﴿ لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ۘ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴾
سورة آل عمران — الآية ١٨١
"
مناسبة هذه الآية لما قبلها من آيات معركة أحد . بعد أن عرض الله تبارك وتعالى أحداث ما وقع في معركة أحد، ومن أهم نتائجها أن عرف المؤمنون أعداءهم، وماذا فعلوا بنبييهم عليه الصلاة والسلام، نبههم عز وجل إلى عدوهم الأهم وهم اليهود، وأخبرهم ماذا قالوا عن الله سبحانه وتعالى، وماذا فعلوا بأنبيائه عليهم السلام .(في المطبوع 3/1915)
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم