﴿ شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ ۚ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

سورة النحل — الآية ١٢١


"
آية (١٢١) : (شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) * الفرق بين أنعُم ونِعَم: أنعم جمع قِلّة، نِعم جمع كثرة ونعم الله تعالى لا تحصى ولا يمكن أن تُشكر ولا نستطيع شكرها. في سورة النحل: الله تعالى أثنى على إبراهيم لأنه كان شاكراً لأنعم الله تعالى أي القليل من النِعم لأنه لا يمكن لأحد أن يشكر نِعَم الله تعالى التي لا تُحصى. في سورة لقمان (أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (٢٠)) الإسباغ هو الإفاضة في ذكر النِِعم والله تعالى لم يسبغ علينا أنعماً ولكنه أسبغ نعماً ظاهرة وباطنة لا تُحصى.
م

مختصر لمسات بيانية

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة