﴿ وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

سورة البقرة — الآية ٥٣


"
يعني هنا الكتاب لأنه متعلق بسيدنا موسى، إذا جاء مع سينا عيسى فهو الإنجيل وإذا جاء مع سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فهو القرآن. لما يقول (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ (2) البقرة) ما أشار إلى نبي من الأنبياء؟
ف

فاضل السامرائي

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة