﴿ قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ

سورة طه — الآية ٩٥


"
(قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ (95)) لِم سأل سيدنا موسى عليه السلام السامري بقوله (فَمَا خَطْبُكَ) ولم يقل له ما شأنك أو ما طلبك؟ خصّ موسى سؤاله بقوله (فَمَا خَطْبُكَ) لأن الخطب هو الشأن المكروه كقوله تعالى (قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (31) الذاريات). وكأنه يقول له ما هي مصيبتك التي أصيب بها القوم؟ وما غرضك مما فعلت؟ وهذا يناسب ما أتى به السامري من بدعة وكفر أضلّ به الناس.
ب

برنامج ورتل القران ترتيلا

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة