﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ ۖ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ

سورة الأعراف — الآية ١٦٧


"
(وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) * أكد سرعة العقاب ب(إن واللام) وفي الأنعام قال (إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ) بـ(إنّ) وبدون اللام: في الأعراف الآية ذكرت في سياق العقوبات العاجلة في الدنيا (وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ) (قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) (مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ) لأنه عجل بعذابهم. في الأنعام لم يعاقبهم في الدنيا قال قبلها (ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ) لم يقل يعاقبهم.
م

مختصر لمسات بيانية

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة