مداره وكيفيته.
م

مختصر لمسات بيانية

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة