﴿ ۞ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا

سورة طه — الآية ١١١


"
(وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ (111)) العاني هو الأسير والعناء هو الذِلّة فما صلة الذلة بالوجوه حتى قال ربنا (وَعَنَتِ الْوُجُوهُ)؟ إن العاني هو الأسير ولمّا كان الأسير ترهقه ذِلّة في وجهه أسند العناء إلى الوجوه لتمثيل حال المجرمين الذين غمرتهم الذلة والمهانة.
ب

برنامج ورتل القران ترتيلا

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة