﴿ ۞ وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

سورة الرعد — الآية ٥


"
* دلالة استعمال (إذا) و(إن) في القرآن الكريم: (إذا) في كلام العرب تستعمل للمقطوع بحصوله مثل (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ) ولا بد للشمس أن تطلع، وللكثير الحصول مثل (فإذا حُييتم بتحية فحيّوا بأحسن منها أو ردوها)، أما (إن) فستعمل لما قد يقع ولما هو محتمل حدوثه أو مشكوك فيه أو نادر او مستحيل مثل (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا) الأصل أن لا يقع ولكن هناك احتمال بوقوعه، ولو جاءت (إذا) و(إن) في الآية الواحدة تستعمل (إذا) للكثير و(إن) للأقلّ مثل (وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَاباً‏) .
م

مختصر لمسات بيانية

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة