﴿ فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾
سورة آل عمران — الآية ٣٩
"
آية (٣٩) : * (وَسَيِّدًا وَحَصُورًا) : السيّد هو النبيل الكريم المالك أحياناً يعني سيكون وجيهاً في قومه. الحصور هو من حصر النفس عن ارتكاب الشهوات أي أنه سيُلزِم نفسه من صغره من تكوينه بأن يكون عفيفاً وسيحصر نفسه عن ما لا ينبغي أن يرتكبه، واستعملت صيغة فعول التي هي للتكثير والمبالغة حاصِر حصور مثل غافر غفور.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم