﴿ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ۚ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ ۚ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ ۚ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ ۚ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ۗ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾
سورة النساء — الآية ١٧٦
* الفرق بين (يستفتونك) و(ويستفتونك): يستفتونك وردت مرة واحدة في القرآن وكان في بداية موضوع فالكلام قبلها انتهى ثم قال (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ). * (يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ (١٧٦)) المقصود هنا أن لا تضلوا ولكن قد يُفهم العكس : المعنى لئلا تضلوا أو كراهة أن تضلوا، مثل قوله تعالى (وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ) أي لئلا تميد بكم أو كراهة أن تميد بكم. فالله تعالى يبين لنا حتى لا نضل .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم