﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ

سورة الكوثر — الآية ٢


"
م اختيار كلمة الرب بدل كلمة الله ؟ (فصل لربك) ولم يقل فصل لله.هذه الآية إنجاز لما وعد الله تعالى رسوله  في سورة الضحى (ولسوف يعطيك ربك فترضى) ومعناها صل لربك الذي انجز الوعد الذي وعدك إياه. والعطاء من الرعاية ولم يرد في القرآن كله لفظ العطاء إلا مع لفظ الرب (ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى) (ولسوف يعطيك ربك فترضى) (كلاً نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محذورا) (جزاء من ربك عطاء حسابا) لم تقترن كلمة العطاء في القرآن كله بغير لفظ الرب، والرب هو المربي والمعطي والقيم.
ف

فاضل السامرائي

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة