﴿ قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ

سورة طه — الآية ٩٥


"
آية (٩٥) : (قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ) * سأل بقوله (فَمَا خَطْبُكَ) ولم يقل له ما شأنك أو ما طلبك؟ لأن الخطب هو الشأن المكروه كقوله تعالى (قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٣١) الذاريات) وكأنه يقول له ما هي مصيبتك التي أصيب بها القوم؟ وما غرضك مما فعلت؟ وهذا يناسب ما أتى به السامري من بدعة وكفر أضلّ به الناس.
م

مختصر لمسات بيانية

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة