﴿ إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ

سورة آل عمران — الآية ١٤٠


"
(نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ) قال الناس ولم يقل المؤمنين والكافرين، مع أن المعركة بين المؤمنين والكافرين، والسبب في هذا الاختيار (الناس) أنكم أيها المؤمنون إذا تخليتم عن الإيمان، فإنكم صرتم مثل بقية الناس، لا فضل لكم عليهم، فيصيبكم مثل ما يصيب الناس، والله وعدكم بالنصر إن كنتم مؤمنين ،وهذا يفسر سبب تغلب خالد بن الوليد في معركة أحد ، لأن الرماة لما عصوا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم لهم، أديل عليهم كما يدال على غيرهم من الناس .(في المطبوع 3/1780)
م

محمد متولي الشعراوي

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة