﴿ إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
سورة الشعراء — الآية ٥١
"
* ورتل القرآن ترتيلاً : (إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (51)) انظر إلى هذا التأدب مع حضرة الباري سبحانه. فقد قال المؤمنون بموسى وما جاء به (إِنَّا نَطْمَعُ) مع أن الطمع يُطلق على الظنّ الضعيف وطلب ما فيه عُسْر وصعوبة. فاختيار هذا اللفظ (نَطْمَعُ) تأدب مع الله وفيه إيماء بأن الله يفعل ما يريد وهم يرجون أن يريد بهم الخير والقبول. .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم