﴿ وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ ﴾
سورة طه — الآية ٩
"
(وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9)) لِمَ ابتدأ الله تعالى نبيّه بالسؤال عن معرفته بحديث موسى مع أنه لا علم له مسبق بذلك؟ إن الاستفهام هنا مستعمل في التشويق إلى الخبر وليس المراد الاستفهام الحقيقي, ألا ترى أنه إذا أردت أن تشوّق المستمع إلى خبر ستدلي به تقول له: هل عرفت ماذا حدث في كذا وكذا؟ وزاد من هذا التشويق قوله تعالى في الآية التالية (إِذْ رَأَى نَارًا (10)) فالمستمع يصبح متشوقاً لمعرفة ما حدث جرّاء هذا الرؤية.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم