﴿ وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ ﴾
سورة المؤمنون — الآية ٣٣
"
آية (33): *انظر آية (24). * ورتل القرآن ترتيلاً : (وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاء الْآخِرَةِ (33)) انظر إلى هذا التشخيص للآخرة فقد جعل الله تعالى الآخرة شخصاً يلاقى ويشاهد ويؤتى إليه. فقال (بِلِقَاء الْآخِرَةِ) ولم يقل بموعد الآخرة وهذا التشخيص يدخل الروع في نفس السامع والهلع مما فعله المكذبون مقابل هذا اللقاء الذي لا يدرون ما فيه من أبعاد.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم