﴿ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ

سورة الناس — الآية ٥


"
، وإن نسي وسوس) الذي يوسوس في صدور الناس: ذُكر في الآية مكان الوسوسة وهو الصدور ولم ترد القلوب لأن الصدور أوسع ، وهي كالمداخل للقلب،فمنها تدخل الواردات إلى القلب، والشيطان يملأ الصدر بالوسوسة ومنه تدخل إلى القلب دون أن تترك خلفها ممرا نظيفا يمكن أن تدخله نفحات الإيمان، بل يملأ الساحة بالوساوس قدر استطاعته مغلقا الطريق إلى القلب.
ف

فاضل السامرائي

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة