﴿ قَالَ بَلْ أَلْقُوا ۖ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ

سورة طه — الآية ٦٦


"
*إذا بُنيت الجملة للمجهول لا يُذكر الفاعل فهل ذكره فى الآية (يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (66) طه؟ (د.حسام النعيمي) قال تعالى:(يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (66) يُخيّل إليه سعيها أنها تسعى لأن (أن مع اسمها وخبرها) تمثل مصدراً مؤولًا والمصدر المؤول من أن وإسمها وخبرها الصريح فيه يستخرج من الخبر ويضاف إلى الاسم وتحذ ف (أن)مثل:علمت أن زيداً ناجح،من ناجح نأخذ مصور النجاح ونضيفه للاسم ونحذف(أن) فنقول:علمت نجاح زيد. أنها تسعى أي سعيها هو نائب الفاعل وليس فاعلاً يعني خُيِّل إليه سعيها. وإليه ومن سحرهم متعلقان بالفعل (يُخيّل). ما عندنا فاعل وإنما نائب فاعل (يخيل إليه سعيها) فهو نائب فاعل وليس كما يظن السائل أنه فاعل. لا يستقيم لما العرب يبنون الفعل للمجهول يعني لا يريدون أن يذكروا الفاعل فكيف يُذكر في كتاب الله وهو أعلى نصٍ ورد في لغة العرب؟!.
ح

حسام النعيمي

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة