﴿ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ ۚ فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾
سورة البقرة — الآية ١٩٤
"
*لم سُميّ جزاء العدوان عدواناً ؟ هذا من قبيل المشاكلة اللفظية وهي الاتفاق في اللفظ مع الاختلاف في المعنى ومثله قوله تعالى (وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا (40) الشورى) وكأن في ذلك إشارة لك أخي المؤمن إلى أنه الأَولى لك هو الصفح والعفو لا الانتقام ومجازاة المعتدي إذا كان المعتدي عليك مسلماً مثلك فسمى حقك في الرد على عدوان غيرك لك عدواناً ترغيباً لك في العفو والصفح.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم