﴿ فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ

سورة آل عمران — الآية ١٨٤


"
آية (١٨٤) : (فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ) * (بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ) بينما في فاطر (بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ) : البينات هي الحجج والمعجزات، (بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ) الكتاب هو المعجزة نفسه كسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لكن (..جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ﴿٢٥﴾ فاطر) هناك معجزات وهناك كتاب، البينات عند موسى وعيسى غير الكتابين سيدنا موسى العصا واليد والقمل والضفادع والماء وغيرها لكن التوراة شيء آخر، سيدنا عيسى يُبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى بإذن الله وغيرها.
م

مختصر لمسات بيانية

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة