﴿ حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴾
سورة يوسف — الآية ١١٠
"
آية (١١٠) : (حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) * (اسْتَيْئَسَ) بمعنى يأس، استفعل لها عدة معاني ومنها أن يكون بمعنى الثلاثي لكن يُراد به المبالغة والشدة والكثرة أي بلغوا درجة أكثر من اليأس. * الفرق بين (جَاءهُمْ نَصْرُنَا) و (أَتَاهُمْ نَصْرُنَا) : جاء تستعمل لما فيه مشقة أما أتى فتستعمل للمجيء بسهولة ويسر، هنا (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا) وفي الأنعام (وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا (٣٤)) تكذيب الرسل شيء معهود لكن الاستيئاس هذا شيء عظيم أن يصل الرسول إلى هذه الدرجة فهذا أمر شاق.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم