﴿ فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ۙ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

سورة المائدة — الآية ١٣


"
*د.أحمد الكبيسي: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿13﴾ المائدة) والمحسنون جزء من الإيمان الخاص فأوصاف الإيمان الخاص أوصاف في القرآن الكريم واضحة من ضمنها الإحسان أن تعفو عن من ظلمك وأن تعطي من حرمك كل مدح لفريق موصوف من الإيمان فهو من الإحسان وعطاء وإنفاق وصبر وتجاوز عن الخطأ والكاظمين الغيظ والعافين وهكذا.
أ

أحمد الكبيسي

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة