﴿ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ

سورة الليل — الآية ٧


"
*ورد في القرآن (ونيسرك لليسرى) وهنا جاءت الآية (فسنيسره لليسرى) لماذا هذا الاختلاف؟ السين في اللغة تفنيد الاستقبال عند النحاة بالإجماع وكثير منهم يذهب إلى ان السين تفيد التوكيد (يعني الاستقبال مع التوكيد) السين وسوف يفيدان التوكيد والاختلاف بينهما هو أيهما أبعد زمنا لكن الاثنين يفيدان الاستقبال مع التوكيد وقد بدأ بهذا الرأي الزمخشري، فالسين أذن هي للاستقبال المؤكد. في الآية الكريمة (ونيسرك لليسرى) هي خطاب للرسول الكريم  والرسول أموره كلها ميسرة دائماً في الحال وفي المستقبل لذا قال تعالى: ونيسرك لليسرى. أما في الآية (فسنيسره لليسرى) فهي جاءت بعد الآية (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى) بمعنى أن التيسير لليسرى في هذه الآية مرتبط بالعطاء والاتقاء والتصديق بالحسنى، فإذا أعطينا واتقينا وصدقنا بالحسنى عندها سييسرنا الله لليسرى. 
ف

فاضل السامرائي

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة