﴿ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ۖ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا

سورة الإسراء — الآية ٢٧


"
آية (27): *ما دلالة وصف الشيطان بالكفور وليس الرجيم؟(د.حسام النعيمي) فى آية الاستعاذة اختيار كلمة الرجيم لتقليل شأن الشيطان وإذلاله لأن المراد فيها الذّلة حتى لا تكون للشيطان منزلة مخيفة فأنت لجأت إلى الله وعُذت به فتذكر أنه ذليل مرجوم. وإذا نظرنا لأوصاف الشيطان في سورة الإسراء نجد صفة الكفور (إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27)) لأن الكفور قد يكون متجبراً وكافراً لكن ليس فيه إذلال.
ح

حسام النعيمي

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة