﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ ﴾
سورة آل عمران — الآية ٩٠
"
آية (٩٠)-(٩١) : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضالون * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ) * (لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ) (فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم) الآيتان فيهما نفس النفي بـ (لن) لكن واحدة فقط جاءت بالفاء: الفاء سببة أي ما قبلها سبباً لما بعدها، ويؤتى بها في التهديد وقد تأتي للتوكيد، أما الواو لمطلق الجمع، ولو عندنا عبارتين نضع الفاء مع الأشد توكيداً. الآية الأولى تتحدث عن قوم كفروا ولم يموتوا ومجال التوبة ما زال مفتوحاً أمامهم، أما الآية الثانية فهي تتحدث عن قوم ماتوا وانتهوا ولن يقبل منهم توبة بعد الموت (وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ) انتهى عملهم. الفاء هنا تقع في جواب اسم الموصول لشبهه بالشرط فجاءت الفاء زيادة للتوكيد.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم